مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟ :|: وضع الحجرالأساس لمستشفى "إيثار الصحي" :|: snde توضح أسباب انقطاع الماء بعدة أحياء :|: وزارة الصحة : تسجيل 156 إصابة و4 حالات شفاء :|: توزيع نسب النجاح في "كونكور" بالولايات :|: نسبة حصاد الأرزتزيد على 50% من الاراضي المزروعة :|: الشرطة تلقي القبض على عصابة سرقة بنواكشوط :|: اجتماع للمجلس الأعلى للتهذيب :|: رئيس CENI : طلبنا من الحكومة التحضيرللانتخابات في أقرب وقت :|: توقيف 18 موريتانيا بدولة غينيا كوناكري :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

تهورالمراهقين بالسيارات.. خطرعلى الدولة والمجتمع *

vendredi 6 mai 2022


* العنوان الأصلى :تهور المراهقين وتمكينهم من السيارات خطر على الدولة وعلى المجتمع / أحمد ولد طالبن

لا تخلوا عين المتتبع لصفحات الفضاء الأزرق، من حادث سير مؤلم، أودى بحياة أشخاص في إحدى مقاطعات العاصمة نواكشوط أوو مقاطعات الولايات الداخلية، وفي الغالب يكون سببه عملية تهور خطيرة قدم عليها مراهق يتولى مقود سيارة حديثة لا يولي أهمية للسلامة ولا للحفاظ على الأنفس والممتلكات والمال، قلبه خال من التربية السليمة التي تحث صاحبها على اللين وحسن المعاملة والمعاشرة الطيبة..

مزق المتهورون من المراهقين، قلوب كثير من سكان البلد نتيجة لتهورهم وإفراطهم في السرعة البعيدة من المنطق والواقعية، التي لا تسفر إلا عن عمليات دهس يروح ضحيتها أشخاص أبرياء وحوادث مميتة، قتلت وعطلت آلاف الأشخاص وسببت لهم إعاقات دائمة، لا يزالون يدفعون أتعابها وآلامها إلى حد الساعة.

يشكل هواة السياقة من الشباب خطرا عميقا على الجميع، نتيجة لنقص الخبرة في مجال القيادة والابتعاد عن التجربة وعدم الإحساس بالمسئولية، ما جعلهم خطرا حقيقيا أدخل الآلام الجسيمة على كثير من سكان أرض المنارة والرباط وسبب فقدان كثير من الأحبة والأخوة والآباء والأمهات، بشكل خاطف دون سابق إنذار.

جرم معلوم ومشهود يشارك في تغذيته المجتمع، نتيجة لترك أبنائهم يسرحون ويمرحون يسلمهم أهلهم وذويهم مبالغ مالية معتبرة، تمكنهم من الولوج إلى ساحات إيجار السيارات الفارهة، دون سابق معرفة بالقيادة وقواعدها السليمة، يطلقون العنان للسرعة، حتى يصلوا ذروة الإفراط والخطر وهم لا يشعرون بدخولهم الخطوط الحمراء وفتح نوافذ موصلة إلى الهلاك بسرعة فائقة.

إذا على كل أسرة أن تراجع نفسها وأن تعيد ترتيب بيتها، من جديد لتساهم في توقيف شلال الدماء، الذي يتزايد وقع آلامه ساعة بعد ساعة، بسبب حوادث المتهورين من أبناء الأسر المتحكمة، نتيجة لابتعادهم عن دور الرقابة والتربية الصحيحة، التي تحث على التعليم وغرس القيم النبيلة والابتعاد عن السفه والوحشية والقتل والتدمير والإسراف في المال والممتلكات.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا