توقيع اتفاقية لإنشاء "إذاعة التثقيف الصحي" :|: CNSS يحدد تاريخ بدء زيادة معاشات التقاعد :|: وزارة الصحة : تسجيل 168 إصابة و1089حالة شفاء :|: بدء إيداع لوائح انتخابات مناديب عمال “سنيم” :|: البرلمان يصادق على مقترح يتعلق بمراجعة نظامه الداخلي :|: تغييرات في قطاع الحرس الوطني :|: افتتاح أيام تفكيرية لإنتاج أدوات التسييرالتربوي :|: الصين تلغي 9 مليارات أوقية قديمة من ديون موريتانيا :|: قراءة انطباعية في وظيفة وزير (1) :|: عرض برنامج الحكومة أمام البرلمان الخميس :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
مفتشية الدولة تقدم استفسارات لمدراء في شركة المياه
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
 
 
 
 

من الهمزة إلى الجسر.. /د محمد إسحاق الكنتي

mercredi 1er décembre 2021


في استراتيجيتها الاستعمارية في إفريقيا نظرت فرنسا إلى بلادنا من منظور جغرافي بحت فأسندت إليها مهمة ( Le trait d’union)، وهو ما ترجمناه ب"همزة الوصل" بين شمال القارة وغربها.

وقد كانت الترجمة موفقة إلى أبعد الحدود؛ فهمزة الوصل خط، والخط بلا أبعاد، لذلك أهمل المستعمر أبعاد وطننا الاقتصادية والتاريخية والثقافية، فلم ير منه إلا الامتداد الجغرافي بين نقطتين هما محط اهتمامه. أربت همزة الوصل على مساوئ الخط في أنها تفيد الادغام؛ إدغام الهوية وذوبان الشخصية…

بعد الاستقلال ركبنا، مع آخرين أكثر منا مالا وولدا، "عبارة" تتردد بين ضفتي نهر صنهاجة ونهر السنغال فأصابنا "دوار الهوية" الذي خلف "شقيقة" مزمنة المناكفة والمصاولة... فحلمنا بقنطرة نقف عليها واثقين، أو جسر نعبر عليه في طمأنينة وسكينة.. شيء صلب، مثل اليابسة، بر أمان، لا نخاف غرقا في ثقافته وبضائعه، ولا تعصف أمواجه البشرية بكياننا الفتي.

فجاء الجسر وطنيا بامتياز؛ وقعت اتفاقية إنشائه على أرضنا، ووضع حجره الأساس على ضفتنا، يفتح حين تشرق شمسنا، ويغلق بتوقيتنا المحلي... وبذلك أصبحنا "البوابة" المتحكمة في المبادلات الاقتصادية والعلائق الثقافية، لتنقلب "همزة الوصل" "أواخر الكلم" حيث يتم "الإعراب" عن الهوية المتميزة، و"البناء" على المصالح المشتركة.

فشكرا لصاحبي الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني وماكي صال على تآزرهما لإنجاز جسر التبادل والتعاون؛ "جسر جمبت التروزية"...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا