الواقعية كنزلايعرف قيمته الا العظماء / محمد سالم ولد الوذان :|: اجتماع لمناقشة منح تراخيص موردي وموزعي الأدوية :|: وزارة التهذيب تعلن عن اكتتاب ل1800 معلم :|: أبرزمادارفي الاجتماع بين الرئيس وأطرولاية اترارزه :|: القضاء يرفض طلب الإفراج عن الرئيس السابق :|: تسجيل أكثرمن 200 ألف ناخب بعد أسبوع من الاحصاء :|: عودة الرئيس من زيارته لمدينة روصو :|: الناطق الرسمي : مدينة روصو ستشهد إعادة تأهيل للبنى التحتية والقطاع الزراعي :|: غامبيا : استثناء الموريتانيين من زيادة الضريبة على الراتب :|: أب يفاجئ بقائمة طعام بـ 1000 دولار.. من طلبها؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
 
 
 
 

خبراء يتحدثون عن أسباب "تخلف" الصناعة المحلية

mercredi 21 décembre 2022


أطلقت موريتانيا خطة استراتيجية للنهوض بواقع الصناعة خلال السنوات القادمة وذلك لتحسين هذا القطاع الذي يرى خبراء اقتصاديون أنه "متخلف" لعدة أسباب أهمها الاعتماد على الاستيراد وضعف النظام التعليمي.

وتعليقا على هذه الخطوة، شدد الخبير الاقتصادي البناني خليفة، على ضرورة بناء اقتصاد "إنتاجي يرتكز على "إزالة الاستعمارالاستيرادي وإقامة صناعات وطنية لتثمين الثروات المحلية وتعويض الواردات بمنتجات صناعية موريتانية" وذلك من أجل تحقيق الاندماج بين مختلف قطاعات الاقتصاد الحيوية.

وأضاف خليفة، في تصريحات لـ"أصوات مغاربية" أن استبدال الإنتاج بسياسة "الانفتاح التجاري من خلال اتفاقات التبادل الحروإعطاء الأولوية لاستقطاب الاستثمارات الصناعية الأجنبية "حوّل البلاد إلى ورشة صناعية لصالح منظومة الواردات العالمية التي تسعى للربح أكثر من المنفعة الاقتصادية للبلاد".

ولفت المتحدث نفسه، إلى أن الصناعات المحلية الناشئة الموجهة أساسا لتلبية حاجيات السوق الداخلية من "ألبان ومواد غذائية عجزت عن تطوير نسبة إدماجها بسبب تبعيتها المفرطة للتكنولوجيات ولوسائل الإنتاج وحتى المواد الأولية الأجنبية"، مما جعلها "عاجزة عن مواكبة حركة التصنيع الحقيقي في العالم المستندة إلى الثورات الصناعية".

ومن جهته اعتبرأستاذ الاقتصاد في جامعة نواكشوط محمد عبد الله ولد أناه، أن "تخلف موريتانيا في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي، إلى جانب اتفاقيات التبادل الحرغير المتكافئة مع الدول المصدرة"، من الأسباب الرئيسية لـ "فشل تجربتها الصناعية وسيطرة الصناعيين الأجانب على أسواقها التجارية وثرواتها الوطنية".

ومثالا على ذلك أضاف ولد أناه، في حديث لـ"أصوات مغاربية" أن غالبية الثروات الباطنية في البلاد "يتم استخراجها من طرف شركات أجنبية"، معتبرا أن الدولة في إطارمحاولاتها الحالية يجب أن "تفتح كليات وجامعات متخصصة في مجالات المعادن والغازوعلوم البحار".

وأشاد المتحدث في ختام حديثه بخطوة الوزارة الرامية للنهوض بالصناعة، معتبرا إياها فرصة نادرة لموريتانيا للخروج من العولمة الاقتصادية الخاضعة لـ "هيمنة الدول المصدرة للسلع" وضمان "أمنها الغذائي وربما التحول إلى جزء من المنظومة العالمية للمصدرين".

وتمتلك موريتانيا شركات للصناعات السمكيّة تضم مرافق لتمليح الأسماك، وتجفيفها، وأخرى للتعليب، والتجميد، وكذلك لإنتاج دقيق الأسماك، وبلغت صادرات البلاد من تلك الصناعات أزيد من ٧ آلاف طن سنويا عام ٢٠١٩.

كما توجد في البلاد صناعات صغرى تستهدف تلبية طلب احتياجات السوق المحلي من المواد الغذائية والمشروبات، كالألبان ومشتقات الثروة الحيوانية بالإضافة إلى مواد البناء.

ورغم عدم توفر إحصائيات رسمية عن حجم الأنشطة الصناعية في البلاد، إلا أن الأسواق المحلية ما زالت تعج في الوقت الحالي بالكثيرمن المنتجات المستوردة التي تنافس المنتجات الوطنية.

ونهاية نوفمبرالماضي أعلن وزيرالتنمية الحيوانية الموريتاني محمد ولد عبد الله ولد عثمان، أن نسبة 6 في المائة فقط من الجلود تصل مرحلة التصنيع من منتوج موريتانيا السنوي البالغ 1.8 مليون قطعة جلد.

ولمعالجة ذلك أعلنت البلاد سعيها لتطوير إنتاجها من الثروة الحيوانية من خلال زيادة القيمة المضافة في صناعاتها من الجلود عبر إنشاء مراكز تجميع وتصنيع في مدينة كيفة (شرق البلاد) وبالعاصمة نواكشوط.

وتتوفرالبلاد على قطاع معادن تعبتره وزارة الاقتصاد المساهم الأبرزفي الناتج الداخلي الخام بنسبة تزيد عن 30 في المائة كما يمثل غالبية صادرات الدولة، لكن الخطط الحالية تسعى لتطويره وتحسينه في أفق ٢٠٣٠.

* صورة تخدم النص

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا