"محاكمة العشرية" : عودة لنقاش حصانة الرئيس السابق من جديد :|: "تآزر" توزع توزيع 2300 قنينة غازعلى أسر من ذوي الدخل المحدود :|: وزيرالتهذيب : استحدثنا صندوقا للمباني والتجهيزات :|: لقاء بين الرئيس ووزيرالخارجية الإيراني :|: "محاكمة العشرية" : رفع جلسة اليوم دون الرد على الدفوع الشكلية :|: 130 مرتبة موريتانيا على مؤشرالشفافية الدولية 2022 :|: "محاكمة العشرية" : أبرزما جرى في الجزء الأول من جلسة اليوم :|: مطالب بتعزيزالأمن السبراني في البنوك وشركات التأمين :|: نقابة تطالب بتسوية وضعيتي عمال الخطوط الجوية والنقل العمومي :|: وراء الحفاوة واقع مُر/ محمد فال ولد سيدي ميله :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

أحزاب "ائتلاف قوى التغيير" تطلق نداء لتوافق وطني

mercredi 21 décembre 2022


يتسم المشهد السياسي، عشية الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية، باستمرار وتسريع عوامل الخطر الجسيمة التي تهدد الاستقرار والسلم الاجتماعي، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المستمرة منذ سنوات، في سياق عالمي وإقليمي غير مستقر وخطير؛ وتجدر الإشارة إلى إن المتلازمة المالية والبوركينابية تمثل مصدر قلق لجميع بلدان الساحل، حاليا.

لقد كان المشهد السياسي منقسمًا، خلال ما تم وصفه ب"عشرية الفساد" إلى معسكرين رئيسيين متعارضين : نظام استبدادي، مناهض للديمقراطية وفاسد للغاية، ومعارضة ديمقراطية، ذات تركيبة متعددة، توحدها رغبة جامحة في الدفاع عن الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، ولكنها معارضة باتت تتصدع يوما بعد يوم؛ إلا أن هذا الوضع تطور منذ وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة.

إن قبول الأغلبية البرلمانية لاقتراح المعارضة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية للتدقيق في تسييرالحسابات العامة خلال العشرية الماضية، واتباع نهج تشاركي بين المعسكرين حول مواضيع أخرى، مثل كوفيد 19، ليؤكد نجاعة سياسة التهدئة التي اتبعها رئيس الجمهورية والمعارضة الديمقراطية رغم بعض الهفوات والتناقضات.

وقد سمح هذا المناخ السياسي والاجتماعي الجديد باعتماد خارطة طريق لحوار وطني شامل، لا يستثني أحدا ولا موضوعا للنقاش؛ وقد واجهت هذا الحوار عقبات من طرف دوائر في الأغلبية والمعارضة، ممّا شكّل ذريعة لتعليقه، مما يُعتبربمثابة أكبرإخفاق في الرهان على انطلاقة ديمقراطية وتوافقية جديدة للبلد؛ وأمام الحاجة إلى إجراء بعض المشاورات بين مختلف القوى السياسية في البلاد، دعت وزارة الداخلية واللامركزية الأحزاب إلى الاتفاق على تنظيم انتخابات توافقية ذات مصداقية.

وبينما كانت الطبقة السياسية تسعى، في غالبيتها، إلى تعميق وتقوية مناخ التهدئة، من أجل إصلاحات توافقية، قامت بعض الأطراف الدخيلة على المعارضة بمناورات بهدف إنشاء استقطاب سياسي جديد، يتمحور حول الخيار بين المواجهة والعودة إلى العشرية المشؤومة ونتائجها الكارثية أو خيار التغيير السلمي في جو هادئ.

وقد اتخذ هذا الاستقطاب شكل محاولات لتشكيل تحالفات سياسية وانتخابية، تفرق المعارضة.

إن استمرارالأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة فيما يتعلق بتدهورالظروف المعيشية لمواطنينا (ارتفاع الأسعار، والبطالة...) وأخطاء وتعثر الحكامة، وما ينجم عن ذلك من شعور بالإحباط لدى فئات عريضة من الشعب، والمجموعات الوطنية التي تعبر عن عدم رضاها بالتهميش والإقصاء، إن هذه الوضعية تُشكل أرضية صالحة لكافة أنواع الانحراف والتلاعب من طرف المغامرين السياسيين، كما تعزز الأخطار المحدقة بالبلد، لا سيما فيما يتعلق باستقراره وحتى بكينونته، نظرًا لما يعيشه محيطنا الإقليمي من فوضى، من المؤكد أن تفاعلاتها ستأثر بقوة على مستقبلنا القريب.

لقد أضحى المشهد السياسي يتميز بوجود خط تصدع عميق وخطير، كما أنه سيكون من الخطير أيضًا تنظيم انتخابات في هذا المناخ السيئ.

وفي ضوء هذه الوضعية العامة، وخصائصها البارزة، وحقيقية القوى الموجودة، وانطلاقا من المصالح الأساسية لبلادنا، فإننا نحن، أحزاب ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي، بناءً على قناعتنا الراسخة أنه بدون إصلاحات تصب في مصلحة المواطن والبلد لا وجود للاستقرار، وبدون استقرار لا وجود لإصلاحات محتملة، وبدون حملة هادئة لا وجود لنتائج انتخابية مقبولة، نوجه نداءً إلى الشعب الموريتاني، وعلى وجه الخصوص إلى جميع القوى السياسية الوطنية من كافة المشارب، للعمل على استباق التهديدات التي تواجه بلادنا من خلال تجاوز خلافاتنا وتناقضاتنا الثانوية، ورص الصفوف والسير على الطريق الصحيح لتحقيق توافق وطني، مهما كان شكله، هو الوحيد الذي سيمكننا من تفادي الأخطار التي تتهددنا؛ إن الأوضاع العامة تتطلب منّا وضوح الرؤية والجرأة، للمُضي قدما في الانسجام، والوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، والديمقراطية.

نواكشوط، 27 جمادى الأولى 1444 - 21 ديسمبر 2022

أحزاب ائتلاف قوى التغيير الديمقراطي

- اتحاد قوى التقدم
- تكتل القوى الديمقراطية
- حزب التناوب الديمقراطي (إيناد)

مراسلون

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا