سعرالذهب يواصل ارتفاعه عالميا :|: وزير : الإجماع على لغة التدريس يعزز مكانة العربية :|: حفل وداع لمجموعة من الأمن المدني متجهة لاسبانيا :|: رئيس حزب (تواصل) :" الخطرمحدق بموريتانيا" :|: وزيرالتجهيزوالنقل يتفقد مشاريع بنواكشوط :|: نتائج مدرسة الصحة والعمل الاجتماعي :|: حول قانون الرموز /المحامي محمد الشيخ المصطف العربي :|: وزارة الصحة : تسجيل 68 إصابة و44 حالة شفاء :|: لجنة المالية تناقش مشروع قانون المالية الأصلى 2022 :|: انقطاع شامل لشبكة المياه بروصو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أوامررسمية بتسريع استخراج رخص السياقة الرقمية
اتحادية التجارة تعقد مؤتمرها الرابع عشر وتنتخب محمود رياض رئيسا لها (صور)
نصائح لتخفيف استهلاك الوقود أثناء القيادة
عادات بسيطة قد تحميك من الخرف
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
صدق أولا تصدق.. 8 مرات غيّر الطقس فيها مسار التاريخ !!
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
 
 
 
 

صرخة ضمير../انقذوا الجامعة من الكارثة

dimanche 14 novembre 2021


اذا لم تتدخل الجهات المختصة بسرعة فان الكارثة قادمة فجامعة نواكشوط العصرية بمختلف كلياتها ومعاهدها تحولت لوجهة لمجموعات شبابية منحرفة تستغل سيارات تمضي جل وقتها في أحتلال مختلف مواقف السيارات ونقل ومطاردة الطالبات اذ لا يخلو حائط او زاوية في مبنى من سيارة مركونة بها طالبات مع شباب في وضح النهار في مظهر يخدش الحياء ويحول الجامعة من سرح علمي الى مكان منزوي للقاء الاحبة بعيدا عن الرقابة .

يقينا أن أفتتاح السكن الجامعي سيشكل فرصة لباعة الهوى والشباب المنحرف لضرب المجتمع في الصميم حيث سينتشر اللقطاء والاجهاض ولاحقا الانتحار لصعوبة السيطرة على الامور ما لم تكن هناك ارادة قوية لمعالجة الامور بسرعة .

يجب أن تكون هناك نقاط تفتيش على مداخل الجامعة وان لا يسمح للطلاب بالتنقل الا عن طريق باصات النقل ويزود الاساتذة ببطاقات مهنية وكذلك عمال الجامعة أما الاسر التي ترغب في نقل ابنائها بسياراتها الخصوصية فعليها تقديم طلب للجامعة لتحصل على رخصة أسرة تحمل رقم لوحة السيارة وهوية سائقها وهويات الطلاب .

يجب على الجهات المختصة الاستفادة من تجارب الدول الشقيقة في معالجتها لنفس الظاهرة وتبعاتها حتى نحافظ على مجتمعنا وقيمه الاسلامية المهددة لان استمرار الوضع على ماهو عليه سيجلب الخراب والعار لكل اسرة بريئة لا ذنب لها سوى انها ارسلت ابناءها للتعلم ولم تكن تظن يوما ان تجد نفسها تندب حظها وتلعن اليوم الذي تركتهم يلجون الجامعة .

انقذوا طلابكم ومجتمعكم.

المراقب

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا