وزيرالثقافة يدعولتفعيل سلطة الاشهار :|: البرلمان يعيد جدولة عدة مشاريع قوانين :|: حصيلة عمل مفتشية الصيدلة لشهرنوفمبر 2022 :|: بدء تطبيق المرسوم المحدد للخدمة الصحفية الإلكترونية :|: وزارة الثقافة تشكل لجنة استشارية للمهرجانات :|: مدينة مشهورة تعلن وطيفة غيرعادية براتب مغر ! :|: انعقاد الدورة الثالثة لمنتدى المدن العربية والصينية :|: الرئيس يشرف على جلسة عمل بإيطاليا لرجال الأعمال :|: حصاد كأس العالم : تألق للمغرب واليايان في مباراتيهما :|: موريتانيا تفوزفي مسابقة إفريقية للأمن السيبراني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
معلومات عن زيادة الحد الأدنى للرواتب الجديدة smig
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
الكشف عن سبب وفاة "بريسلى" بعد نصف قرن !
تصميم ساعة كريستيانورونالدو يثيرجدلاَ واسعاَ !
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
سفرإلى الصين 1994/ الوزيروالسفيرالسابق محمد فال ولد بلال
 
 
 
 

التجاريشكون من نقص العملات الصعبة لدى البنوك

mercredi 20 juillet 2022


يشكوالتجا من ندرة المعروض من العملات الصعبة. في البنوك الوسيطة، هذه الأيام حيث يقضون أوقاتا طويلة في التجوال بين هذه البنوك بحثا عن العملة الصعبة، لتغطية الطلب المرتفع بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والدواء والطاقة.

وقال بعض التجار إنهم يجدون صعوبة تامة في تغطية احتياجاهم من العملة الصعبة- رغم أن اسباب الندرة بعضها مفهوم بسبب كثرة الطلب العالمي على الدولار- وإذا استمر الوضع على هذا الحال فسيخسرون التزاماتهم وسيتعذرعليهم توفير البضائع في السوق المحلي.

مراقبون اقتصاديون يتساءلون أين البنك المركزي الموريتاني ،من أزمة ندرة العملات الصعبة الضرورية لتأمين واردات البلاد، التي تستورد حوالي 95% من حاجياتها من الخارج.

ولاشك ان من أسباب هذه الوضعية السياسات الاقتصادية الكارثية التي ثبت فشلها منذ العام 1985 ، من الاعتماد على القروض والديون الأجنبية كمصدرللعملات الصعبة، وتمويل الميزانية العامة .

ومعلوم أن البنك المركزي هو المسؤول عن تغطية الواردات الموريتانية من الخارج بتوفير النقد من الاحتياطي النقدي الأجنبي من اليورو أو الدولار، او الذهب، ببيع العملات الصعبة للبنوك التجارية الوسبطة ( في موريتانيا حوالي 20 بنكا)، ومكاتب الصرف المعتمدة " الصرافات".

واذا لم يوفر البنك المركزي العملات الصعبة فإن" التيفايه والتجار " سيشترون العملات من وسطاء في الخارج،مما يرفع تكلفة المستوردات، ويضغط بقوة على سعر صرف العملة المحلية الأوقية، فتتهاوي قيمتها من جديد بعد ما فقدت أكثر من نسبة 1000٪ من قيمتها عند الإنشاء.

ورغم محدوودية الخيارات أمامنا فإن بمقدورنا ان نستعين بصندوق الأ جيال المقبلة، ويمكن بل يجب ان نعدل عن الشركة التي تستورد التفط إلى دولة قوية توفر لنا متطلباتنا من النفط والغاز على الأجل الذي تضع فيه الأزمة أوزارها.

موقع الفكر ب"تصرف"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا