وزيرالاقتصاد يتباحث مع البنك الإسلامي للتنمية :|: رد الحزب الحاكم على بيان قوى التقدم المعارض :|: قراءة سريعة لمشروع ميزانية 2022 / بوبكرأحمد :|: دولة تحجرمنزليا على مواطنيها غيرالملقحين !! :|: انخفاض أسعارالنفط العالمية خلال الأسبوع الماضي :|: نقابات تعليمية "تدين" منعها من تنظيم مظاهرة :|: تقريرلجنة حقوق الإنسان حول قضية "عين فربه " :|: حزب سياسي : تصدع خطيربأجواء التهدئة السياسية :|: وزارة الصحة : تسجيل64 إصابة و48 حالة شفاء :|: وقفات احتجاجية في الداخل لبعض المدرسين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
اجراءات لضبط التنقل من خلال عبارة روصو
من هي أطول امرأة في العالم !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أوامررسمية بتسريع استخراج رخص السياقة الرقمية
اتحادية التجارة تعقد مؤتمرها الرابع عشر وتنتخب محمود رياض رئيسا لها (صور)
نصائح لتخفيف استهلاك الوقود أثناء القيادة
عادات بسيطة قد تحميك من الخرف
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
 
 
 
 

ولد النني : إفريقيا تحتاج إلى دعم مختلف الجوانب المتعلقة بقدرات التعليم

vendredi 12 novembre 2021


شارك مندوب موريتانيا لدى اليونسكو السفير شيخنا ولد النني ولد مولاي الزين في نقاش خصصته المديرة العامة المساعدة المكلفة بالتعليم لممثلي بعض البلدان المستفيدة من مشاريع مهمة مولتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم اليونسكو وشركاؤها لصالح التعليم في البلدان.

ونوه السفير أثناء مداخلته بأهمية المشاريع التي مولها شركاء موريتانيا في مجالات التربية والثقافة والعلوم خلال السنة المنصرمة كمشروع دعم التعليم عن بعد الهادف إلى الحد من تداعيات كوفيد 19 CapEd الممول ب 3,5 مليون دولار أمريكي، والمشروع المقدم لصالح دول الساحل الخمسة والممول ب 10 مليون دولار ، ودعم التكوين الأولي والمنصات الإلكترونية الهادفة إلى دعم القدرات.

وأشار المندوب الموريتاني لدى اليونسكو إلى ضرورة التشاور في هذا الإطار مع المندوبية الموريتانية لدى اليونسكو واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم باعتبارهما الجهتين المعنيتين بتنسيق ومتابعة هذه الأنشطة، ما بين القطاعات الوطنية المعنية وبين اليونسكو.

وقال ولد النني أثناء مداخلته، إن إفريقيا تحتاج فعلا إلى دعم مختلف الجوانب المتعلقة بقدرات التعليم، مشيرا إلى أن كل بلد يمتلك من المصادر البشرية، ما يمكن من تقديم الخبرات الفنية، بناء على أسس موضوعية تستأنس بالواقع وتتبنى رؤية استشرافية مستنيرة، وما يعمل في ذات الوقت على دعم هذه الكفاءات.

واختتم مداخلته قائلا : بأن هؤلاء يتمتعون بكافة المقومات التي تجعلهم أولى بتقديم مختلف الخبرات المتعقلة بتخطيط وبلورة مشاريع داخل بلدانهم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا