رئيسة لجنة بالبرلمان الأوروبي : تتحدث عن وضعية منطقة الساحل :|: ولد بوحبيني : قمنا بالتحقيق في ظروف احتجازالمعتقلين :|: رئيس الجمهورية يشرف على انطلاق ملتقى دولي حول التنمية في الساحل :|: وزيرالاقتصاد :أكثرمن نصف المشاريع متعثرة :|: اتفاق بين مفتشية الدولة والمكتب الأوروبي لمكافحة التزوير :|: توشيح رئيس البنك الافريقي للتنمية في السنيغال :|: دراسة : السياسيون يعيشون عمرا أطول من عامة الشعب ! :|: أسعارالغذاء العالمية.. إلى أين؟ :|: تحديد موعد معرض "موريتانيد" للمعادن :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تحديد تكاليف الحج لدى الوكالات الخاصة
أستاذ جامعي يخط القرآن بيده في 4 سنوات
لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
ماهي أطول 5 رحلات مباشرة في العالم ؟
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
غازموريتانيا المكتشف.. هل يروي ظمأ أوروبا؟
 
 
 
 

متى ستنضج المعارضة ؟ / عثمان سيد احمد

vendredi 3 juin 2022


يحتاج اي نظام ديموقراطي في اي مكان من العالم الى اغلبية ناضجة بناءة، مقابل معارضة ناضجة بناءة أيضا ،فهما قطبا رحى عملية البناء الوطني في كل المجالات .

وبالرغم ان الميكانيزمات التي يقوم عليها النظام الديمقراطي تحدد بوضوح دور كل طرف وتطالبه ببذل كل الجهود في لعِبه باخلاص وجدية فإنها ايضا تطالب الجهاز التنفيذي بالسهر على مراقبة الجميع من خلال النصوص ،ولكن ايضا برعاية المعارضة وتشجيعها على لعِب دورها كاملا من خلال روح النظام الديمقراطي واهدافه ،حتى ان الانجليز بعد ان بقي المحافظون في الحكم 13 سنة عام 1964 اصبحوا يتندرون بانه عليهم المغادرة وترك العمال يأخذون الحكم لإبقاء الحيوية اللازمة للحكم الديمقراطي .

إن الديمقراطية هي تسابق بين الاطراف السياسية من أجل تقديم الافضل ،هذه الرؤية العميقة الصادقة في العمل مع الجميع بهدوء من اجل الافضل ، هي التي، جعلت رئيس الجمهورية صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني يستجيب بسرعة لطلب اقطاب من المعارضة تبنيه لتشاور موسع بين الاغلبية والمعارضة حول بعض القضايا التي ترى انها ستساعد في تطوير وترسيخ الديمقراطية في البلد .

صحيح - كما ترى جهات من الاغلبية - انه ولله الحمد ليست لدى السيد الرئيس دوافع ضاغطة لإطلاق مثل هذا التشاور ، فهو منتخب ديمقراطيا في انتخابات شهد لها الجميع بالشفافية ،كما ان البلد لله الحمد ينعم بجو من الهدوء والسكينة والمصداقية اقليميا و دوليا لم يسبق له مثيل .

ولكن ما غاب عنهم هو التوجه الحازم لفخامته نحو تحسين المناخ العام في كل المجالات واهمها المجال المؤسسي الديمقراطي الذي يعتبره رأس الحربة في البناء الوطني .

كان المواطن الموريتاني يتمنى أن تواكب المعارضة هذا التوجه الناضج البناء وتحقق للبلد انجازات كبيرة باقية بدل التخاذل والتشتت بحثا عن اشياء صغيرة في زمن الاشياء الكبيرة .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا