من غرائب من العلم !! :|: 178 تريليون دولارخسائرالاقتصاد العالمي جراء التغيرالمناخي :|: وزيرالصحة : البلاد إذا لم تلتزم بالإجراءات الاحترازية ستدخل مرحلة الخطر :|: الشرطة التونسية تحقق في العثورعلى جثة طالب موريتاني :|: NATO يشيد بدورموريتانيا في منطقة الساحل :|: وزارة الصحة : تسجيل 157 إصابة و11حالة شفاء :|: الفوج الثالث من الحجاج يحرم لأداء الحج :|: “واتساب” يختبرميزة جديدة هامة :|: تواصل : نرفض "التحضيرالأحادي" للانتخابات القادمة :|: الفاو : تكلفة الأسمدة قد تطيل أمد أزمة الغذاء العالمية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

إلغاء صفقة توريد المحروقات للمرة الثانية؛ نقاط للفهم أكثر/ محمد أكا

lundi 21 mars 2022


قررت اللجنة الوطنية للمحروقات (CNHY) أمس، للمرة الثانية، إلغاء نتائج المناقصة الدولية لاختيار مورد للمحروقات لموريتانيا، اعتبارا من منتصف شهر إبريل القادم، واعتبرت اللجنة أن نتائج المناقصة غير مثمرة، وذلك بعد تقييم العرضين المقدمين من شركتي "Sahara Energy" و "Mercuria Energy".

وكانت اللجنة قد ألغت قبل أقل من شهر نتائج المناقصة السابقة، والتي مُنحت لشركة Addax Energy، المورد الحالي للمحروقات لموريتانيا حتى منتصف أبريل 2022.

وزارة الطاقة أكدت، في بيان صحفي نشرته أمس، أن إلغاء نتائج المناقصة "لن يكون له تأثير على استمرارية تزويد البلاد بالمحروقات"، مؤكدة أنها "اتخذت الإجراءات والاحتياطات اللازمة لضمان التوريد المنتظم للبلد، حتى يتم اختيار مورد جديد ".

هذا البيان الذي يأتي في سياق دولي خاص يشهد ارتفاعا حادا لأسعارالمحروقات، لا يمكن قراءته، في حال كونه جادا، إلا في إطار الحديث الذي دار مؤخرا بشأن اتجاه الوزارة نحو اتخاذ خيارات بديلة للتزود بالمحروقات، عبر اتفاقيات ثنائية مع إحدى الشركات التابعة للدول الشقيقة مثل "سواتراك" في الجزائر و"أرامكو" في السعودية و"أدنوك" في الإمارات، أو إحدى الشركات التي رفضت المشاركة في المناقصتين الأخيرتين. أما الحديث عن اللجوء إلى "نظام السمسرة"، فهو مخاطرة كبيرة لا يمكن للوزارة خوضها، خصوصا في هذه الظرفية الحساسة.

عموما، يجب على اللجنة بدء العمل فورا على تحديث دفاتر شروطها ومراعاة الوضع الدولي الجديد، لتكييف مناقصتها مع المعايير السائدة في السوق، لجذب المزيد من الشركات الدولية والاستفادة من تنافسية الأسعار وجودة الخدمات.

كما أنه الحكومة الحكومة بدء خطة عاجلة لزيادة السعة التخزينية لتقليل تكاليف النقل وضمان تزويد السوق بالمحروقات في حالات الطوارئ، ذلك أن عمليات توريد مليون طن فقط من المحروقات للسوق الوطنية يستلزم القيام بعدد كبير من الرحلات البحرية، وهو ما يرفع التكاليف ويقلل من جاذبية السوق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا