انعقاد دورة طارئة للحزب الحاكم :|: من غرائب من العلم !! :|: 178 تريليون دولارخسائرالاقتصاد العالمي جراء التغيرالمناخي :|: وزيرالصحة : البلاد إذا لم تلتزم بالإجراءات الاحترازية ستدخل مرحلة الخطر :|: الشرطة التونسية تحقق في العثورعلى جثة طالب موريتاني :|: NATO يشيد بدورموريتانيا في منطقة الساحل :|: وزارة الصحة : تسجيل 157 إصابة و11حالة شفاء :|: الفوج الثالث من الحجاج يحرم لأداء الحج :|: “واتساب” يختبرميزة جديدة هامة :|: تواصل : نرفض "التحضيرالأحادي" للانتخابات القادمة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

إضاعة الطعام/ الولي طه

jeudi 14 avril 2022


كان الناس يتربون في هذه البلاد على احترام الطعام، والبعد عن إضاعته، وكل واحد منا يتراآى له نموذج ذلك الشيخ النيّر أو تلك الشيخة المنيرة الوجه، اللذين يجتهدان في تتبع ساقط الطعام وتناوله خوفا عليه من الضياع، ويحضان الأبناء والأحفاد على ذلك، ويحذرانهم من عواقب إضاعة الطعام.

وقد حدثني الرئيس الموريتاني السابق الشيخ الورع المرحوم/ محمد محمود ولد أحمد لولي ذات صباح على كثيب بقرب "انبَيْكت إجَكّوجي" سنة 2006 أن أخشى ما يخشاه على أهل هذه البلاد هو إضاعة الطعام التي بدأ الناس يعتادونها، معتبرا أنها مرد الكثير من الأمراض والآفات والفتن، وهو رجل من أهل اطريح البال.

وقد قرأت اليوم منشورا لأحد الكتاب السوريين يتحدث فيه عن تجربة بالعراق والشام قبيل الحصاروالحرب والفتنة، يعتبر مدعاة للفزع، فالأسَرعندنا الآن مهما كان تواضع حالها تكاد تألف إضاعة الطعام، الأمر كيف شي ينطرح لو البال.

أخيرا :

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : (دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسرة ملقاة فمشى إليها فاخذها ثم مسحها فأكلها ثم قال لي : يا عائشة أحسنى جوارنعم الله تعالى فانها قلما نفرت من أهل بيت فرجعت إليهم) حديث يتقوّى بشواهده.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا