رئيسة لجنة بالبرلمان الأوروبي : تتحدث عن وضعية منطقة الساحل :|: ولد بوحبيني : قمنا بالتحقيق في ظروف احتجازالمعتقلين :|: رئيس الجمهورية يشرف على انطلاق ملتقى دولي حول التنمية في الساحل :|: وزيرالاقتصاد :أكثرمن نصف المشاريع متعثرة :|: اتفاق بين مفتشية الدولة والمكتب الأوروبي لمكافحة التزوير :|: توشيح رئيس البنك الافريقي للتنمية في السنيغال :|: دراسة : السياسيون يعيشون عمرا أطول من عامة الشعب ! :|: أسعارالغذاء العالمية.. إلى أين؟ :|: تحديد موعد معرض "موريتانيد" للمعادن :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تحديد تكاليف الحج لدى الوكالات الخاصة
أستاذ جامعي يخط القرآن بيده في 4 سنوات
لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
ماهي أطول 5 رحلات مباشرة في العالم ؟
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
غازموريتانيا المكتشف.. هل يروي ظمأ أوروبا؟
 
 
 
 

يحتفظ بمصباح إنارة عمره نحو 7 عقود !!

samedi 14 mai 2022


كلّما نظرتُ إليه، أتذكّر والدي وعمّي" هكذا بدأ عرفان محمد علي (48 عاماً) يسرد حديثه عن مصباح إنارة نادر وغريب الحجم والشكل يصل عمره إلى 7 عقود، ومازال يعمل حتى اليوم.

تحتفظ عائلة عرفان، وهو موظف حكومي، بهذا المصباح منذ خمسينيات القرن المنصرم في منزلها بمحافظة حلبجة في إقليم
قصة المصباح

وتعود الحكاية إلى عام 1956 عندما حصل والد عرفان على المصباح من شقيق له كان يعمل لدى شركة أميركية كانت تبني سدّ دربندخان بمحافظة السليمانية، وكانت تجلب معها مستلزماتها الخاصة بالكهرباء والبناء، ومنها أجهزة الإنارة والإضاءة.

وبالإضافة إلى شكله وحجمه وعمره، وأنه من صناعة شركة سيلفانيا الأميركية وتبلغ سعته ألف وات، فإن أكثرُ ما يُميّز هذا المصباح هو إضاءته التي لا يستطيع الإنسان أن يُقاوم حرارتها لأكثر من نصف دقيقة، فشدّتها تصل إلى حدّ الحرق في حال وضعت بالقرب منه لعدّة دقائق، وبإمكانها أن تُضيء مساحة كبيرة.

يقول عرفان إن هذا المصباح كان له مكانة خاصّة عند والده المتوفى عام 2018 والذي كان يعمل في مهنة الخياطة، وهو ما جعل المصباح شيئاً ثميناً للعائلة التي لم تفرّط به رغم تعرضها لمرات عدة للنزوح والهجرة، إلا أن الوالد كان أوّل ما يُفكرّ به هو المصباح، فكان في مقدمة الأشياء والأغراض التي يحاول لملمته قبل مغادرة البيت.

بعد وفاة الأب، حصل عرفان على المصباح من ضمن الأشياء التي توزعت بين الأبناء، فصار يقوم هو بدور الأب بالاهتمام به وعدم التفريط به، لكنه يؤكد أنه يطمح بالتواصل مع الشركة الصانعة لمعرفة لغزّ طول عمر المصباح حتى اليوم رغم مرور نحو 7 عقود على صناعته.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا