تعطل موقع الوكالة الرسمية ليومين :|: الجيش الوطني :"منع سجن ضابط الصف قرارفردي منعزل" :|: وزارة الصحة : يجب الاتصال على الرقم الأخضرعند حصول حادث سير :|: وفاة شخصين وتضررعشرات المساكن بسبب السيول :|: دفاع خالة عزيزيرد على بيان النيابة العامة :|: القط "البطل" ينقذ الطبيب المتقاعد !! :|: استقالة قاض من نادي القضاة احتجاجا على حادثة ألاك :|: "الفاو" : أسعار الغذاء العالمية تسجل أكبرانخفاض منذ يوليو 2008 :|: مندوب تآزر"يطلق برنامج مشروع "داري" :|: بعد 17 سنة على الإطاحة به ..ماهي أبرز المحطات في حياة ولد الطايع ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
غريب : مطرب يتحول إلى راعي أغنام !!
معلومات عن قطارات نواكشوط المرتقبة
أمطاربمدينة انواكشوط صباح اليوم
غريب : شاب أعمى يعمل في إصلاح الأجهزة الكهربائية
قرارات هامة في مجال اصلاح التعليم
رجل يعثرعلى خاتمه المفقود قبل 43 عاماً !!
خبيرتغذية : لحوم الأضاحي.. فوائد جمّة للضأن
دفاع عزيز : موكلنا بحاجة لعملية جراحية
هل شرب الماء أثناء الطعام مضرّ؟
 
 
 
 

من غرائب الحجاج في رمي الجمرات !!

dimanche 17 juillet 2022


يجتمع في الحج المسلمون من كل الأعراق والأجناس والألوان والثقافات ملبين نداء ربهم، خاشعين آملين في عفو ربهم وغفرانه في جو روحاني إيماني لا مثيل له.

وباجتماع هذه الثقافات والأعراق المختلفة، تحدث بعض الأمور الفكاهية، والغريبة غير المألوفة، ومنها المذموم، والمُحرم، وما لا يجوز أن يأتي به المسلم، وهنا يروي اللواء إبراهيم رفعت باشا، قائد حرس المحمل، وأمير ركب (حملة) الحج المصري في كتابه "مرآة الحرمين" بعض تلك الروايات الغريبة والطريفة في الوقت نفسه لبعض الحجاج في أثناء رمي الجمرات في مطلع القرن العشرين الميلادي، وتحديدًا عام 1901م، أي قبل نحو 121 عامًا كاملاً.

ويذكر "رفعت" أن بعض الحجاج كان يرمي الحصيات السبع دفعة واحدة، ويسب إبليس في أثناء الرمي، وبعضهم كان يرميها واحدة تلو الأخرى مع شتم وسب إبليس في كل مرة.

أما بعض الحجاج فكان لا يكتفي بالحصيات الصغيرة، بل يأتي بأحجار كبيرة، ويرمي بها العمود القائم أو الشاخص، ولا يرتاح له بال إلا إذا هدم جزءًا من البناء، على حد تعبير "رفعت". وآخرون كانوا يقفون على البناء ويرمي، ومنهم من يلصق جسده ويرمي.

ويروي أمير الركب المصري موقفًا مع أحد الضباط المصريين الذين رافقوه في الحملة، ويُدعى اليوزباشي (النقيب) عبدالوهاب حبيب أفندي، والذي طغت عليه فلسفة وظيفته القتالية، فكان كلما جاء لرمي الجمرات، اجتمع مع عساكر الحرس، وقاموا بالرمي على طريقة الرجم دفعة واحدة بهيئة هجوم على عدو وانتقام منه !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا