وزارة الصحة : تسجيل 125 إصابة و6 حالات شفاء :|: الحزب الحاكم وتحديات المرحلة / أباي ولد اداعة :|: الحزب الحاكم :نعيش ظرفا يستدعي إعادة النظرفي رؤية الحزب :|: تعيين رئيس جديد للحزب الحاكم :|: بدء حملة جزئية للتلقيح ضد شلل الأطفال :|: تساقطات مطرية ببعض مناطق البلاد :|: الوزيرالأول يرأس لجنة لتعيين رئيس الحزب الحاكم :|: اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل :|: انعقاد دورة طارئة للحزب الحاكم :|: من غرائب من العلم !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

لقاء بين الوزيرالأسبق ولد معاوية والرئيس غزواني
مطعم يمنع دخول مواطني دول الاتحاد الأوروبي..لماذا؟
أستاذ يقدم نصائح للمشاركين في الباكلوريا
غريب : قطعت غابة مليئة بالنموروعبرت نهراً لماذا؟
مسارتسليم الهواتف المصادرة في باكلوريا 2022
قرية هندية تزرع شجرة مع ولادة كل فتاة !
وضع اللمسات الأخيرة على نتائج "كونكور"
أوامرلوزيرالتهذيب بالعودة إلى الوطن
ما قصة عائلة عراقية ترفض شرب الشاي منذ 90 عاما؟
اسم جديد للحزب الحاكم يثيرالجدل
 
 
 
 

الحكامة السياسية وإشكالية التنمية في موريتانيا *

mardi 22 février 2022


* بقلم : محمد الراظي بن صدفن

يجمع معظم الباحثين ممن ربطوا مفهوم السياسة بعملية التدبير و الإصلاح على تعريفها بأنها هي فن الحكم و صناعة تدبير شؤون الدولة.

و قد أشارالمفكر ابن خلدون إلي عدة أنواع من السياسات وفقا لمفاهيم عصره.

فمنها ما سماه بالسياسة العقلية وهي التي تجري على آداب خلقية وقوانين في الاجتماع
طبيعية و هي ذات إتجاهين متناقضين :

– أولًا : إما أن تقوم على قاعدة التوازن بحيث يؤخذ بها برعاية المصالح العمومية و مصالح السلطة الحاكمة على السواء،
– ثانيا : أو إما أن يقتصرالأمر فيها علي مراعاة مصلحة صاحب السلطان وحده ليستقيم له الأمر و لو بالقهر والغلبة .
– ثالثا : شدد ابن خلدون على أهمية العصبية و الشوكة ( أي القوة العسكرية) في قيام الدول
و إستقرار سياسة الحكم فيها مهما كان نوع تلك السياسة.

و إذا ما سلمنا جدلا بأهمية هذا الطرح في وقتنا الحاضر و ملائمته من الناحية الواقعية
و البراغماتية، فإن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني قد أختار في إطار مشروعه المجتمعي الذي قدمه للشعب ، تبني خيار الحكامة السياسية الجيدة لما يترتب عليها من تكامل في الأدوار بين القطاع العام و الخاص و مؤسسات المجتمع المدني.

و قد عبر سيادته في مناسبات عديدة عن إيمانه الراسخ بأن تحسين علاقة الإدارة الحكومية مع المواطنين تكون عبر اعادة
الثقة بين هذه الإدارة و المواطن ،و بالرفع من مستوي الإنتاجية و الأداء العام و تحسين جودة الخدمات التي تقدمها للمستفيدين و إنتهاج أنظمة جديدة قائمة على أسس دولة الحقوق و الإلتزام بالقانون لأن ذلك هو السبيل الأوحد لتحقيق التطوير و التنمية المنشودة.

و بالرغم من أهمية هذه المقاربة في حل الإشكال التنموي في موريتانيا و النهوض بإقتصادها الذي يواجه تحديات بنيوية منذ عقود فإنه يتعين علينا جميعًا الانخراط في جهد وطني يستهدف تقويم كل الإختلالات الناجمة عن ضعف التسييروالتخطيط والعمل على تعزيزالتشارك و حسن التنظيم في جميع القطاعات الإنتاجية و الخدمية و إضفاء الشفافية في منح الصفقات و أحترام آجال تنفيذها بالنسبة لكل المرافق العمومية للدولة و مشاريعها التنموية.

في هذا السياق، فقد أعطي رئيس الجمهورية مؤشرات
قوية مؤكدا على تنفيذ تعهداته في أجالها المحددة.

فهل نغتنم هذه الفرصة قبل
فوات الآوان…؟ !!ا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا