الواقعية كنزلايعرف قيمته الا العظماء / محمد سالم ولد الوذان :|: اجتماع لمناقشة منح تراخيص موردي وموزعي الأدوية :|: وزارة التهذيب تعلن عن اكتتاب ل1800 معلم :|: أبرزمادارفي الاجتماع بين الرئيس وأطرولاية اترارزه :|: القضاء يرفض طلب الإفراج عن الرئيس السابق :|: تسجيل أكثرمن 200 ألف ناخب بعد أسبوع من الاحصاء :|: عودة الرئيس من زيارته لمدينة روصو :|: الناطق الرسمي : مدينة روصو ستشهد إعادة تأهيل للبنى التحتية والقطاع الزراعي :|: غامبيا : استثناء الموريتانيين من زيادة الضريبة على الراتب :|: أب يفاجئ بقائمة طعام بـ 1000 دولار.. من طلبها؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

عام آخر..!!/ أحمد محمد الحافظ

vendredi 30 décembre 2022


في نهاية كل عام وبداية آخر تنهال علينا شهاداتنا، أو انطباعاتنا عن العام المنصرم، وآمالنا على العام المطل؛ عرف أو نمط أصبح مألوفا في أدبيات هذا الفضاء، أُجاري ذلك المسلك -في الغالب- وأمارسه؛ مع أن علاقتي -في الأصل- بالنمطية مبنية على سوء تفاهم مسبق !

أكتب بين الفينة والأخرى مثل البقية تماما؛ أبارك، أستسمح، أتوجع، أتمنى... أفعل ذلك دون أن أجد مبررا لفعله؛ أو لعلي دون أن أسألني لماذا فعلته؟ مع أن الأمر مدعاة للعديد من الأسئلة؛ ألا يمكن أن أعبر -بل وعبرت- عن تلك المشاعر دون ربطها بتاريخ محدد؟ هل ثمة علاقة عضوية بين المشاعر والتاريخ؟ أو هل تصوراتنا للحياة عقود خدمة؛ يلزمنا تجديدها كل عام؟

وحتى لو كانت كذلك؛ فإنني -شخصيا- لا أذكر أنني وقّعت عقدا في نهاية سنة.. ثم إنني لا أفهم العلاقة العضوية بين التاريخ والحياة، حتى التاريخ -نفسه- لم يكن في اعتقادي يوما إلا علامات للضبط والترقيم على هوامش رحلة مفتوحة؛ إنه شبيه تماما -في تقديري- بتلك اللافتات التي توضع على الطرق وبين المدن لتحديد المسافات ! لذلك أتساءل -باطٍراد- عند كل ذكرى تاريخ مميز؛ هل فعلا هذا اليوم هو ذاته الذي مر قبل عام؟ هل الزمن مدوّر حقا؟ على سوء علاقتي بالفيزياء فإنني أستأنس لاعتبار الزمن خطا مستقيما..! ومع كل هذا الذي سبق؛ ذا أنا أجاري "غزية" من جديد؛ وذا أنا أكتب؛

لقد كانت سنة 2022 سنة فاترة وكسولة.. كانت دون ألوان، أو كانت ألوانها رمادية باهتة.. حتى طعمها كان باردا؛ دون أية نكهة.. لقد مرت بطيئة؛ لقد انتظرناها طويلا؛ رغم أننا دفعناها من رصيد أعمارنا.. لا أقول ذلك لأنني رأيتها سيئة، أو فقدتُ فيها شيئا ذا بال، أو علّقت عليها أملا كبيرا لم يتحقق ! أقول ذلك -فقط- لأنني لست مولعا بالمناطق الوسطى؛ فأنا أرهب البرزخ، ولا أحب الروتين، ولا أحب الملل.

متفائل بالعام الجديد، وبالتاريخ الجديد، والحقيقة أنني أطمئن أكثر -دون أن أجد تفسيرا لذلك- للسنوات الفردية.. بودي -أولا- أن تمر 2023 سريعة، وبودي -ثانيا- أن يُقرأ اسمي على كتاب مثير؛ كتاب يرتّل في زاوية ويحرق في أخرى.. كتاب ترفع في وجهه الزنابق، وتنصب له المشانق.. كتاب يُختلف عليه كأي كتاب يُقرأ أول مرة..

ألم أقل لكم -آنفا- إنني لا أريد ولا أتمنى أن أسكن المنطقة الفاصلة بين الحياة والموت؛ أو بين الماء والنار..! أسامح الجميع وأرجوهم المسامحة والمغفرة؛ فأنا إنسان خطّاء جدا، وتعوزني -غالبا- اللباقة والكياسة.. لا أحب جلافة الأعراب ولا غلظتهم؛ لكنني -في النهاية- لست إلا عجينا، أو هجينا، بين "أمشتيل" و"آفطوط" حيث الإنسان انعكاسا لتلك البيئة الساذجة؛ التي عجزت دائما عن تغطية أدرانها..!!!

كل عام وأنتم بخير.

من صفحة الكاتب على فيس بوك

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا