رئيس الجمهورية يدشن مبنى المجلس الدستوري :|: مُرَافَعَةٌ من أجل إنشاء "سُلْطَةٍ وطنية للامتحانات" / المختار ولد داهى :|: "كورونا" ومياه الشرب.. معلومة هامة من الصحة العالمية :|: لماذا يتحول المريخ من الأحمر للأخضر في المساء ! :|: الاقتصاد العالمي خسر %3 من الناتج الإجمالي في 2020 :|: الناطق باسم الحكومة :" سعرالدواء خاضع للعرض والطلب" :|: تعليق الناطق الرسمي على اجتماع الحكومة :|: "الحصاد " ينشربيان مجلس الوزراء :|: وزارة الصحة : تسجيل 24 اصابة و37حالة شفاء :|: نقابة الصحفيين تقدم رؤيتها لإصلاح القطاع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
عام إرساء الأساس الصحيح / محمد فال ولد يحي
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
 
 
 
 

أحاديث العشيات محمد عبد الله البكاي

الثلاثاء 5 أيار (مايو) 2009


أيها المتدثر في جبة القداسة والشموخ

لقد وطَّنَّا أنفسنا على هول المصيبة فما أفلحنا، واستشهدنا بعبر التاريخ فما سلونا.
نزيف المؤبنين وضجيج الآئبين يوحي لنا بأنك رحلت، ورغم ذلك فلا نزال نرنو إليك بأم أعيننا في حبوتك المهيبة وهزيم سيبك المتدفق في أعظم تجلياته وأجل خطراته، فهل حقا وارينا وجدان أمتنا بأنفسنا إلى الأبد.

ما هو أعظم من المصيبة وأدهى من الثكل هو أن نهرع إلى معاجمنا ونفتش في موسوعاتنا فلا نجد كلمة واحدة تفي بفداحة الخطب، وهول المصاب الذي يلفنا كأمة جريحة، فهل فقدت لغة مجد الدين والزبيدي سحرها وألقها من بعدك، أم هل تعطلت «لغة الكلام» إلى الأبد.

إننا يا سيدي سنظل نتسكع بين أرصفة «لغة العجز» و «عجز اللغة» عندما نروم الحديث عن جنابك الطاهر ونبوغك المتفرد.

آه أيها المرابط الأغر... إني أُشفْق على هؤلاء الذين يُبْرون أقلامهم ويسيلون مدادهم في تعداد مناقبكم الجلى، فهم ببساطة لم يدركوا أنك أنت أنت، وحسبهم ذلك.

وبين هذا وذاك وأنا أستشعر رحيلك المهيب، أراني أرنو إليك في درجات الخلد وقد أُعِدَّت لك أريكة باذخة حتى إذا اعتدلت في جلستك استنشدت حميد ابن ثور ومحمد بن الطلبه من جيميتهما المشهورتين، فَطرْبت لهذا واستحسنت ذاك في أعظم ناد من النوادي الشعرية في جنة الفردوس.

آه أيها الرمز الذي لا يريم، فلئن عَبَرْت عنا إلى الشاطئ الآخر فستبقى شمس سؤددك ونبوغك وجلالك ساطعة بين أظهرنا وفي أفئدتنا، فوداعك أيها الطود الأشم لقاء، ولقاء غيرك وداع.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا