مصادر : المعارضة لم تتمكن من تسمية وفدها للحوار :|: ولد أبتي : التحقيق يتواصل في البحث عن ممتلكات الرئيس السابق غيرالمشروعة :|: وزارة الصحة : تسجيل 122 إصابة و747 حالة شفاء :|: آفاق العمل الحكومي .. قراءة فى الرهانات والأولويات * :|: قصة المكان الذي قد يمثل أقدم شكل للحياة على وجه الأرض :|: البرلمان يصادق على العقد الإضافي 2 لمشروع حقل "احميم " :|: أولويات اقتصادية للعام الجديد/ زياد بهاء الدين :|: موريتانيا : ترحيل 7 آلاف مهاجرغيرنظامي في 2021 :|: فتح باب الانتساب لنقابة الصحفيين(بيان) :|: تغييرات جزئية في الحرس الوطني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
مفتشية الدولة تقدم استفسارات لمدراء في شركة المياه
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
أسباب تاخررواتب الموظفين الرسميين هذا الشهر
أصبح مليونيرا بالمصادفة بسبب صور السيلفي !!
توقعات بإقالة مسؤولين بعد عمليات تفتيش رسمية
 
 
 
 

قليل من الكلام فى السياسة والإعلام ! / د.محمد ولد عابدين

jeudi 23 décembre 2021


تابع الرأي العام الوطني خلال الأسابيع الماضية سلسلة خطابات وخرجات إعلامية لرئيس الجمهورية ، أعطت انطباعات إيجابية وحملت رسائل قوية - تصريحا وتلميحا - وأشفعت بجملة من الإجراءات والمؤشرات الدالة والموحية بتحول جذري غير مسبوق فى أسلوب الحكامة و منهج التعاطي مع بعض الملفات الوطنية الحيوية ؛ التنموية والاجتماعية والاقتصادية بوضوح الرؤية وعمق التصور ودقة الاستشراف.

ولا جدال فى أن البلد يعيش لحظة فارقة فى تاريخه الوطني المعاصر ؛ تتجسد في بعض تجلياتها عبر مناخ سياسي يطبعه الانسجام والتناغم الرصين ، ويميزه الانفتاح والتعاطي الرزين بأسلوب حضاري ومنهج ديمقراطي مع النخب والمواطنين ومختلف الفرقاء والفاعلين فى المشهد الوطني ؛ على تنوع مشاربهم وخلفياتهم السياسية والمجتمعية ، وتعدد تياراتهم ومرجعياتهم الإديولوجية.

وتحتاج هذه المرحلة التى جمعت بين شرعية الإجماع والانتخاب ، وواقعية الإنجاز وقوة الاستقطاب إلى جهاز حكومي تنفيذي ؛ يتمتع بكفاءة عالية يترجم جميع " التعهدات " إلى منجز تنموي ملموس وواقع خدمي محسوس ، كماتحتاج إلى خطاب سياسي مستنير وإعلام مهني قوي ؛ يجسدان أصالة التصورات ورصانة المقاربات وحصافة المعالجات الواردة فى مضامين تلك الخطابات والخرجات.

وثمة علاقة جدلية بين السياسة و الإعلام فى عصرنا الراهن ، فلايمكن تصور عملية سياسية بدون قناة إعلامية موازية لها ؛ فهي الوسيط الاستراتيجي لإيصال الخطاب السياسي إلى الجماهير للتأثير فيها وتشكيل وصناعة الرأي العام المستقبل للآراء والأفكار والبرامج ؛ ممايقتضى فهما عميقا للرهانات المرتبطة بنجاعة استغلال وسائل التواصل والإعلام فى هذه اللحظة المفصلية.

وانطلاقا من ذلك فإن الحزب مطالب اليوم - أكثرمن أي وقت مضى- باستلهام خطاب المرحلة والتحول إلى مدرسة فكرية للأخلاق والتربية ، وإشاعة قيم الثقافة السياسية وتبنى أجندة واضحة ترقى إلى مستوى التأثير في المواطنين ، وتأطير تفكيرهم وتصوراتهم تجاه القضايا الوطنية المطروحة والمستجدة ؛ بغية تحقيق الأهداف السياسية المرسومة وتشكيل أرضية صلبة لمواكبة السياسات التنموية ومؤازرة العمل الحكومي؛ طبقا لرؤية استشرافية عميقة ومتجددة.

كماتحتاج المرحلة إلى مضامين ومحتويات إعلامية مهنية ؛ قادرة على التعبير عن نبض المجتمع ؛ مساهمة فى صناعة الرأي وتشكيل الوعي ؛ منسجمة مع أهداف وأولويات التنمية ؛ ومستجيبة لبناء الثوابت والمشتركات الوطنية ..وتحتاج إلى مشهد إعلامي وطني بحجمها ومقاسها ، يعكس قيمها وخطابها ويسوده التناغم والانسجام وعلاقات التكامل والتفاعل ، لاعلاقات الإقصاء والإلغاء !..

فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى صياغة خطاب سياسي عميق وعقلاني ، وصناعة محتوى إعلامي مؤثر وقوي ؛ يدعمان قضايانا الوطنية الكبرى ، ويعضدان مسيرتنا التنموية ويعززان لحمتنا الاجتماعية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا