تعطل موقع الوكالة الرسمية ليومين :|: الجيش الوطني :"منع سجن ضابط الصف قرارفردي منعزل" :|: وزارة الصحة : يجب الاتصال على الرقم الأخضرعند حصول حادث سير :|: وفاة شخصين وتضررعشرات المساكن بسبب السيول :|: دفاع خالة عزيزيرد على بيان النيابة العامة :|: القط "البطل" ينقذ الطبيب المتقاعد !! :|: استقالة قاض من نادي القضاة احتجاجا على حادثة ألاك :|: "الفاو" : أسعار الغذاء العالمية تسجل أكبرانخفاض منذ يوليو 2008 :|: مندوب تآزر"يطلق برنامج مشروع "داري" :|: بعد 17 سنة على الإطاحة به ..ماهي أبرز المحطات في حياة ولد الطايع ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
غريب : مطرب يتحول إلى راعي أغنام !!
معلومات عن قطارات نواكشوط المرتقبة
أمطاربمدينة انواكشوط صباح اليوم
غريب : شاب أعمى يعمل في إصلاح الأجهزة الكهربائية
قرارات هامة في مجال اصلاح التعليم
رجل يعثرعلى خاتمه المفقود قبل 43 عاماً !!
خبيرتغذية : لحوم الأضاحي.. فوائد جمّة للضأن
دفاع عزيز : موكلنا بحاجة لعملية جراحية
هل شرب الماء أثناء الطعام مضرّ؟
 
 
 
 

ورطة المعارضة ! / الديماني محمد يحي

mercredi 13 juillet 2022


لم يكن أكثرالمعارضين تفاؤلا يتصورأن تعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتهدئة السياسية واتخاذ التشاور نهجا يمكن أن يترجم إلى ممارسة من دون استثناء ولامحاذير !

وفي المقابل لم يخطرعلى بال أكثر الأغلبية تشاؤما أن يتم الشروع في تطبيق تلك التعهدات بهذه
السرعة ومن دون لف ولادوران !

لقد شرع فخامة الرئيس من أول يوم في استقبال زعماء المعارضة والاستماع لهم، وقد أجمع كل من خرجوا من لقاءاته بارتياحهم لمستوى الانفتاح والاستماع؛ حتى ظن البعض منهم أنه سيجعل منهم أغلبية عوضا عن أغلبيته !

واستمرارا في هذا النهج طلب من داعميه الدعوة للتشاور بالمواصفات التي تعهد بها، وتأكيدا على جدية
الأمر وافق على رعايته وانتدب من يترأس جلساته.

غير أنه، وبعد أن تأكد الجميع من جدية النظام في وضع حد لاستغلال قضايا الوطن من طرف السياسيين، بدأت بعض أطياف المعارضة ترفض المشاركة في التشاور؛ لكي تبقى المواضيع المثارة متاحة للاستغلال خلال دورات أخرى من السجال السياسي كما كان يحصل دائما !

لكن ما فات هؤلاء هو أن معرفة فخامة رئيس الجمهورية بتلك الحقيقة هو ما جعله يضع مواصفات,لشروط التشاور على رأسها مشاركة الجميع من دون استثناء؛ كي لا يبقى "الاسترعاء" متاحا لأي فريق ! وهذا بالضبط ما تفطنوا له بعد أن ضيعوا وقتا طويلا، في النقاشات حول التسمية بدل فهم ماهية المسمى !

وهكذا يمكن أن نتفهم رفض أحزاب المعارضة لتلبية الدعوة الموجهة إليها من طرف وزارة الداخلية للمشاركة في التشاور الممهد للانتخابات القادمة.

فهي لم تفق بعد من الصدمة التي تعرضت لها بسبب نكوص بعض أطيافها عن التشاور، لذلك لم بيقلها غيرالهروب عن إقامة الحجة عليها مرة أخرى أمام الرأي العام.

لكنها، لم تنتبه بعد إلى أن عدم الحضوريكفي لإقامة مثل تلك الحجة.

ربما تنتبه بعد فوات الأوان أيضا.

رجاء !

اسقوها ماء، إنها في ورطة !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا