وزارة الإسكان ترد على أصحاب القطع الأرضية :|: وزارة الصحة : تسجيل 116 إصابة و14حالة شفاء :|: بيرام : اللجنة الحكومية للانتخابات مخالفة للفوانين :|: الحزب الحاكم يبدأ مسارا سياسيا جديدا :|: توضيح لأسباب نقص البنزين في المحطات :|: تأسيس شراكة بين دول الساحل وإذاعة موريتانيا :|: وزارة النفط :البنزين متوفرفي كل المستودعات :|: الرئيس يهنئ أمريكا بذكرى عيد استقلالها :|: موريتانيا تخطط لتصديرالهيدروجين إلى أوروبا :|: مديرالصحة العمومية يوضح أسباب تزايد حالات "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل
 
 
 
 

عيد الفطرفي موريتانيا ..عادات وطقوس راسخة

lundi 2 mai 2022


يحتفل الموريتانيون اليوم على غرار الشعوب العربية والاسلامية بأول أيام عيد الفطرالمبارك حيث توجد عادات كثيرة وطقوس مازالوا يحرصون عليها .

من أرز تلك العادات التكافل الاجتماعي، وإكرام الأصهار وكبار السن، وتفرض التقاليد المتوارثة تقديم هدايا للأصهار عبارة عن ملابس العيد أو خروف أو مبالغ مالية.

ومن ضمن ذلك "واجب الأصهار" لا يزال متبعاً. ويلزم العرف الموريتاني الرجل مهما كان مستواه المادي بتقديم "الواجب" الى عائلة زوجته، بينما تقوم الزوجة بشراء هدايا لعائلة زوجها وتقديمها لهم قبل العيد بأيام.

ورغم أن الهدف من هذه العادة، هو التكافل والإحسان بين الأهل، فإنها أصبحت مناسبة للتباهي والتفاخر بين الناس بقيمة الهدية، مما يشكل عامل ضغط على رب الأسرة الذي يجد نفسه مضطراً لإرضاء أطفاله وزوجته وتقديم هدية قيّمة لأصهاره.

ومن أبرز قوس الاحتفالةبعيد الفطر بزيارة الأهل والأقارب، وطلب الصفح والرضا من الوالدين وكبار السن. وبحسب العادات الموريتانية يتم إخراج زكاة الفطر المعروفة محليّاً بـ"الفطرات" صباح يوم العيد وقبل الخروج الى الصلاة، ويتم إخراجها من الأرز أو الدقيق أو القمح ، بينما يفضل الجيل الجديد تقديمها نقداً للمحتاجين أو التبرع بها لمصلحة الجمعيات الخيرية.

غير أن صلة الرحم والزكاة، ليستا كل الطقوس الوحيدة للعيد، فالموريتانيون يحرصون على ارتداء الملابس التقليدية وتقديم "اندونه للصغار وشراء الذبائح لإقامة ولائم عائلية أيام العيد.

يقول الباحث الاجتماعي، أحمد ولد الخليفة إن "انتهاء الصيام في موريتانيا يعني ذبح أضحية يوم عيد الفطر لإكرام وفادة الضيوف والمهنئين". ويضيف : هذه العادة منتشرة في موريتانيا نظراً لانخفاض أسعار الأغنام، لكن الذبح في عيد الفطر لا يحظى بأهمية، وهالة عيد الأضحى، فذبيحة عيد الفطر تتم بهدف إعداد أطباق الشواء وتقديمها للمهنئين بالعيد.

ويشير ولد الخليفة إلى أن المجتمع الموريتاني لا يزال يحافظ على طقوس وعادات العيد، لكنه يؤكد أن ضغط العادات وارتفاع الأسعار وكثرة النفقات يدفع رب الأسرة الى الاقتراض لإتمام لوازم العيد .

قبل الخروج الى الصلاة يرتدي الموريتانيون ملابسهم التقليدية، وهي عبارة عن "دراعة" للرجال و"ملحفة" للنساء، ثم يقومون بإخراج زكاة الفطر وتوزيعها على المحتاجين. وبعد الانتهاء من الصلاة يعود الموريتانيون الى منازلهم لتناول الفطور وتبادل التهاني مع الأهل والجيران وطلب السماح والاعتذار عن الأخطاء.

وتزين النسوة بيوتهن يوم العيد، ويستقبلن الزوار بالبخور الفاخر حيث تتناوب ربة البيت والبنت الكبرى على الترحيب بالزوار والمهنئين بمواقد البخور ليعطروا أجسادهم ووجوههم. ويسود الاعتقاد بين الموريتانيين أن البخور يطرد الأرواح والعيون الحاسدة ويجلب البركة.

يعتبر الحصول على "أنديونه" كما يسميها الموريتانيون تقليداً أصيلاً يفرح الصغار الذين يتباهون بملابس العيد وما جمعوه من مال يستطيعون إنفاقه بكل حرية لشراء الحلوى والألعاب النارية وارتياد أماكن الألعاب

غير أن هذه العادة ليست الوحيدة التي تحرص عليها الموريتانيات، بل إنهن يخصصن أياماً قبل العيد لزينتهن بارتياد الحمام المغربي والتزين بالحناء واستعمال الضفائر الإفريقية التي تزيدهن جمالاً.

تقول ربة المنزل خيرة بنت التراد إن "النساء تتخلى عن الزينة في رمضان احتراماً لقدسية هذا الشهر. وفي العيد يعدن لأناقتهن وزينتهن التقليدية الضرورية للظهور بأبهى حلة في العيد".

وعن مراسم عيد الفطر تقول : نتناول التمر في الصباح قبل الصلاة، ونقدم أقداح اللبن وكؤوس الشاي للزائرين والمهنئين، ونعد الشواء والكسكس في الغذاء، وفي المساء نحرص على صلة الرحم وتبادل التهاني وطلب الغفران والعفو من الأقارب والجيران.

ويقضي الشباب عيدهم في التجول وسط المدينة أو "التفحيط" بالسيارات خارجها، بينما يجمع الصغار "اندونه" من الأهل وزوار البيت والجيران، ويعتبر الحصول على العيدية أو "أنديونه" كما يسميها الموريتانيون تقليداً أصيلاً يفرح الصغار الذين يتباهون بملابس العيد، وما جمعوه من مال يستطيعون إنفاقه بكل حرية لشراء الحلوى والألعاب النارية وارتياد أماكن اللعب.

كما يفضل البعض الركو للراحة في المنزل ومتابة التلفزيون والاشتغل بالهاتف عبر السباحة في الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للاء اهل والصدقاء والمعارف عبر فضاء الشبكة العنكبوتيو ، واصبح كثير من الأطفال والمراهقين يفضلون قضاء وقت طويل مع لعب الانترنت الكثيرة .

ويستغل بعض المغتربين عيد الفطر لزيارة الأهل في القرى البعيدة حيث يفضل أغلبهم التمتع بالعطلة السنوية في هذا العيد مما يمنح الأطفال فرصة قضاء جزء من العطلة في المدينة والباقي في الأرياف للتعرف على مناطقهم الأصلية، وتعزيز الروابط الاجتماعية في زمن انشغل فيه الجميع بالإنترنت والتلفزيون. وتبدو المدن الرئيسية في موريتانيا شبه خالية في ثاني أيام العيد بسبب سفر العائلات الى القرى.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا