تغييرات بصفوف المديرين الجهويين للأمن في الداخل :|: تعهد بدفع مساهمات تأمين 3000 مزارع موريتاني :|: أنشطة للحزب الحاكم بروصومواكبة لزيارة الرئيس :|: وزارة التهذيب ترد على إحدى نقابات التعليم :|: اتفاق تعاون أمني بين موريتانيا والسعودية :|: البرلمان يصادق على قانون التطويرالعقاري :|: نقابة تندد ب« قرارات تعسفية » ضد بعض أعضاء مكتبها التنفيذي :|: مصادر : أجتماع مجلس الوزراء المقبل سيعقد بروصو :|: تسوية ملف عمال "أنير" المفصولين مقابل 500 مليون أوقية :|: محامون يعلقون على رفض محكمة "العشرية" لطلب موكليهم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الشرطة تعتقل أجانب بعد محاصرة "نقطة ساخنة"
وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
أنباء عن عودة بيع لحوم الدجاج ولكن بأسعارغالية
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
السنتيمترالواحد بـ10 آلاف دولار.. مالقصة ؟
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
تصريحات لوزيرالتهذيب الوطني حول معاملته للمدرسين
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
استحداث خدمة جديدة لتشغيل "الواتساب" بدون أنترنت
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
 
 
 
 

غيابٌ هنا من أجل حضورهناك ! / محمد الأمين الفاضل

mardi 29 novembre 2022


يسألني بعض القراء عن أسباب التراجع الملحوظ منذ فترة في كتابة ونشر المقالات، وللإجابة على هذا السؤال،لا بد أولا من استعراض أشكال أو أنماط الكتابة في الشأن العام، فالكتابة في الشأن العام يمكن أن نقسمها إلى ثلاثة مستويات، أو إلى ثلاث درجات، بين الدرجة والدرجة مسافة كبيرة.

المستوى الأول : الكتابة التي تكتفي بالنقد، سواءً كان ذلك النقد موجها للسلطة أو المعارضة أو للمجتمع، وهذا النمط من الكتابة ورغم أهميته، إلا أنه يبقى من أقل أنماط الكتابة في الشأن العام فائدة وأهمية... نفس الشيء يمكن أن نقوله عن الكتابة التي تثمن عمل السلطة أو المعارضة.

المستوى الثاني : الكتابة التي تقدم مقترحات أو حلولا لقضايا شائكة، وهذه أكثر أهمية من النمط الأول إلا أنها مع ذلك لا تعد شيئا ـ من حيث الأهمية ـ إذا ما قورنت بالمستوى الثالث.

المستوى الثالث : الكتابة الميدانية، وهذه هي أهم أنماط الكتابة في الشأن العام، وهي من أصعبها، ومن أكثرها ندرة في مجتمعنا، وهي تعني أنه بدلا من أن ننتقد ونظهر أماكن الخلل، وبدلا من أن نكتفي بتقديم حلول أو مقترحات لقضايا شائكة، فإنه علينا أن ننزل إلى أرض الواقع لنسطرعلى صفحاته، وبما هو متاح لدينا من وسائل، تلك الأفكاروالمقترحات التي كنا نكتفي بكتابتها ونشرها على المواقع الإخبارية، أو على مواقع التواصل الاجتماعي.

إن كلمة واحدة نسطرها على صفحات الواقع لهي خيرمن آلاف السطور التي ننشرها يوميا على صفحات المواقع، ومما لا شك فيه أن الانشغال بالكتابة الميدانية على أرض الواقع سيكون على حساب الوقت والجهد المخصصين للكتابة والنشر على المواقع.

إن التراجع الملاحظ في كتابة ونشرالمقالات يعود في الأساس إلى التحضيرلكتابة ثلاث كلمات ميدانية على أرض الواقع، وهي :

1 ـ إطلاق مشروع تكويني وتدريبي طموح يهدف إلى بناء وتنمية قدرات أعداد كبيرة من الشباب في ولاية نواكشوط الشمالية؛

2 ـ التحضيرلإطلاق موسم جديد من "حملات معا" التوعوية خلال العام 2023. ففي النصف الأول من هذا العام سيتم ـ بإذن الله ـ تفعيل حملة "معا لمحاربة الفساد"، وفي النصف الثاني منه سيتم إطلاق أول حملة من "حملات معا" لصالح المستهلك الموريتاني، وستكون تحت شعار "معا لحماية المستهلك".

3 ـ التحضيرلتخليد اليوم العالمي للغة العربية الموافق ليوم (18 ديسمبر)، والذي سيشكل تخليده في هذا العالم منعرجا هاما في أنشطة الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير لغاتنا الوطنية، والتي ستنتقل من حملة محلية إلى حملة تنسق جهودها مع الجمعيات والمؤسسات الفاعلة في الوطن العربي.

ويبقى أن أذكر في ختام هذا المقال السريع أن التفكيرفي المشاركة في الاستحقاقات القادمة سيكون هو أيضا على حساب حجم الكتابة والنشرخلال الفترة القادمة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا