عاجل : ترقب خطاب للرئيس عبروسائل الاعلام الرسمية :|: وزارة الصحة : تدشين مصحة مديبول MEDIPOLE الخصوصية :|: تدشين فندق جديد بالعاصمة انواكشوط :|: بدء تنفيذ مخططات عمرانية لمدن مختلفة داخلية :|: كأس العالم بمذاق إسلامي/ د.محمد غلام مني :|: قطاعات حكومية هي الأكثرانفاقا من ميزانياتها :|: وزيرالطاقة :إصلاح القطاع يركزعلى دعم تنمية مصادرإنتاج الكهرباء :|: مؤسستان رسميتان هامتان تخطتا انفاق حسابيهما :|: توزيغ جوائزالمسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم :|: أماكن أسطورية وغريبة شغلت خيال البشر..! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
شركة طيران تُجبرراكبةً على توقيع وثيقة ... لماذا ؟
مصدر : تشكيل CENIحسب المحاصصة السياسية
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
النوفمبران الجزائري والموريتاني/ محمد فال ولد سيدي ميله
من هورئيس لجنة الانتخابات الجديدة ؟
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
 
 
 
 

الرئيس يعلن انقاذ الطفل الذي غرق بسد بومديد

dimanche 31 juillet 2022


أعلن الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الأحد، إنقاذ الطفل محمد أحمد ولد محمد (شبو) الذي علق لأكثر من عشرين ساعة في سد تغمره السيول في مدينة بو مديد شرقي البلاد.

وقالت وزارة الدفاع الموريتانية في بيان، إن فرقا من الجيش والبحرية والوطنية والمندوبية العامة للأمن ومكافحة الكوارث تمكنت من إنقاذ الطفل وإخراجه من السد حيا.

وأضافت وزارة الدفاع « أن نجاح هذه العملية كان ثمرة إعداد وتنسيق ومتابعة على مدار الساعة للجهود المبذولة من طرف الجهات المعنية بعلمية الإنقاذ »، وفق نص البيان.

وبدأت قصة الطفل في الساعات الأولى من صباح أمس، حين توجه الطفل محمد رفقة مجموعة من أصدقائه إلى سد بومديد، حيث تعودوا على السباحة في مياه السد حين يكون مستواها منخفضًا، فيصعدون على أساطين كاسر السيل، ويقفزون في المياه المتجمعة داخل السد.

يًقبل الأطفال في بومديد، التي تبعد أكثر من سبعمائة كيلومتر إلى الشرق من العاصمة نواكشوط، على السباحة في السد خلال موسم الأمطار، كوسيلة للترفيه في المنطقة التي تغيب عنها السيول في أغلب أشهر العام، وربما تغيب لعدة أعوام.

الرواية التي حصلت عليها “صحراء ميديا” من مصادر محلية، تشير إلى أن الطفل حين كان يسبح في السد، باغته السيل القادم من هضبة تكانت المجاورة، فالأمطار التي تتساقط في أعالي الهضبة تتسبب في سيول متفرقة يتجمع أغلبها أسفل الهضبة، في مناطق من أشهرها وادي بومديد.

وتعد منطقة بومديد من أشهر المناطق الزراعية في وسط موريتانيا، ما دفع السلطات إلى تشييد سد فيها عام 2000، يساهم في ترشيد المياه، وتغذية مئات المزارع المترامية على أطراف الوادي.

ولكن السد الذي كان شريان حياة المدينة لأكثر من عقدين من الزمن، أصبح على مدى عشرين ساعة مسرحًا لقصة طفل يجلسُ مستسلمًا على أسطوانة من الخرسانة، تحيط به السيول الجارفة، لا يرتدي سوى سروال قصير، ولم يأكل أو يشرب لأكثر من 12 ساعة متواصلة، فيما يرتعش جسده الصغير على وقع الرياح الهادرة فوق السيل القادم من أعالي الهضبة.

يدعى الطفلُ محمد أحمد ولد أحمد ويلقب من طرف عائلته وأقرانه بـ (شبُّو)، ويبلغُ من العمر 11 عامًا، ينحدر من أسرة متوسطة في بومديد، كانت شاهدة على محنته، فيما كان والده يستخدم مكبر صوتٍ لينادي عليه بعد أن حلَّ الظلام : “شبُّو لا تستلم للنوم، نحن قادمون إليك”.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا