وزارة الصحة : تسجيل 280 إصابة و1066 حالة شفاء :|: الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة ببلادنا في زيارة للسلطة العليا :|: هيئة التنسيق لنقابات التعليم تحضرلاضراب :|: الرئاسة تؤكد مقتل 7 مواطنين بمالي وتوفد لجنة تحقيق :|: الشرطة توضح ملابسات جريمة دارالنعيم أمس :|: تدشين مركزللأطفال ذوي الإعاقة بنواذيبو :|: الرئيس يتسلم أوراق اعتماد السفيرالسعودي :|: أبرزالولايات من حيث انتشارجائحة "كورونا" :|: الوحدة الوطنية : المقومات والمعوقات * :|: وقفة احتجاجية تنديدا بقتل موريتانيين في مالي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
 
 
 
 

"لوموند" : مخاوف من أزمة غذاء كبرى في أفريقيا

lundi 13 décembre 2021


أزمة الغذاء موجودة بالفعل في بعض أجزاء القارة، فهناك مجاعة مستعرة في جنوب مدغشقر وأخرى في إقليم تيغراي الإثيوبي، كما أن 33 دولة أفريقية بحاجة الآن إلى مساعدات غذائية خارجية.

تضاعف الضغط على أسعار المواد الغذائية الأساسية في جميع أنحاء أفريقيا، مدفوعا بارتفاع شديد في أسعار السلع العالمية، وذلك يثير مخاوف من حدوث أزمة غذائية شاملة في هذه القارة، ومن إحياء لشبح أعمال الشغب بسبب الجوع التي حدثت في الفترة 2007-2008.

وقالت صحيفة "لوموند" (Le Monde) الفرنسية إن القلق يزداد حدّة مع ارتفاع أسعار الغذاء العالمية للشهر الرابع على التوالي، فقد بلغت أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز 2011، حسب المقياس الشهري المنشور في الثاني من ديسمبر/كانون الأول من قبل المنظمة العالمية للزراعة والأغذية (الفاو)، خاصة أن هذا المؤشر -الذي يجمع الأسعار في الأسواق الدولية للعديد من المنتجات الأساسية كالحبوب ومنتجات الألبان والسكر والزيوت واللحوم وغيرها- قد ارتفع في عام واحد بأكثر من 27%.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم ماري دي فيرجيس- أن هذا التضخم سيؤدي إلى زيادة فاتورة الدول الأفريقية التي تعتمد على الواردات لإطعام سكانها، فأفريقيا تستورد ثلث الحبوب التي تستهلكها، بل أكثر من 50% من ذلك في شمال أفريقيا -حسب منظمة الفاو- ولذلك بلغت أسعارالقمح الآن مستوى لم تشهده منذ مايو/أيار 2011.

ونبّهت الصحيفة على أن هذا الوضع يشكل تحدّيا لهذه البلدان التي يمكن أن تنفق الأسر فيها ما يبلغ ثلثي دخلها على الغذاء، ومن ثم تعيد هذه الأسعار المرتفعة إحياء شبح أزمة الغذاء 2007-2008، عندما تضاعفت أسعار القمح وغيره من الحبوب، فثارت أعمال شغب عنيفة بسبب الجوع في جميع أنحاء العالم وخاصة في القارة الأفريقية، من دكار إلى واغادوغو إلى القاهرة.

عبء الوباء

يقول جان سيناهون الخبير الاقتصادي في مكتب الفاو الإقليمي لأفريقيا إن "الوضع مقلق، ولكنه أكثر تعقيدا مما كان عليه في عام 2008، لأنه يزيد على ما كان في ذلك الوقت من ارتفاع في الأسعاربوجود أزمات أخرى مثل كوفيد-19، والاضطراب المناخي الكبير، والصراعات العديدة"، خاصة أن الوباء تسبّب في خسائر فادحة في النظم الغذائية، وذلك بالتسبب في فقدان الوظائف والدخل واهتزاز القوة الشرائية بشدة وانخفاض العملات في بعض الدول والتضخم.

وقد أثرت الأزمة الصحية -كما تشير الصحيفة- بشكل مباشر في الإنتاج، بعد أن تعطلت سلاسل التوريد للمدخلات الزراعية، كالأسمدة والبذور ومبيدات الآفات، وذلك أدى إلى انخفاض في الإنتاج الأفريقي للذرة والأرز، فضلا عن الزيادة في تكلفة الشحن البحري التي تأتي على رأس ارتفاع أسعار المواد الغذائية المستوردة.

وفي هذا السياق، أدّت التدابير التقييدية وإغلاق الحدود البرية إلى تعطيل الوصول إلى العمالة الزراعية وإعاقة حركة القطعان، وساعد على ذلك انعدام الأمن في مناطق الصراع العديدة، مثل بوركينا فاسو ومالي وشمال نيجيريا وإثيوبيا التي تشهد حربا طاحنة تغلق طرق الترحال وتمنع العديد من الفلاحين من زراعة أراضيهم.

تضاف إلى العوامل السابقة أزمات مناخية، كالجفاف المستعر في العديد من مناطق كينيا وإثيوبيا والصومال، وسوء توزيع الأمطار الذي عانى منه غرب إفريقيا، لتكتمل قتامة الصورة بوجود "صعوبات في جميع أجزاء السلسلة، من الإنتاج إلى المستهلك النهائي"، كما يقول أولو سيب مستشار برنامج الغذاء العالمي بوسط أفريقيا وغربها، وذلك يشير إلى "وضع غير طبيعي" في هاتين المنطقتين الفرعيتين.

33 دولة أفريقية

وتساءلت الصحيفة : هل نتجه نحو أزمة غذاء كبرى في القارة؟ ليردّ عليها جان سيناهون أن ذلك ليس مؤكدا لأن سعر الأرز لم يرتفع كما حدث في 2007-2008، إلا أنه مع ذلك أبدى قلقه من أن أسعار المواد الغذائية لا تزال مرتفعة جدا في المنطقة، حتى في موسم الحصاد، وقال إنه يعتقد أن "الفترة الأكثر حساسية ستكون ما قبل الحصاد المقبل"، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2022، عندما تكون مخازن الحبوب فارغة في انتظار الحصاد القادم، إلا أن هذه اللحظة الحاسمة "قد تأتي في وقت مبكر من شهر مارس/آذار"، كما يرى أولو سيب.

وخلصت الصحيفة إلى أن أزمة الغذاء موجودة بالفعل في بعض أجزاء القارة، فهناك مجاعة مستعرة في جنوب مدغشقر وأخرى في إقليم تيغراي الإثيوبي، كما أن 33 دولة أفريقية -حسب منظمة الأغذية والزراعة- بحاجة الآن إلى مساعدات غذائية خارجية.

المصدر : لوموند

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا