مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟ :|: وضع الحجرالأساس لمستشفى "إيثار الصحي" :|: snde توضح أسباب انقطاع الماء بعدة أحياء :|: وزارة الصحة : تسجيل 156 إصابة و4 حالات شفاء :|: توزيع نسب النجاح في "كونكور" بالولايات :|: نسبة حصاد الأرزتزيد على 50% من الاراضي المزروعة :|: الشرطة تلقي القبض على عصابة سرقة بنواكشوط :|: اجتماع للمجلس الأعلى للتهذيب :|: رئيس CENI : طلبنا من الحكومة التحضيرللانتخابات في أقرب وقت :|: توقيف 18 موريتانيا بدولة غينيا كوناكري :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
تعميم يطالب الموظفين السابقين بإرجاع السيارات
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

قِف ! / بقلم : إسحاق الكنتي

jeudi 24 mars 2022


مثل خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم، في شكله ومضمونه، تساميا على الخطابات النمطية التي تغرق في العموميات لتقول كل شيء، دون أن تقول شيئا محددا !

فمن حيث الشكل استخدم فخامة الرئيس الحسانية في سابقة فاجأت الحضور الذي توقع خطابا "رسميا" يشيد بالإنجاز، ويسدي بعض النصح، ويتطلع إلى المستقبل. عزز هذا الشعور إخراج الرئيس ورقة من جيب بدلته. لكن ثوانٍ من الصمت، والرئيس ينظر إلى الحضور، مهملا الورقة، أثارت الانتباه، وأزالت من أذهاننا جميعا تصورنا المسبق لشكل الخطاب ومضمونه. كانت تلكم أولى المفاجآت التي أعطت للخطاب نكهته الخاصة شكلا ومضمونا.

فقد شعر الحضور أن رسالة الخطاب لا تقف عند المستويات الرسمية، وإنما تتجاوزها إلى العمق الشعبي ليدرك الشعب أن رئيسه ليس حبيس القصر، والتشريفات، والرسميات... وإنما هو على اطلاع بظلم فاتورة الكهرباء، واختفاء عداد الماء نهاية الأسبوع، ودوامة المداخلات... أمثلة ضربها فخامة الرئيس لمعاناة المواطن في تعامله مع إدارة وجدت لتخدمه في أحسن الظروف !

لقد استخدم الرئيس لغة مهذبة، وشدد على أن الأمثلة التي ساقها عينات ممثلة لداء تعانيه إدارتنا؛ وأول علاج للداء تشخيصه بشكل صحيح. وصف الرئيس الداء بلغة توصل المعنى دون تشنيع أو تهويل؛ تعاني إدارتنا من "اختلالات". قد تبدو العبارة مخففة لكنها توحي بضرورة الإسراع في العلاج؛ فالتراكم عبر الزمن يؤدي إلى تفاقم ما كان في الأصل أمرا بسيطا.

وختم فخامة الرئيس حديثه بنفس العبارات المهذبة، موحيا إلى سامعيه في قصر المؤتمرات، وخارجه، بأن إصلاح الإدارة قرار قد اتخذ، وعلى العاجزين عن مواكبته "اتخاذ" القرار السليم. ولا يخفى على العارفين بأسرار اللغة المهذبة أن إسناد الفعل إليهم ليس سوى تورية.

لقد كتب "قف" اليوم في متن التسيير، قد يكتمل "نظمه" في الأيام القادمة، ليتكفل ما تبقى من المأمورية ببسط معانيه في الحواشي والطرر.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا