تغريدة لرئيس الجمهورية حول جسرروصو :|: البنك الافريقي للتنمية يعلق على أهمية جسرروصو :|: الرئيس السابق عزيز : أتعرض ل"مضايقات" :|: وزارة الصحة : تسجيل 53 إصابة و78 حالة شفاء :|: اتفاقية بين رجال أعمال موريتانيا والسنغال :|: خسارة كبيرة ل"لمرابطون" في كأس العرب :|: معلومات هامة عن جسرروصو :|: بدء حفل وضع الحجرالأساس لجسرروصو :|: الرئيس ونظيره السنيغالي يتوجهان إلى روصو :|: الرئيس ونظيره السنيغالي يستعدان للمغادرة إلى روصو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
تقرير :الـ 11 من سبتمبرقد يتكرربطائرات "الدرون"
زيادة أسعار القمح الروسي تماشيا مع ارتفاع عالمي ونمو في الطلب
أعلى 10 دول عربية في نموالاقتصاد المتوقع في 2022
 
 
 
 

أمـل كـبـيـر في تـشـاورمـثمر / عبد الرحمن حمود

jeudi 28 octobre 2021


تعلو المحيّا سحائب بشْر فَـوَّاحة حين نسمع أونشاهد فُـرقاء الشأن العام، شُركاء الوطن والميدان السياسي يتداعَـون نحو تشاور وطني شامل يشكل بلاخلاف منعطفا هاما في تاريخ هذا البلد.

هذا التشاور الموسع يفتح بابا كبيرا للأمل لدى الموريتانيين، الأمل في سلْم اجتماعي وتآزر وطني يضمن حضور جميع المكونات في تسيير الدولة، الأمل في أن تحتل موريتانيا مكانة اقتصادية وسياسية مؤثرة داخل الهيئات والمؤسسات الدولية، بل والأمل في تقطيع إدارري سليم وسوي، في تمْثـيل برلماني شامل ومتزن، في تصنيف واحتواء وحلحلة للمشكل والأخطار المحدقة بالموريتانيين..

إنها آمال عريضة كبيرة تتفتق عنها الأذهان ويستحضرها الوجدان حال سماعنا أو مشاهدتنا للوفود تصل الواحد تلو الآخر لــحيث تتلاقى وتتلاقح الأفكار والمواقف والرؤى في تشاور بنـاء ومثمر، خاصة بعد التزم رئيس الجمهورية بشكل صريح وواضح بأن لا موضوع محظورا من النقاش في تشاور الموريتانيين اليوم،

هذا التشاور يجعل المسؤولية كبيرة على المتشاورين، يجعلها بحجم الأمل، إنه - بقدر ما يرفع الحرج نسبيا عن الحكومة والنظام في كونه نشر للعريضة الموريتانية بحثا عن تصور ورؤية شاملة لكل الأطراف والأفكار تكون أرضية صلبة لإقلاع حقيقي نحو التميز - فهو مع ذلك يشكل تحديا لهذا النظام الذي سيَسمُه الموريتانيون بعد اليوم بنظام التشاور، يتمثل هذا التحدي في الإشراف والمواكبة ولين الجانب ليكون تشاورنا راشدا ومثمرا ويتَـأتَّـي حينها احتساب المبادرة به والدعوة له لصالح الحكومة والنظام أو دعني أقل لصالح الرئيس المنتخب.

يجلس المتشاورون في ورشاتهم وينصت المواطنون لمخرجات حوارهم أو تشاورهم، بل وتنصت لها بشغف هموم الناس في القرى والأرياف وفي أحياء الهامش وبيوتات الوسط ومكاتب الموطفين، الكل ينصت مترقّـبًا..ما الذي سيحدث لهذا لبلد الغالي بعد هذا التشاور الشامل؟ ومالذي سيطرأ على واقع الناس فيه؟.

ويبقى السؤال ينتظر الجواب منكم معشر المتشاورين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا