عاجل : ترقب خطاب للرئيس عبروسائل الاعلام الرسمية :|: وزارة الصحة : تدشين مصحة مديبول MEDIPOLE الخصوصية :|: تدشين فندق جديد بالعاصمة انواكشوط :|: بدء تنفيذ مخططات عمرانية لمدن مختلفة داخلية :|: كأس العالم بمذاق إسلامي/ د.محمد غلام مني :|: قطاعات حكومية هي الأكثرانفاقا من ميزانياتها :|: وزيرالطاقة :إصلاح القطاع يركزعلى دعم تنمية مصادرإنتاج الكهرباء :|: مؤسستان رسميتان هامتان تخطتا انفاق حسابيهما :|: توزيغ جوائزالمسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم :|: أماكن أسطورية وغريبة شغلت خيال البشر..! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
شركة طيران تُجبرراكبةً على توقيع وثيقة ... لماذا ؟
مصدر : تشكيل CENIحسب المحاصصة السياسية
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
النوفمبران الجزائري والموريتاني/ محمد فال ولد سيدي ميله
من هورئيس لجنة الانتخابات الجديدة ؟
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
 
 
 
 

هل ستكون موريتانيا بوابة « الناتو » في منطقة الساحل وغرب أفريقيا ؟

mardi 19 juillet 2022


منتصف يناير 2021،زار الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني،مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية بروكسل،وأجرى مباحثات مع الأمين العام للحلف جان ستولتابيرغ، تركزت حول قضايا الأمن والدفاع في منطقة الساحل الأفريقي.

وأعلن حلف الناتو آنذاك أن ولد الغزواني هو أول رئيس موريتاني يزوره منذ استقلال موريتانيا عام 1960، مشيراً إلى أن موريتانيا « بلد شريك » لحلف الناتو منذ 1995، في خطوة بدا أنها تمهد لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين الحلف وموريتانيا.

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي قال وقتئذ إنه « سعيد بالحوار المثمر » ، الذي أجراه مع ولد الغزواني،مشيراً إلى أن هذا الحوار « يمكن أن يقود إلى تعاون أوسع ما بين الناتو وموريتانيا، خاصة في مجال تأمين الحدود ».

خلال آخر قمة للحلف نهاية يونيو الماضي، وصف الأمين العام المساعد المكلف الشؤون الأمنية في (الناتو)، خافيير كولومينا، موريتانيا بالشريك الوحيد للناتو في منطقة الساحل.

يرى مراقبون أن العلاقة بين موريتانيا والحلف الذي يضم 20 دولة بينها قوى عظمى، وصلت إلى درجة تصنيفها ك « حليف استراتيجي »، نظرا لما تلعبه من دور « محوري » في منطقة الساحل، إضافة إلى دورها القيادي في مجموعة الدول الخمس في الساحل، ونجاح مقاربتها الأمنية ضد انتشار الجماعات المسلحة، وسيطرتها على كامل أراضيها، في ظل سياق أمني معقد تمر به المنطقة.

في أواخر مايو الماضي، قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسة والسياسة الأمنية بحلف شمال الأطلسي جافيير كولومينا، إن الحلف سيتخذ خلال السنوات المقبلة حزمة من الإجراءات لتعزيز التعاون مع موريتانيا.

واوضح كولومينا أن الحلف يعمل على تعزيز وتعميق التعاون مع موريتانيا باعتبارها دولة « محورية في المنطقةّ » و « شريكا قديما للحلف ».

جهود إسبانية

نجحت نواكشوط أخيرا في أن تكون وجهة لقيادات بارزة من الحلف ومن دول منضوية فيه، آخرها رئيس أركان الدفاع الإسباني الأميرال تيودورو إستيبان لوبيز منتصف الأسبوع الماضي.

وتقود اسبانيا مبادرة التقارب بين موريتانيا والحلف، حيث تعتبر مدريد أن « الخطر يأتي من الجنوب كما يأتي من الشرق »، في إشارة إلى عدم الاستقرار الذي قد ينفجر في منطقة الساحل الأفريقي، وهي أقرب الدول الأوروبية للقارة السمراء.

وشددت إسبانيا خلال قمة مدريد الأخيرة على ضرورة التصدي للخطر القادم من القارة الأفريقية، فسيطرة الجماعات المسلحة على مناطق واسعة وعدم استتباب الأمن، قد يفجر موجة هجرة غير نظامية، ستكون اسبانيا أول البلدان الأوروبية تعرضا لها.

وبحكم موقها الجغرافي، يتطلع الحلف أن تلعب موريتانيا دور خط الدفاع الأول، حيث تشترك بحدود شاسعة مع مالي، التي بدأت أخيرا التقارب مع روسيا، العدو الأول لحلف شمال الأطلسي، وهو ما يبرر زيادة التقارب بين موريتانيا والحلف الساعي إلى التصدي للتمدد الروسي الذي بدأ في المنطقة على حساب الحليف لتقليدي للبلدان فرنسا.

حليف تقليدي

لكن علاقات التعاون بين موريتانيا والحلف، ليست جديدة، فموريتانيا انضمت إلى مبادرة “الحوار المتوسطي عام 1994″، والتي تشكل إطارا للتعاون العملي من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بين الحلف ودول متوسطية إضافة إلى موريتانيا.

بدأ مستوى التعاون يتطور منذ عام 2010، والتوقيع بين موريتانيا والحلف على “برنامج التعاون الفردي”، الذي عرف بالصندوق الائتماني الخاص بتمويل من مليوني يورو. وتمحور البرنامج حول تدمير الذخائر المندثرة، وبناء مستودعات للذخائر، إضافة إلى إعادة دمج قدامى العسكريين.

لكن التعاون بين نواكشوط والحلف، تطور إلى مجالات محاربة الإرهاب والتصدي للهجرة غير الشرعية، وذلك عبر تقديم التمويلات لزيادة قدرات موريتانيا العسكرية وتدريب الجيش، وتطويره.

وهذا ما أكد عليه الأمين العام للحلف يان ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة اسبانية، قبيل قمة مدريد، حيث قال إن “موريتانيا مهمة بالنسبة لنا، وسيتفق القادة على حزمة مساعدات لهذا البلد، لأننا متأكدون أن أمن جيراننا يعني أمننا”.

وأوضح ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي عقب القمة، أن حزمة المساعدات « لدعم بناء القدرات الدفاعية لموريتانيا »، ستتركز على « الاستخبارات والأمن البحري والعمليات الخاصة، ومحاربة الهجرة غير النظامية ».

وتدخل هذه المساعدة في إطار خطة الناتو للعقد المقبل المعروفة ب”المفهوم الاستراتيجي الجديد”، والذي أكد على أهمية منطقة الساحل الأفريقي والخطر المحتمل الذي قد يأتي منها.

لكن عين الحلف على التمدد الروسي في المنطقة، حيث وصل إلى مالي، التي اختار قادتها العسكريون الارتماء في حضن الدب الروسي، رامين بعرض الحائط اتفاقيات عسكرية جمعت لعقود البلد الأفريقي الذي يعاني من انعدام الأمن والاستقرار، مع فرنسا المستعمر السابق، وأحد أعضاء الناتو.

وتطرح العلاقات القوية بين موريتانيا مع الحلف، والتطورالمتسارع لتلك العلاقات خلال العقد الأخير ، أسئلة عن ما إذا كانت موريتانيا ستتحول إلى بوابة للحلف للدخول إلى منطقة الساحل وغرب أفريقيا، وأي ثمن ستدفعه موريتانيا مقابل دعم الناتو لقدراتها العسكرية، في وقت اقترب فيه إنتاج الغاز الموريتاني -السنغالي، في حقل آحميم المنتظر أن يستخرج منه كميات ضخمة، وسط حديث عن اكتشافات كبيرة للغازعلى الشواطئ الموريتانية، وزيادة حاجة الغرب للغاز والطاقة، بعد الأزمة الروسية- الأوكرانية.

موقع إيلاف المغرب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا