مجلس الورزاء : تعيينات في عدة قطاعات "بيان" :|: منح "توتال إنرجي" حقوق التنقيب عن النفط والغازبالحوض الساحلي :|: تسريبات :تعيين مديرعام لمؤسسة الرقمنة :|: لافروف والمجتمع الفضفاض / الأمين خطاري :|: لافروف يؤكد : الرئيس غزواني أكد مشاركته في القمة الروسية - الافريقية :|: انعقاد الاحتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء :|: الرئيس يجري محادثات مع وزيرالخارجية الروسي :|: 10 اتفاقيات توأمة مع مؤسسات للتعليم العالي بالجزائر :|: لجنة وزارية :تم النطق ب 38 حكما قضائيا حول الاتجاربالبشر والاسترقاق :|: حصيلة عمل حماية المستهلك لشهريناير :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

وزارة المالية : رصد بعض التجاوزات في تنفيذ ميزانيات الدولة
قصة أكبرخروج جماعي لرجال الأعمال إلى الخارج
10 صفات تجعلك مكروها من المحيطين بك !
حديث عن دورة برلمانية طارئة وتعديل وزاري وشيك
إجراءات جديدة لإحصاء وتحديد موظفي التعليم
تصريحات جديدة مثيرة للرئيس السابق
صحة : ما أسباب الكلام أثناء النوم ؟
أضواء على أبرزملفات الفساد بموريتانيا منذ الاستقلال
طلب وجبة من مطعم... فحصل على مفاجأة سارة !!
4 طرق بسيطة لتشعر بالسعادة ...فماهي؟
 
 
 
 

الإعلام والمجتمع .. الدورالمتظر / أبوبكر الغوث سيدي

vendredi 2 septembre 2022


يحتاج المجتمع في كل مرحلة من مراحل تحولاته التي تفرضها طبيعة الحياة و التطور التكنلوجي و الصناعي و البشري إلى مواكبة إعلامية متخصصة توجه المجتمع وتكون له بمثابة المعين والمؤطرفي وجه الصدمات الاجتماعية الناتجة عن التحول القسري الذي يطرأ على العادات والتقاليد ونمط الحياة والروابط الاجتماعية.

ولا يخفى على أحد ما عاشة مجتمعنا خلال العقدين الأخيرين من أحداث لم تكن تخطرعلى بال أو على الأقل لم يعرفها المجتمع بهذه الحدة والكثافة ، حيث تفاقمت الجريمة المنظمة بجميع أشكالها وأنواعها وبين جميع فئات المجتمع وطبقاته وأعماره ، صحيح أن الجريمة ظاهرة مدنية لكن مستوى الانتشار وطبيعة الجريمة نفسها يحيلنا إلى مصدر الخلل و منطلق الأزمة الاجتماعية المرتبطة بها ، حيث أن الجريمة ليست بداية مسار من الانحراف بل هي نهاية خط انتاج اجتماعي يبدأ في الغالب حين تنصرم الروابط الأسرية التي لم تكن متينة في الأصل ويغيب الرقيب الأسري و تخرج المدرسة من دائرة التأثير والتوجيه التربوي في وقت مبكر ، و تدخل المخدرات و المُسكرات كأولوية في اهتمامات طفل تائه تتقاذفه أمواج واقع شديد السخونة ، حتى أنه في رحلة التيه هذه لا يجذ ملاذا في فضاءات عامة مخصصة لشغل وقته و ممارسة طفولته ومراهقته ومواهبه الكامنة .

وهي أزمة تصوربالأساس فالأطفال لهم أسرهم الضيقة وحيزهم الاجتماعي المحدد فعلا ، لكنهم أيضا أبناء وطن يحتاجهم ويحتاجونه ليتكامل المستقبل بصورته الأمثل . وكان من اللازم حين تغيب الأسرة أن يجد الطفل أو المراهق الدولة أمامه تحتضنه بالتوجيه والتأطيروتوفيرالبنية الثقافية والرياضية و الترفيهية حتى يهدأ المارد الممسك بتلابيب شخصيته وسط أمواج اجتماعية لا اتجاه لها .

إن واقعا كهذا يحتاج اعلاما متخصصا يسبرأغوار المجتمع برؤية واستراتيجية محددة الملامح واضحة الأهداف . وتقديم برامج توعوية في قالب فني متميزوغير نمطي في تناوله حيوي في طبيعته .

تنتظرالأسرة الموريتانية إعلاما يوضح لها خطورة التفكك الأسري والطلاق وما ينرتب عليهما من ويلات ومخاطر تحدق بفلذات أكبادهم ويقدم برامج للأطفال تنمي مواهبهم ومدركاتهم ويصحح توجهاتهم وينير دروبهم ليمتلكوا القدرة على الاختيار والتمييز مستقبلا .

ينتظرالمجتمع إعلاما ييقدم الصورة بدون رتوش في موضوع المخدرات والتسرب المدرسي وجنوح القصرو يتناول هموم المرأة وماتعيشه من ظروف وما تستحقه من تمكين وتطوير لقدراتها .

في المحصلة المعالجة الاعلامية الرصينة هي التي تشكل الوعي التراكمي بمختلف الاشكاليات وتفرض الحلول و تفتح مختلف السياقات للتقدم نحو واقع اجتماعي أفضل في ظل جنون السياسة والتعلق بها و التصوف في محرابها على حساب قضايا المجتمع .

فهل يحمل الأفق الإعلامي إصافة نوعية بهذه الملامح ؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا