وزارة الصحة : تسجيل 125 إصابة و6 حالات شفاء :|: الحزب الحاكم وتحديات المرحلة / أباي ولد اداعة :|: الحزب الحاكم :نعيش ظرفا يستدعي إعادة النظرفي رؤية الحزب :|: تعيين رئيس جديد للحزب الحاكم :|: بدء حملة جزئية للتلقيح ضد شلل الأطفال :|: تساقطات مطرية ببعض مناطق البلاد :|: الوزيرالأول يرأس لجنة لتعيين رئيس الحزب الحاكم :|: اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل :|: انعقاد دورة طارئة للحزب الحاكم :|: من غرائب من العلم !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل
 
 
 
 

عقد اجتماعات مكثفة للجان الوزارية

mardi 19 avril 2022


دخل الوزيرالأول محمد ولد بلال فى سلسلة اجتماعات مكثفة مع اللجان الوزارية المكلفة بعدد من مشاريع التنمية وتفعيل الإدارة المحلية ، مع إلزام الوزراء الجدد بالإطلاع بشكل فورى على المصالح التابعة لهم، والتحديات الماثلة ، ورسم خطط قابلة للتنفيذ والقياس، بغية تحقيق إنطلاقة قوية وفورية، يتم من خلالها تصحيح الأخطاء السابقة ومظاهر التقصير الملاحظة من قبل رئيس الجمهورية ، وتفعيل الأجهزة الإدارية والتنفيذية بأسرع وقت ممكن ، وتحقيق الخدمة المطلوبة من المواطنين بأسرع وقت ممكن.

وشكلت إعادة الثقة فى الوزير الأول محمد ولد بلال رسالة قوية من الرئيس لكل أعضاء الحكومة والإدارة الإقليمية، بعد أشهرمن بث الشائعات عن قرب رحيله، وترويج معطيات كاذبة عن العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية، واعتباره مجرد مرحلة عابرة أو غلطة بنظر البعض سيتم تصحيحها فى أقرب وقت ممكن.

غير أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى كان له رأي آخر، تم بموجبه ترتيب علاقة الوزير الأول محمد ولد بلال ومجمل أعضاء الحكومة الحاليين والجدد ، وإليه أعيدت الثقة من أجل مواكبة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى فى تطبيق برنامجه قبل نهاية المأمورية الأولى من حكمه.

ويعتبر الوزيرالأول محمد ولد بلال من الوزراء الأول القلائل المنشغلين بالمهام التنفيذية الموكلة إليهم بتفويض من الرئيس، دون استغلال فج للمرفق العمومى من أجل أجندته الخاصة، أو فرض مكانة لنفسه بين أقرانه عبر وسائل الدولة وآليات صنع القرار فيها ، أوشراء ذمم السياسيين والوجهاء بالمال العام ، بغية إرباك الأغلبية بصراعات جانبية، كانت نتائجها المدمرة بادية للعيان خلال العقود الأخيرة.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا