حصيلة عمل وزارة الاسكان خلال شهرنوفمبر 2022 :|: BAD : يعبئ أكثر من 8 ملياردولار للبلدان الأقل دخلا :|: وزارة الصيد : راحة لثانية لمصيدة الأخطبوط :|: وزارة التحول الرقمي تنظم ورشة مع الشركاء :|: حديث "الزيادة"... "حالة الإنكارالمرضية"/ محمد سعدنا ولد الطالب :|: "الصورة داخل الصورة".. ميزة جديدة يطرحها "واتساب" :|: اجتماع لجنة تثبيت أسعارالمواد الغذائية :|: خطاب وزيرالثقافة في قمة وزراء الثقافة العرب بالسعودية :|: الرئيس يغادرإلى السعودية للمشاركة في القمة العربية الصينية :|: سفارة موريتانيا بالقاهرة تحتفي بذكرى عيد الإستقلال الوطني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تصريح مثيرللنائب بيرام ولد الداه عبيدي
معلومات عن زيادة الحد الأدنى للرواتب الجديدة smig
CENI :إعادة هيكلة .. ميزانية وعمال جدد
اكتشافات الغازالموريتاني... وأحلام "الدولة النفطية"
تصريح مثيرلرئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير
بدء إجراءات تصحيح وضعية الاقتطاعات بنواكشوط
سفرإلى الصين 1994/ الوزيروالسفيرالسابق محمد فال ولد بلال
الكشف عن سبب وفاة "بريسلى" بعد نصف قرن !
تصميم ساعة كريستيانورونالدو يثيرجدلاَ واسعاَ !
تسجيل حادث سيرمروع بمقاطعة تفرغ زينه
 
 
 
 

نقطة نظام حول التشاورالسياسي الوطني *

mercredi 18 mai 2022


* بقلم : محمد الراظي بن صدفن

يرى كثيرون من المهتمين بالشأن السياسي و من أصحاب الاختصاص في هذا المجال أن الحوارالسياسي بمفهومه الجديد هو ذلك الحوارالهادف الذي يقصد به إيجاد علاقات تواصل طبيعية بين أي أطراف مجتمعية سواءً كانت أفرادًا أو جماعات أو أحزاب سياسية.

و يقوم هذا المفهوم في واقع الأمرعلى مبدأ ضرورة الاختلاف و ضرورة الاتفاق، وذلك بالنظر إلى أن عملية عدم التواصل في الاصل هي التي تؤدي إلى تعقيد الأوضاع السياسية و خلق الأزمات.

و إيمانًا منه بأهمية التشاوروالانفتاح على الأخر واعتبارهما أسلوب حياة لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة للفرد في أي مجتمع ديموقراطي فقد تبني رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاربة جديدة في تسيير الحكم اعتمدت في الأساس على مرتكزات رئيسة أهمها :

– تبديد حالة الجمود التي تعانيها الساحة السياسية و الانفتاح على مختلف القوي السياسية و الإجتماعية في البلد.

– فتح آفاق الحل و المعالجة لحالات ضيق الأفق في المجالات المختلفة.

– خلق عوامل الثقة المتبادلة بين المواطن و الدولة و خلق الظروف المواتية لتعميق التعاون و التضامن بين مختلف مكونات شعبنا على قاعدة احترام الرأي و الرأي الآخر.

– العمل على تجذير مبادئ العدل والمساواة في المجتمع و نبذ الظلم و الغبن و محاربتهما.

و على الرغم من أهمية مثل هذه المبادئ في أي عملية سياسية يراد لها النجاح ، فإنه يتوجب علينا جميعًا أن نغتنم هذه الفرصة المتاحة اليوم للمضي قدمًا في بناء بلدنا والتعاطي بصفة إيجابية مع المواضيع المطروحة للنقاش، كما علينا أن ندرك في الوقت ذاته أن هناك ضوابط تحكم الحوارتشمل تقديم الآراء الوسطية والابتعاد عن التطرف و عدم المساس بالثوابت الوطنية التي هي خطوط حمراء لا يسمح لأي كان بالتعدي عليها.

فهل نحن قادرون على استثمارهذه اللحظة المفصلية من تاريخنا السياسي أم ستضيع علينا كما ضاعت فرص عديدة في السابق..؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا