وزارة الصحة : تسجيل 26 إصابة و96 حالة شفاء :|: "المرابطون" يفوزون على سوريا (كأس العرب) :|: تدوينة جديدة للرئيس السابق عزيز :|: وزيرالطاقة ينفي وجود خطط لخصخصة شركة الكهرباء :|: موريتانيا تتسلم جرعة جديدة من لقاح "جونسون" :|: موريتانيا : قصة بلاد شنقيط ... :|: ضبط كمية معتبرة من الأدوية المحظورة بروصو :|: BCM يبقى على السياسة النقدية الحالية :|: قمة السنغال والفرص الجديدة للتعاون الموريتاني الصيني :|: "هابا" تشارك في منتدى إعلامي بالنيجر :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
إنشاء مخزن للأدوية بموريتانيا
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
أنباء عن زيادة معتبرة لرواتب المعلمين والأساتذة
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
تقرير :الـ 11 من سبتمبرقد يتكرربطائرات "الدرون"
حادث سيرقرب ملتقى طرق "الأبرار"
أعلى 10 دول عربية في نموالاقتصاد المتوقع في 2022
ماهي أكثرالمواد الدراسية غرابة في العالم؟
“سي إن إن” تسرّح مذيعًا لمساعدته شقيقه !!
 
 
 
 

"بلومبرغ" تحذرمن أزمة تهدد الاقتصاد العالمي

mercredi 10 novembre 2021


حذرت "بلومبرغ" من أزمة سلاسل التوريد في العالم، وتظهر مقاييس "بلومبرغ إيكونوميكس" الجديدة مدى النقص في الإمدادات العالمية التي تدفع الأسعار للأعلى وتعرض التعافي الاقتصادي للخطر.

وتؤكد المؤشرات الجديدة التي طورتها "بلومبرغ إيكونوميكس" مدى خطورة أزمة سلاسل التوريد، وفشل العالم في إيجاد حل سريع لها وكيف أن الأزمة الكبرى للعام 2021 لا تزال تزداد سوءا في بعض المناطق من العالم.

وتحدد دراسة وكالة "بلومبرغ" ما هو ظاهرللعين المجردة في معظم أرجاء العالم، في المتاجر ذات الأرفف الفارغة وفي الموانئ أو في الموانئ التي تشهد ازدحام السفن قرب الشواطئ أو في مصانع السيارات، حيث يتوقف الإنتاج بسبب نقص الرقائق وكل ذلك مؤشرات على احتمال ارتفاع أسعار كل شيء تقريبا.

وتحذر الدراسة من خطر التضخم على الاقتصاد العالمي، وتقول الوكالة إن البنوك المركزية، التي تراجعت بالفعل عن موقفها القائل إن التضخم "مؤقت"، قد تضطر إلى مواجهة ارتفاع الأسعاربرفع أسعارالفائدة قبل المتوقع، ويشكل ذلك تهديدات جديدة للتعافي المتعثر بالفعل.

وتشير الوكالة إلى أن المشكلة ليست مجرد أزمة في نقل أشياء أو سلع من مكان إلى أخر، بل إن العالم ما يزال يعاني من أجل إنتاج ما يكفي من المنتجات.

ووفقا لـ"بلومبرغ" فإن المنتجين في العالم قد تفاجأوا بالانتعاش الاقتصادي بعد أن خفضوا طلبيات شراء المواد العام الماضي، عندما توقف المستهلكون عن الإنفاق.

وكمثال على ذلك أشارت إلى أن مصانع "نايكي" في فيتنام اضطرت إلى تقليص الإنتاج لأن العمال المهاجرين انتقلوا إلى مقاطعاتهم الأصلية خوفا فيروس كورونا.

كما أن الصين، قوة التصنيع في العالم، تواجه تفشي سلالات جديدة من فيروس كورونا وتواجه ذلك بعمليات إغلاق، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات في المصانع بنسبة 10% سنويا، في أسرع زيادة لها منذ تسعينات القرن الماضي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا