تنظيم منصة اذاعية الليلة حول المدرسة الجمهورية :|: عن الانصاف / شامتي مولاي عبد الله :|: تساقطات مطرية بولاية كيدي ماغه :|: دعم رسمي لسعر الأسمدة بنسبة 65% :|: اتفاق ثلاثي الأطراف حول مشروع" نورللهيدروجين" :|: من غرائب القياسات !! :|: انقلابات غرب ووسط أفريقيا.. حقائق غيرت المشهد :|: مشاركة موريتانية في أشغال البرلمان العربي :|: منظمة التجارة تتوقع ركودا عالميا :|: توقعات باستقالة أعضاء لجنة الانتخابات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن التعديل الوزاري الجديد
تحضيرات لتغييرات في قادة الأجهزة الأمنية
معلومات عن أسعارالوقود في موريتانيا
4 نصائح للنوم إذا استيقظت قبل موعد المنبه
تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
بطريقة خاطئة.. وجد مبلغاً كبيراً في حسابه المصرفي !
من سيتولي رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات ؟
معلومات عن خلفيات إقالة وزيرالتهذيب الوطني
ماذا بعد انتهاء الرقابة القضائية على الرئيس السابق؟
صدورتحويلات المعلمين وبدء استعدادات للافتتاح
 
 
 
 

شذرات من تاريخ أرضنا / الشيخ سيدي محمد ولد معي

mardi 9 août 2022


لاتحملوا انسان هذه الأرض ولا تاريخها ولا حصاد عقولها الهموم الاجتماعية أو السياسية لحاضرنا أو واقعنا ...للتاريخ نواميسه واكراهاته التي حدثت في غيابنا وبدون استشارتنا واسقاطها على واقعنا فعل همجي لايخلو من شطط ...

فقليلا قليلا من الإنصاف يرحمكم الله....أفلاطون قسم مجتمعه اليوناني إلى طبقات ثلاث :ذهبية وفضية ونحاسية ...ومع ذلك فالعقل الغربي الحديث يعتبر حضارة أثينا المرجعية الأولى...

*الصياغة الإسلامية الجديدة للمجتمع النبوي لاتخلو كذلك من إشارة إلى التخصص وكفى بالقرآن دليلا وهاديا إلى سواء السبيل قال تعالى...

(وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)...

ومن يتأمل في هذه الأسس التي وضعها الاسلام للمجتمع والدولة يلاحظ أنها تركت للتخصص مكانا عليا في التنظيم فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلب من الصحابي الجليل حسان بن ثابت حمل السلاح والمراجهة القتالية بل عينه على جبهة الإعلام وكان جبريل ظهيره هذا ما يؤكده الحديث الذي روتة أم المؤمنين عائشة فقد روي عنها أنها قالت : (فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لِحَسَّانَ : إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ).

*دولة المرابطين :
هذه الأرض عرفت أنماطا مختلفة من التدول كانت براعة استهلالها مجسدة في الدولة المرابطية التي انطلقت من أرضنا فوحدت المغرب وبسطت نفوذها على الأندلس شمالا وعلى غرب افريقيا جنوبا وحسب التواتر التاريخي فقد رسخت هذه الدولة تقسيما ثلاثيا للمجتمع يبدأ #بالمجلس العلمي والجيش ثم الرعي وغيره من الأنشطة الاقتصادية....وكان هذا التقسيم على أساس الحرفة فقط، واستمر هذا التقسيم ساريا إلى عهد هجرات بني حسان ويبدو أنهم تبنوا هذه القوالب الجاهزة فكانت تطبيقاتها نافذة على بني حسان أتفسهم حيث نجد من خُلصهم العالم والمجاهد ...ولعلمكم فثنائية العَلَم والقلم ليست من خصوصية هذه الأرض وحدها فقد هيمنت على المغرب العربي كذلك ..
.
#أخيرا

أتمنى أن تتوقفوا عن هذا الخلط بين واقعنا في ظل دولة القانون وبين التاريخ ،وعلينا أن نعلم أن مكتسبات التاريخ لا يستدرك بعديها بالبذاءة....

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا