عاجل : ترقب خطاب للرئيس عبروسائل الاعلام الرسمية :|: وزارة الصحة : تدشين مصحة مديبول MEDIPOLE الخصوصية :|: تدشين فندق جديد بالعاصمة انواكشوط :|: بدء تنفيذ مخططات عمرانية لمدن مختلفة داخلية :|: كأس العالم بمذاق إسلامي/ د.محمد غلام مني :|: قطاعات حكومية هي الأكثرانفاقا من ميزانياتها :|: وزيرالطاقة :إصلاح القطاع يركزعلى دعم تنمية مصادرإنتاج الكهرباء :|: مؤسستان رسميتان هامتان تخطتا انفاق حسابيهما :|: توزيغ جوائزالمسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم :|: أماكن أسطورية وغريبة شغلت خيال البشر..! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
شركة طيران تُجبرراكبةً على توقيع وثيقة ... لماذا ؟
مصدر : تشكيل CENIحسب المحاصصة السياسية
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
النوفمبران الجزائري والموريتاني/ محمد فال ولد سيدي ميله
من هورئيس لجنة الانتخابات الجديدة ؟
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
 
 
 
 

ورطة المعارضة ! / الديماني محمد يحي

mercredi 13 juillet 2022


لم يكن أكثرالمعارضين تفاؤلا يتصورأن تعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتهدئة السياسية واتخاذ التشاور نهجا يمكن أن يترجم إلى ممارسة من دون استثناء ولامحاذير !

وفي المقابل لم يخطرعلى بال أكثر الأغلبية تشاؤما أن يتم الشروع في تطبيق تلك التعهدات بهذه
السرعة ومن دون لف ولادوران !

لقد شرع فخامة الرئيس من أول يوم في استقبال زعماء المعارضة والاستماع لهم، وقد أجمع كل من خرجوا من لقاءاته بارتياحهم لمستوى الانفتاح والاستماع؛ حتى ظن البعض منهم أنه سيجعل منهم أغلبية عوضا عن أغلبيته !

واستمرارا في هذا النهج طلب من داعميه الدعوة للتشاور بالمواصفات التي تعهد بها، وتأكيدا على جدية
الأمر وافق على رعايته وانتدب من يترأس جلساته.

غير أنه، وبعد أن تأكد الجميع من جدية النظام في وضع حد لاستغلال قضايا الوطن من طرف السياسيين، بدأت بعض أطياف المعارضة ترفض المشاركة في التشاور؛ لكي تبقى المواضيع المثارة متاحة للاستغلال خلال دورات أخرى من السجال السياسي كما كان يحصل دائما !

لكن ما فات هؤلاء هو أن معرفة فخامة رئيس الجمهورية بتلك الحقيقة هو ما جعله يضع مواصفات,لشروط التشاور على رأسها مشاركة الجميع من دون استثناء؛ كي لا يبقى "الاسترعاء" متاحا لأي فريق ! وهذا بالضبط ما تفطنوا له بعد أن ضيعوا وقتا طويلا، في النقاشات حول التسمية بدل فهم ماهية المسمى !

وهكذا يمكن أن نتفهم رفض أحزاب المعارضة لتلبية الدعوة الموجهة إليها من طرف وزارة الداخلية للمشاركة في التشاور الممهد للانتخابات القادمة.

فهي لم تفق بعد من الصدمة التي تعرضت لها بسبب نكوص بعض أطيافها عن التشاور، لذلك لم بيقلها غيرالهروب عن إقامة الحجة عليها مرة أخرى أمام الرأي العام.

لكنها، لم تنتبه بعد إلى أن عدم الحضوريكفي لإقامة مثل تلك الحجة.

ربما تنتبه بعد فوات الأوان أيضا.

رجاء !

اسقوها ماء، إنها في ورطة !

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا