رئيس الحزب الحاكم يصل روصولاستقبال الرئيس غدا :|: القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

فى مقابلة مع وكالة الرائد، ولد محمود يشرح مواقف حزبه من تصريحات الساموري ومن الحوار مع السلطة والحرب على الإرهاب (نص المقابلة)

mardi 9 novembre 2010


فى إطار سعيها إلى إطلاع الرأي العام الوطني على مستجدات الساحة الوطنية، واستجلاء لما تشهده ساحة حزب التحالف الشعبي التقدمي التى عرفت مؤخرا سلسلة بيانات واتهامات بين بعض منتسبي هذا الحزب الذى يعد من أكبر الأحزاب الوطنية، أجرت وكالة الرائد الاخبارية مقابلة مع الأستاذ عبد الرحمن ولد محمود خريج المدرسة العليا لتكوين الأساتذة والمفتشين (لنس) شعبة التاريخ والجغرافيا سنة 1981، والأمين العام المساعد لحزب التحالف الشعبي وأحد القادة الــ12 الموقعين على الميثاق التأسيسي لحركة الحر فى الخامس من مارس سنة 1978 فى نواكشوط، والنائب الأول لرئيس مجموعة نواكشوط الحضرية، تحدث فيها بوضوح عن مواقف حزبه من تصريحات رفيق دربه الساموري ولد بي، وعن مواقف حزبه من الحرب على الإرهاب و الحوار مع السلطة. وهذا نص المقابلة

وكالة الرائد : شهدت الساحة مؤخرا العديد من البيانات الصادرة عن منظمتي الشباب والنساء التابعتين لحزب التحالف الشعبي، المطالبة بمعاقبة السيد الساموري ولد بي عضو المجلس الوطني والقيادي بحركة الحر (العمود الفقري للحزب)، ما هو تعليقكم على هذه البيانات ؟؟

عبد الرحمن ولد محمود : أولا أشكر وكالة الرائد الاخبارية على إتاحة الفرصة، وفيما يتعلق بالبيانات التى تحدثتم عنها فإنني أرى أنها كانت تصرفا طبيعيا جاء من أجل الدفاع عن خط الحزب وثوابته من طرف شباب ونساء غيورين على سمعة حزبهم ووحدة وطنهم ، ولا غرابة إذا حملت هاتان الشريحتان راية الدفاع عن حزبهما ، ففى الحديث الشريف "الخير كله فى الشباب"، والمرأة نصف المجتمع ومدرسته الأولى كما قال حافظ إبراهيم :

الأم مدرسة إذا أعددتها == أعددت شعبا طيب الأعراق.

وبالتالى فصدور هذه البيانات عن هذه الفئات النخبوية يعتبر ردا طبيعيا على التصريحات التى أدلى بها السيد الساموري ولد بي عضو المجلس الوطني والمنافية تماما لخط الحزب وتوجهاته .

وكالة الرائد : هناك عدة دعوات داخل شريحة الحراطين بعضها يدعو لاعتبار الحراطين قومية مستقلة وبعض يدعو لغير ذلك، فما هو الموقف الحقيقي لحركة الحر من هذه الدعوات؟؟

عبد الرحمن ولد محمود : موقف حركة الحر من هوية الحراطين واضح ولا لبس فيه وقد تضمنه ميثاقها التأسيسي كما تضمنه برنامج حزب التحالف الشعبي التقدمي وهو أن شريحة الحراطين، ورغم كل ما عانت من الظلم والاضطهاد وويلات الاسترقاق على أيدى "الأسياد"، تبقى دائما وأبدا إحدى المكونات الرئيسية للمجموعة العربية فى موريتانيا شاء من شاء و أبى من أبى. وهنا لا بد من التنبيه إلى أن الذين يدعون لاعتبار شريحة الحراطين قومية مستقلة لا يمكنهم تبرير ذلك، من الناحية الثقافية ولا من الناحية التاريخية، لأن القومية كما هو معروف لابد لها من مقومات مشتركة مثل اللغة والعادات والتقاليد والتاريخ المشترك والآمال والطموحات المستقبلية ورقعة أرضية خاصة بها، وهذه المقومات بطبيعة الحال لا تتوفر فى شريحة الحراطين، ولا فى أي شريحة من الشرائح الأخرى المكونة للمجموعة العربية فى موريتانيا؛ وأود هنا أن أبين مسألتين أساسيتين :

الأولى أن الظلم والمعاناة لا يقضيان على الانتماء فما من شخص إلا وهو معرض للظلم من طرف أفراد أسرته لكن ذلك لا يمكن أن يكون مبررا لانتفاء انتمائه إليها.

المسألة الثانية هي أن هذه الدعوات التفريقية يجب أن يتصدى لها الجميع كل من موقعه فهي لا تعنى حركة الحر داخل حزب التحالف الشعبي وحدها بل تعنى جميع المنتمين للحزب والمقتنعين بتوجهاته الوطنية، كما أنها لا تخص حزبا بعينه فأي دعاية تعارض دستور البلاد وتهدد هويتها وتعرض وحدتها الوطنية للخطر يجب أن توقف عند حدها وإلا فستطالب غدا مجموعة الزوايا بأن تكون قومية مستقلة وتطالب شريحة الفنانين بذلك بعد غد وتطالب به شريحة الصناع... وستطالب كل شريحة بإعطائها عددا من الحقائب الوزارية والإدارية، وعندها ستصبح موريتانيا لبنان ثانية أو أسوء. وهذا ما لا نتمناه.

وقبل أن نبتعد عن هذه النقطة لابد من الإشارة إلى أن هذه الدعاية التفريقية غريبة على ساحتنا الحزبية والحركية ، خاصة إذا كانت صادرة عن شخص شارك بفعالية فى صياغة نصوص الحزب وتوجهاته العامة.

وكالة الرائد : طالب فى الآونة الأخيرة بعض عناصر حركة الحر بتدويل قضية الحراطين، كما دعا بعض العناصر إلى إحياء أو تفعيل التنظيم السري للحركة ما هو موقفكم من هاتين الدعوتين؟

عبد الرحمن ولد محمود : لنكن صريحين ولنسم الأشياء بأسمائها ففى ما يخص تدويل قضية الحراطين أعتقد بأنكم تشيرون بها إلى الرسالة التى وجهها السيد الساموري ولد بي إلى الأمين العام للأمم المتحدة فى 27 يناير من هذه السنة وهي نفس الرسالة التى دعا فيها إلى اعتبار شريحة الحراطين قومية مستقلة، وموقفنا من هذه الدعوة هو الرفض لأن صاحبها ليس رئيسا لدولة عضو فى الأمم المتحدة وميثاق الأخيرة يمنع عليها التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، وكان أحرى بصاحبها أن يوجهها إلى رئيس الحزب أولا لتناقش داخل الحزب وتسوى قضيتها هناك، أضف إلى ذلك أن حزبنا لم يتعود اللجوء إلى الخارج لتسوية مشاكله لأنه حزب يعول على نضال وقناعات منتسبيه فى الساحة الوطنية وعلى وزنه ومواقفه وليس من شيمته الإستقواء بالخارج. فنحن فى حزب التحالف الشعبي نقدر حجم المعاناة والتخلف والجهل الذى تعانى منه شريحة الحراطين، وسبق وأن تقدمنا بالكثير فى هذا الموضوع الذى نعتبره قضيتنا الأولى، فخلال مشاركتنا فى السلطة 2007 – 2008 كنا وراء القانون المحرم والمجرم لممارسة الاسترقاق ومشروع دعم التعليم فى آدوابه وعدة مشاريع اجتماعية أخرى. ونرى أنه فى هذا الصدد من الأفضل أن تقوم السياسات الحكومية مستقبلا على إعطاء بعض التمييز الإيجابي – كما هو الحال مع المرأة- لهذه الشريحة خصوصا فى الوظائف والتعليم، وأريد هنا أن أؤكد أن إعطاء الأولوية لأبناء قرى آدوابه والكبات فى مجال التعليم ضرورة تمليها المصلحة العليا للبلد، فما نشاهده اليوم من انتشار للجريمة وتنامى عصابات "اجنكات" فى نواكشوط وفى غيرها من المدن يعود فى المقام الأول إلى غياب التربية فى الأوساط الفقيرة والمهمشة، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤولياتها كاملة فى هذا المجال حتى لا نكون كمبوديا جديدة.

أما ما يخص الشق الثانى من سؤالكم والمتعلق بدعوة بعض العناصر المحسوبة تاريخيا على حركة الحر إلى العودة إلى التنظيمات السرية، فأقول إن الدعوة لإحياء الحركات السرية فى ظل الحريات الحزبية تجانب الصواب، وتعتبر نوعا من المزايدة السياسية، خصوصا وأن الميثاق التأسيسي لحركة الحر التاريخية، والذى كنت أنا ورفيقي الرمز مسعود ولد بلخير من ضمن الــ12 الموقعين عليه فى الخامس من مارس 1978 بإحدى ضواحي مدينة نواكشوط، قد تضمنه برنامج حزب التحالف الشعبي التقدمي، كما تضمنته أغلب برامج الأحزاب الوطنية وبرامج مرشحي الرئاسيات والبرلمانيات الأخيرة. وبالتالى فإن الدعوة للعودة إلى العمل السري قد تجاوزتها الأحداث، وهذا ما بينه وشرحه أكثر من مرة رئيس الحزب وضامن وحدته السيد مسعود ولد بلخير، خصوصا بعد موجة الكتابات الجدرانية والمناشير التى شهدتها مدينتا نواكشوط وانواذيبو صيف 2007 والتى كانت وراءها بعض الآراء الحركية. ولا أعتقد أن هناك من يستطيع المزايدة على مسعود ولد بلخير، الذى يعتبر مفخرة للحزب ولموريتانيا جميعا نظرا لمواقفه الوطنية الشجاعة والبناءة ولسمعته الكبيرة داخليا وخارجيا، فى الدفاع عن قضية الحراطين.

وكالة الرائد : هناك معلومات تفيد بأن المكتب التنفيذي لحزبكم سيجتمع قريبا لاتخاذ موقف تجاه الساموري، وأن البيانات الصادرة عن الشباب والنساء ربما تكون تمهيدا لذلك ما هو ردكم؟

عبد الرحمن ولد محمود : المكتب التنفيذي للحزب سيجتمع قريبا إن شاء الله وسيناقش جميع القضايا التى تهم الساحتين الحزبية والوطنية، بما فى ذلك الارتفاع الجنوني الذى شهدته أسعار المواد الأساسية مؤخرا وقضايا الحرب على الإرهاب، وجميع الأمور التى تمس وحدة الحزب وكيانه.".

وكالة الرائد : يدور الحديث هذه الأيام عن حوار يجريه حزب الأغلبية مع بعض أحزاب المعارضة، هل تم الاتصال بكم فى هذا الصدد؟

عبد الرحمن ولد محمود : لا علم لي بدعوة من هذا القبيل ، والذى أعلمه ويعلمه الكثيرون هو أن رئيس الحزب اجتمع مع رئيس الدولة قبل فترة ودار بينهما نقاش تمحور حول ضرورة أن يبدأ حوار وطني بين منسقية المعارضة الديمقراطية والنظام من أجل بناء موريتانيا وفق رؤية تشاركية يساهم فيها الجميع كل من موقعه.

وكالة الرائد : ما هو موقف حزبكم من العمليات العسكرية التى نفذها الجيش الموريتاني مؤخرا فى الشمال المالي؟

عبد الرحمن ولد محمود : موقف حزبنا من هذه العمليات هو أننا ضد إقحام جيشنا فى حرب خارج حدود بلاده، ودون موافقة مسبقة من البرلمان، كما نؤكد مواساتنا لذوى الضحايا ووقوفنا دائما ضد الإرهاب أيا كان مصدره.

وكالة الرائد نشركم

أجرى المقابلة أفلواط ولد الداهي

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا