وزراة الشؤون الاسلامية : قرعة الحج مساء اليوم :|: قراربإعادة جميع ضباط الجيش المعارين لأمن الطرق :|: البيان الختامي لقمة منتدى الدول المصدرة للغاز :|: وصول فوج سياحي جديد إلى مدينة أطار :|: وزيرالرقمنة : يجب استحداث استراتيجية في الذكاء الاصطناعي :|: الرئيس يقطع زيارته للجزائر بعد وفاة صهره :|: BCM تحديد سقف لحركة الأموال عبر التطبيقات المصرفية :|: افتتاح قمة الدول المصدرة للغاز اليوم بالجزائر العاصمة :|: نقابات تعليمية تبدي استعدادها لإنهاء التصعيد :|: "جوجل" تضيف مزايا جديدة في متصفح كروم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إطلاق اسم المجاهد ولد الباردي على المعبر الحدودي الموريتاني مع الجزائر
بدعوة من نظيره الجزائري : رئيس الجمهورية في تيندوف الخميس القادم
الحصاد ينفرد بنشر الصور الأولى لمعبر المجاهد اسماعيل ولد الباردي
طول أصابع اليد يكشف سمات شخصية !!
8 أسرارتحقق سعة الرزق والبركة في المال..
الجزائر والمغرب والصحراء.. يكرهونه أكثر مني..
معلومات عن خارطة التمثيل الديبلوماسي لموريتانيا
3 عادات واظب النبي عليها في أول أيام رمضان..
احذر ..8 عادات يومية قد تؤذي الدماغ !!
ترقية عدد من المقدمين في الجيش إلى رتبة عقيد
 
 
 
 

اجتماع عسكري لدول مجموعة الساحل

vendredi 23 septembre 2022


عقد وزراء دفاع ورؤساء أركان دول مجموعة الساحل الخمس اجتماعًا طارئًا في نيامي للبحث في "استراتيجية جديدة" تعتمدها القوة الإقليمية المناهضة للتنظيمات الجهادية بعد انسحاب مالي منها في مايو.

وهدف الاجتماع الذي استمرّ ليوم واحد إلى "تبادل الآراء بشأن التشكيل الجديد" للقوة المشتركة، بعد "انسحاب مالي"، و"مغادرة قوة برخان" لهذا البلد، بحسب البيان الختامي للاجتماع.

وجاء في البيان أن "هذا الوضع يفرض علينا اعتماد استراتيجيات جديدة للمحاربة الفعّالة للمجموعات الإرهابية المسلّحة في المنطقة المشتركة".

ولم يتمّ كشف أي تفاصيل حول الاستراتيجية الجديدة.

تشكلت مجموعة دول الساحل الخمس في 2014، وكان عديدها خمسة آلاف جندي منذ 2017 من جيوش موريتانيا وتشاد والنيجر وبوركينا فاسوومالي. وانسحبت مالي من هذه القوة في مايو بعدما اعتبر المجلس العسكري الحاكم في باماكو أنها "أداة للخارج".

وكانت هذه القوة، المموّلة إلى حدّ كبير من الاتحاد الأوروبي، تمثّل بالنسبة للشركاء الدوليين مخرجًا في منطقة تهيمن عليها أعمال العنف الجهادي.

لكن طوال خمس سنوات، ظل عدد العمليات المشتركة قليلًا واستمر تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل.

ولفت البيان إلى أنه، رغم "جهود" الدول مع "دعم" الشركاء، "يبقى الوضع الأمني مقلقًا خصوصًا في منطقة المثلث الحدودي" على الحدود بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة التشادية الجنرال غنينغينغار ماندجيتا، في مستهلّ الاجتماع : "لم تعد الصيغة الحالية... قادرة على الاستجابة لمخاوفنا العملانية".

واعتبروزير الدفاع النيجري القاسم إنداتو أن مجموعة دول الساحل الخمس باتت تعاني "مشكلة في التماسك ووحدة العمل... تمّ تقويضها منذ انسحاب مالي"، بالإضافة إلى "الصعوبات المالية".

في يوليو/تموز، شدّد رئيس المجلس العسكري التشادي محمد إدريس ديبي، ورئيس النيجر محمد بازوم، على رغبتهما في الحفاظ على المجموعة رغم انسحاب مالي منها.

(فرانس برس، العربي الجديد)

الوئام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا