عزيزيعقد اجتماعا مع قيادة حزب الرباط :|: حاربوا اليأس / محمد فال بلال :|: وضع حجرالأساس لمنشآت وتدشين أخرى بكيهيدي :|: كونفدرالية عمالية : لا معنى لأي زيادة ما لم يتم تخفيض الأسعار :|: احتجاج على تعجيل افتتاح موسم الصيد :|: الرئيس يغادرإلى كيهيدي لتدشين مشاريع تنموية :|: الرئيس يطلق اليوم عدة مشاريع من كيهيدي :|: مرحلة التمايزوالاصطفاف.. / سيدي ولد محمد فال :|: دراسة : الأبوة قد تغيرعقول الرجال :|: وزيرالعدل يؤكد : مستعدون لتبني المقترحات المتعلقة بالعدالة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
تصريح مثيرللنائب بيرام ولد الداه عبيدي
معلومات عن زيادة الحد الأدنى للرواتب الجديدة smig
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تصميم ساعة كريستيانورونالدو يثيرجدلاَ واسعاَ !
سفرإلى الصين 1994/ الوزيروالسفيرالسابق محمد فال ولد بلال
الكشف عن سبب وفاة "بريسلى" بعد نصف قرن !
 
 
 
 

غريب : مطرب يتحول إلى راعي أغنام !!

lundi 18 juillet 2022


"لا أريد حياة مدينة أكون ثقيل الظل فيها على الناس" بهذا اختصر رمضان كرمياني مطرب المقامات الشهير في إقليم كردستان العراق معاناته بعد أن ألمّ به الفقر وعسر الحال ليُقرّر ترك الفن والعمل كراعي أغنام في صحراء قاحلة لا أنيس فيه إلا وحدته التي يتغنّى بها ويتسامر معها عند اشتداد حاله.

بدأ كرمياني المولود عام 1963 رحلته مع الفن عام 1980، وحجز لنفسه مكانة خاصة في طرب مقامات الحجاز والنهاوند وبيات والسيكا وغيرها، وعُرف بهذا النوع من الفن الصعب بين جيله، ووضع بموهبته الفطرية ألحانا لأكثر من 80 أغنية لمطربين معروفين في كردستان، أبرزهم صلاح داوده وحسين علي وصابر كوردستاني وغيرهم الكثير.

مثل الكثيرين من أقرانه، يعيشُ كرمياني أوضاعاً اقتصادية صعبة بعد أن قطع قطار عمره مسافات طويلة جدا على سكك الحياة، مع زيادة رقعة المرض في جسده، فلم يجد ضالته إلا في رعي الغنم لتأمين لقمة العيش لعائلة مكوّنة من 8 أفراد.

اللافت في قصة هذا الفنان أنه هجر حياة المدينة وقرّر العيش في قرية صغيرة تسمى "قره تامور" تقع بالقرب من الشارع الرئيسي العام بين مدينتي جمجمال-سنكاو ضمن محافظة السليمانية، والمثيرُ للاستغراب أن هذه القرية لا يوجد فيها أي منزل آخر سوى منزل كرمياني، وهذا ما زاد من معاناته أكثر بأن تصبح حياته خالية من الخلان والرفاق والأحباب كما كان معتادا على ذلك.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا