وزارة الإسكان ترد على أصحاب القطع الأرضية :|: وزارة الصحة : تسجيل 116 إصابة و14حالة شفاء :|: بيرام : اللجنة الحكومية للانتخابات مخالفة للفوانين :|: الحزب الحاكم يبدأ مسارا سياسيا جديدا :|: توضيح لأسباب نقص البنزين في المحطات :|: تأسيس شراكة بين دول الساحل وإذاعة موريتانيا :|: وزارة النفط :البنزين متوفرفي كل المستودعات :|: الرئيس يهنئ أمريكا بذكرى عيد استقلالها :|: موريتانيا تخطط لتصديرالهيدروجين إلى أوروبا :|: مديرالصحة العمومية يوضح أسباب تزايد حالات "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل
 
 
 
 

سيدي الرئيس ... أدرك المشهد / إسلمو ولد أحمد سالم

mercredi 15 juin 2022


سنوات المأمورية الأولى تكاد تنقضي و نحن نعدد الآمال و ننتظر اللحظات الحاسمة لما خلناه خطوات متئدة للتغيير، و في كل مرة تأتي النتائج عكس ما تهفو إليه أفئدة الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن ، و في كل مرة نحلل و نبرر ، و نعتبر أنها خطوات تكتيكية للإمساك بمجامع أدوات السلطان .

ثلاث حكومات متتالية ، و العديد من اللجان الوزارية ، و العديد من الخطابات التي تنم عن وعي للمشهد ؛ و تهدئة شاملة مع المعارضة ، و التحضير للتشاور .

و تتفتق الآمال و تكثر التصورات عن التشاور و النقاط التي ستثار ، و كيف أن البلد سيشهد تحولا كبيرا في طريقة التسيير و طريقة ممارسة السياسة ، و كيف ستنبثق عنه أسس جديدة لتقوية اللحمة الوطنية و توحيد المرتكزات الثقافية و النهوض بالتعليم و بالحكامة الرشيدة و أسس التنمية الاقتصادية و البشرية ،لكننا نجد عند الانطلاقة أن أسباب الفشل تكمن في أدوات التنفيذ ، و أن المشرف المباشر لم يوفق في إدارة العملية ، و تجلى ذلك في المقاطعة و الانسحابات ، و حتى تصريحات الأغلبية و الحزب الحاكم ، ليتوقف بدون سابق إنذار و دون معرفة الأسباب .

ملف الفساد الذي بدأ بمئات المتهمين ، و سال حوله الكثير من المداد ، و كثرت التصريحات ، و أمل الموريتانيون أنه قد بزغ فجر جديد من المحاسبة الدقيقة على نهب المال العام ، و أن الدولة و القانون فوق كل الاعتبارات ، لكن الملف سرعان ما حففته المقصات من كل جانب ليتقلص إلى 11شخصا ، ثم تخرج الرؤوس الكبيرة لتكون صدمة للرأي العام ، و يصبح ملف الفساد ككل الأشياء الجميلة التي انتظرناها و لم تأت مطابقة للتصورات .

صراعات تكاد تطفو على السطح بين أدوات الأغلبية ، و تصريحات و تعليقات من مقربين قد تصل حد الاستغراب ، و عودة عناصر العشرية للواجهة مستخدمة الإعلام الألكتروني و السوشيال ميديا و المواقع الصفراء ، و ربما استخدمت بعض قادة الرأي من المستثمرين في التصريحات ، و مع ذلك ، سيدي الرئيس لا زلنا نأمل و نطمح و ننتظر ما الذي ستقومون به المشهد بعد هذا الإعوجاج الكبير ، و هذه الحيصة بيصة التي نتجت عن تبرئة بعض أباطرة العشرية و إخراجهم من الملف ، و سعيهم للعودة للواجهة مستغلين نفس الأدوات التي تسلقوا بها ذات يوم.

سيدي الرئيس ..

لقد أجمع الموريتانيون على شخصكم و على برنامجكم ، و لا زال الكثير منهم يثق في إرادة الإصلاح عندكم ، و يثق بمعرفتكم لكل ما يدور من حولكم ، و لا يصدقون ما يروج له بعضهم بعدم تحكمكم بأدوات المشهد ، بل و يعتبرون أن كل هذا المخاض و هذه الحركة و الشائعات و التصريحات ، في الحزب و داخل أروقة سياسة الأغلبية ، إنما هي مخاض و محاولة لفرملة البرنامج الذي تودون تطبيقه ، و الطريقة التي ستغيرون بها الأحداث ...

يتحدث الكثيرون أن السياسة و التحضير للانتخابات بدأ يسيطر على حركة الأحداث ، و يظهر - حسب بعضهم - في سيل التعيينات في المستشارين و المكلفين بمهام ، و يفسرون ذلك أنه تقريب و إشراك للمؤثرين و قادة الرأي في المجتمعات .
و في ذات الوقت - سيدي الرئيس- ينتشر الفزع بين المثقفين و المطلعين على الأوضاع الاقتصادية العالمية من أزمة الغذاء و الارتفاع المذهل للأسعار ، و ما قد ينبئ بمجاعة في بلد لا ينتج نصف غذائه، و يعتمد على صادراته في استيراد قوته اليومي و ملبسه و دوائه و مستلزمات حياته .

إننا أمام وضعية صعبة للغاية ، ففي حين يشتد الزحام حول السبل التي توصل بكم ، يعاني المواطن شظف العيش و ارتفاع الأسعار ، و لا أعتقد أن لعبة الإلهاء بالسياسة التي بدأ بعض الساسة يروج لها بالدعوة للمهرجانات و الزيارات الكرنفالية ، ستكون ذات أثر مع تفاقم الأوضاع .

سيدي الرئيس ...

الشعب هو مصدر السلطة ، فأديروا ظهوركم للمفسدين، و بادروا بعمليات إصلاح لا هوادة فيه تمسح الطاولة بهم ، و تحدث ثورة في مجال الانتاج الزراعي و التنموي . طهروا أدوات السلطة من عناصر الفساد و أباطرة السياسة التقليدية المتحجرة و عناصر النحس و فرامل التطوير ، و أشركوا أسراب الشباب المتنور الذي هو أدرى بأدوات عصره ، فهذه الوجوه الممجوجة ترمز للفساد ، و لمراوحة الدولة نفس نمط التسيير الذي عرفته منذ عقود ، فلا أمل في إصلاحهم و لا الإصلاح بهم...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا