وزيرالثقافة يدعولتفعيل سلطة الاشهار :|: البرلمان يعيد جدولة عدة مشاريع قوانين :|: حصيلة عمل مفتشية الصيدلة لشهرنوفمبر 2022 :|: بدء تطبيق المرسوم المحدد للخدمة الصحفية الإلكترونية :|: وزارة الثقافة تشكل لجنة استشارية للمهرجانات :|: مدينة مشهورة تعلن وطيفة غيرعادية براتب مغر ! :|: انعقاد الدورة الثالثة لمنتدى المدن العربية والصينية :|: الرئيس يشرف على جلسة عمل بإيطاليا لرجال الأعمال :|: حصاد كأس العالم : تألق للمغرب واليايان في مباراتيهما :|: موريتانيا تفوزفي مسابقة إفريقية للأمن السيبراني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أنباء عن دفع الحزب الحاكم بعدة وزراء كمرشحين في الانتخابات
معلومات عن زيادة الحد الأدنى للرواتب الجديدة smig
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
تصميم ساعة كريستيانورونالدو يثيرجدلاَ واسعاَ !
الكشف عن سبب وفاة "بريسلى" بعد نصف قرن !
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
سفرإلى الصين 1994/ الوزيروالسفيرالسابق محمد فال ولد بلال
 
 
 
 

متى ستنضج المعارضة ؟ / عثمان سيد احمد

vendredi 3 juin 2022


يحتاج اي نظام ديموقراطي في اي مكان من العالم الى اغلبية ناضجة بناءة، مقابل معارضة ناضجة بناءة أيضا ،فهما قطبا رحى عملية البناء الوطني في كل المجالات .

وبالرغم ان الميكانيزمات التي يقوم عليها النظام الديمقراطي تحدد بوضوح دور كل طرف وتطالبه ببذل كل الجهود في لعِبه باخلاص وجدية فإنها ايضا تطالب الجهاز التنفيذي بالسهر على مراقبة الجميع من خلال النصوص ،ولكن ايضا برعاية المعارضة وتشجيعها على لعِب دورها كاملا من خلال روح النظام الديمقراطي واهدافه ،حتى ان الانجليز بعد ان بقي المحافظون في الحكم 13 سنة عام 1964 اصبحوا يتندرون بانه عليهم المغادرة وترك العمال يأخذون الحكم لإبقاء الحيوية اللازمة للحكم الديمقراطي .

إن الديمقراطية هي تسابق بين الاطراف السياسية من أجل تقديم الافضل ،هذه الرؤية العميقة الصادقة في العمل مع الجميع بهدوء من اجل الافضل ، هي التي، جعلت رئيس الجمهورية صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني يستجيب بسرعة لطلب اقطاب من المعارضة تبنيه لتشاور موسع بين الاغلبية والمعارضة حول بعض القضايا التي ترى انها ستساعد في تطوير وترسيخ الديمقراطية في البلد .

صحيح - كما ترى جهات من الاغلبية - انه ولله الحمد ليست لدى السيد الرئيس دوافع ضاغطة لإطلاق مثل هذا التشاور ، فهو منتخب ديمقراطيا في انتخابات شهد لها الجميع بالشفافية ،كما ان البلد لله الحمد ينعم بجو من الهدوء والسكينة والمصداقية اقليميا و دوليا لم يسبق له مثيل .

ولكن ما غاب عنهم هو التوجه الحازم لفخامته نحو تحسين المناخ العام في كل المجالات واهمها المجال المؤسسي الديمقراطي الذي يعتبره رأس الحربة في البناء الوطني .

كان المواطن الموريتاني يتمنى أن تواكب المعارضة هذا التوجه الناضج البناء وتحقق للبلد انجازات كبيرة باقية بدل التخاذل والتشتت بحثا عن اشياء صغيرة في زمن الاشياء الكبيرة .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا