انعقاد دورة طارئة للحزب الحاكم :|: من غرائب من العلم !! :|: 178 تريليون دولارخسائرالاقتصاد العالمي جراء التغيرالمناخي :|: وزيرالصحة : البلاد إذا لم تلتزم بالإجراءات الاحترازية ستدخل مرحلة الخطر :|: الشرطة التونسية تحقق في العثورعلى جثة طالب موريتاني :|: NATO يشيد بدورموريتانيا في منطقة الساحل :|: وزارة الصحة : تسجيل 157 إصابة و11حالة شفاء :|: الفوج الثالث من الحجاج يحرم لأداء الحج :|: “واتساب” يختبرميزة جديدة هامة :|: تواصل : نرفض "التحضيرالأحادي" للانتخابات القادمة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
تناول الطعام واقفاً.. هل يضر بصحتك؟
 
 
 
 

بلوغ أجل استهلاك المخزون الاحتياطي للوقود

mardi 15 mars 2022


وصل اليوم الثلاثاء 15 مارس الأجل الذي يحق فيه لشركة "أداكس إنيرجي" بدأ استهلاك المخزون الاحتياطي الاستراتيجي لموريتانيا من الوقود، وذلك بعد إلغاء الحكومة المناقصة التي منحت لها يناير الماضي واعتبارها غير مثمرة.

وينتهي العقد الذي يربط الطرفين يوم 15 إبريل 2022.

ويقدر المخزون الاحتياطي المخزون الاستراتيجي للبلاد بـ42 ألف طن من الوقود الثقيل، و80 ألف طن بالنسبة للمازوت.

وقررت اللجنة الوطنية للمحروقات اعتبار الصفقة غير مثمرة بعد تقييم العروض التي تقدمت بها الشركات التي شاركت في المناقصة.

وأعلنت اللجنة إطلاق مناقصة لاختيار مورد جديد للفترة القادمة (إبريل 2022 – إبريل 2023) تفتح عروضها يوم الاثنين القادم.

وأثار إلغاء الصفقة مساء الأربعاء 23 فبراير المنصرم مخاوف من مواجهة البلاد شبح أزمة محروقات في ظل عدم وجود اتفاق مع أي مورد، وكذا القفزات التي عرفتها أسعار المحروقات خلال الأيام الماضية بفعل تأثيرات حرب روسيا وأوكرانيا.

وتحتكر شركة "أداكس أنيرجي" التابعة لمجموعة أوريكس إنرجي ORYX ENERGIE السويسرية توريد المحروقات للسوق الموريتاني منذ 2016، وشكلت ما يشبه العقدة لحكومات موريتانيا منذ وصول الرئيس محمد ولد الغزواني للسلطة، ومرت العلاقة بها بمحطات وتقلبات متعددة عنوانها الفوز بكل الصفقات، وفي تفاصيلها الغرامات، وإلغاء الصفقات، قبل إعادة التجديد.

ولم تعلن الحكومة عن خياراتها في حال فشل المناقصة الجديدة، فيما يؤكد مختصون في المجال ومتابعون أن الحكومة الآن وقعت فيما يشبه الورطة، لأنه في حال شاركت شركة ADDAX في المناقصة الجديدة، فإنها ستفوز حتما بسبب ميزاتها في السوق الإقليمي، لأن عرضها سيكون الأخفض سعرا بين المتنافسين، كما أنه من الوارد أن يكون أعلى من عرضها في الصفقة السابقة التي تم إلغاؤها بسبب التغيرات العالمية في الأسعار والناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية.

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا