مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟ :|: وضع الحجرالأساس لمستشفى "إيثار الصحي" :|: snde توضح أسباب انقطاع الماء بعدة أحياء :|: وزارة الصحة : تسجيل 156 إصابة و4 حالات شفاء :|: توزيع نسب النجاح في "كونكور" بالولايات :|: نسبة حصاد الأرزتزيد على 50% من الاراضي المزروعة :|: الشرطة تلقي القبض على عصابة سرقة بنواكشوط :|: اجتماع للمجلس الأعلى للتهذيب :|: رئيس CENI : طلبنا من الحكومة التحضيرللانتخابات في أقرب وقت :|: توقيف 18 موريتانيا بدولة غينيا كوناكري :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

الشيخ محمد حرمه يكتب : نص والمعلومه !

mardi 29 mars 2022


منذُ أشهر ونحن نتابع بين الفينة والأخرى، خرجاتٍ متتابعة للفنانة المعلومة بنت الميداح، وهي تتحدث عن "تجاهلٍ" و"تضييق" و"ظلم" تتعرض له على يد جهاتٍ داخل الجهاز التنفيذي للدولة.

نحنُ كعشاق للفن وأهله، وكمتعاطين للموسيقى، لا نُحب أن نرى نظرة انكسار في عيون أي فنان، لأن هؤلاء لديهم قدرة عجيبة على نقل العواطف، وحين يحزنون فالعالم كله يصبح حزينًا.

ليس لأنهم نافذون أو أصحاب سلطة ومال، وإنما لأنهم يملكون قوة الصدق !

وفي ظل الوعد بإسعاد الناس، تجب رعاية الفن وأهله، لأنهم الجسر الذي ستعبر منه السعادة نحو بقية الناس.

فعلًا.. المعلومة مناضلة ولكنها فنانة أولًا وقبل كل شيء، ورغم أنها حاولت أن تخفي حزنها بستارة من النضال، إلا أن في عينيها نظرة وفي صوتها بحة، وخلف كلماتها أشياء لم تفصح عنها.

إن حزنَ المعلومة لا يمكنُ أبدًا أن يكون أمرًا طبيعيًا، وهي التي تعرضت للظلم والتضييق والتهميش خلال حقبٍ سابقة، ولم تحزنْ أبدًا، بل ظلتْ صامدة كفنانة تمثل صوت الرفض والوعي والإيمان وأحلام التغيير.

إنه ليس متعلقًا بها، وإنما بنا كمجتمع وسلطة، فهل أصابنا القحط؟

يقول رائد علم النفس سيجموند فرويد إن الناس يقدرون الفن كمصدر من مصادر السعادة والعزاء في الحياة !

فما أحوجنا في هذه الأرضِ إلى العزاء، وإلى منابع السعادة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا