مجلس الورزاء : تعيينات في عدة قطاعات "بيان" :|: منح "توتال إنرجي" حقوق التنقيب عن النفط والغازبالحوض الساحلي :|: تسريبات :تعيين مديرعام لمؤسسة الرقمنة :|: لافروف والمجتمع الفضفاض / الأمين خطاري :|: لافروف يؤكد : الرئيس غزواني أكد مشاركته في القمة الروسية - الافريقية :|: انعقاد الاحتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء :|: الرئيس يجري محادثات مع وزيرالخارجية الروسي :|: 10 اتفاقيات توأمة مع مؤسسات للتعليم العالي بالجزائر :|: لجنة وزارية :تم النطق ب 38 حكما قضائيا حول الاتجاربالبشر والاسترقاق :|: حصيلة عمل حماية المستهلك لشهريناير :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
4 طرق بسيطة لتشعر بالسعادة ...فماهي؟
 
 
 
 

وزيرالداخلية ينقذ الحوار : / ‏محمد افو ‏

samedi 17 septembre 2022


حين بدأ الرئيس بسياسة إيكال المهام وتحميل المسؤوليات لرجاله، كنت ممن انتقد استراتيجيته تلك نظرا لصعوبة تلافي الإخفاقات من ناحية، و أعباء المتابعة اللحظية من ناحية أخرى.

ولا يختلف الموريتانيون اليوم على أن وزير الداخلية الحالي ومدير الديوان سابقا كان من بين القلة التي يمكن الرهان عليها في إصلاح ما عجزت عنه النخب السياسية مجتمعة.

ففي الوقت الذي بدأ الحديث عن ارتباك وفشل الحواركانت النخب السياسية مرتبكة ومحاصرة بعشرات القيود التي نسجت خيوطها نتيجة التخطيط للحوار نفسه وليس لخلل في بنية الإجماع الوطني لحظة الاعلان عنه ( أي التشاور)
اليوم تخرج وزارة الداخلية بحوارهادئ وموسع، وفي كل مراحله تسجل نتائج مريحة ومتقدمة.

فالانتخابات هي مفتاح الاستقرارالسياسيي و أدوات المشاركة والإشراك هي الأساس الذي يمكن للموريتانيين الوقوف عليه لتجاوزكل الإشكالات الوطنية.

فمن غيرالمنطقي أن تشارك النخب السياسية في حوار شامل وهي تضع أيديها على قلوبها خشية الإقصاء أوالتغييب في استحقاقات سياسية مهمة على الأبواب فالايادي المرتعشة لا تحسن البناء ولا مجال لمصداقية استقرار سياسي لا تأمن فيه الأحزاب والنخب السياسية مستقبل وجودها وتمثيلها .

اليوم وتحت سقف وزارة الداخلية ووزيرها اعتقد أننا قطعنا أهم الأشواط في مشروع التشاور الذي أطلقه رئيس الجمهورية.

والرسالة التي ينبغي على الرئيس قراءتها من هذا النجاح الذي أنقذنا من الفشل، هو أن يعيد النظر في اختيار جنوده في كل معركة من معارك برنامجه الانتخابي.

فرجل واحد قادرومخلص افضل أداء من جوقة متباينة الوجهات والمصالح والغايات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا