وزيرة التعليم العالي : الحرم الجامعي سيكون جاهزا قريبا :|: مالي : نعول في مثل هذه الظروف على دعم موريتانيا :|: رحلة نواكشوط ـ أبو ظبي جوا / د.إسماعيل إياهي :|: وزارة الصحة : تسجيل 463 إصابة و1147 حالة شفاء :|: الرئيس يغادرإلى غامبيا لحضورتنصيب بارو :|: بعثة من المفتشية العامة للدولة إلى مشاريع المياه :|: شركة "شينقتل" توضح سبب فصل بعض العمال :|: رئيس الجمهورية يستقبل وفدا وزاريا ماليا :|: وزيرالمياه : قطاعنا يعتمد سياسة جديدة :|: مكالمة بين الرئيس وولي عهد أبو ظبي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
 
 
 
 

IEA : أزمة الطاقة قد تهدد التعافي الاقتصادي العالمي

jeudi 14 octobre 2021


توقعت وكالة الطاقة الدوليةIEA، اليوم الخميس، أن تؤدي أزمة الطاقة العالمية إلى زيادة الطلب على النفط نصف مليون برميل يوميا، وقد تؤدي إلى زيادة التضخم وإبطاء التعافي العالمي من جائحة كوفيد-19.

وقالت الوكالة، ومقرها باريس في تقريرها الشهري عن النفط، إن "أسعار الفحم والغاز غير المسبوقة وكذلك الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي تدفع قطاع الطاقة والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة إلى التحول إلى النفط لإبقاء استمرارها وتواصل العمليات"، وذلك حسب وكالة رويترز.

وأضافت : أن "ارتفاع أسعار الطاقة يضيف أيضا إلى الضغوط التضخمية التي قد يؤدي، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي، إلى انخفاض النشاط الصناعي وتباطؤ التعافي الاقتصادي".

وكانت جائحة كورونا وجهت ضربة قوية لاقتصادات الدول، الكبيرة والصغيرة، بما كان كافيا لإعادة ترتيب أكبر اقتصادات العالم، بعدما شهدت العديد من البلدان أسوأ ركود اقتصادي لها في التاريخ الحديث.

ورغم أن الولايات المتحدة والصين واليابان وألمانيا لا تزال في مراكزها الأربعة الأولى كأكبر اقتصادات العالم، فإن بعض التصنيفات تغيرت نتيجة ضغوط الوباء، فيما خرجت دولة واحدة من قائمة العشر الأوائل، وفقا لتحليل أجرته شبكة "سي إن بي سي" لبيانات صندوق النقد الدولي.

وقارنت الشبكة بيانات الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بالدولار الأمريكي للبلدان الواردة في قاعدة بيانات آفاق الاقتصاد العالمي التي يصدرها صندوق النقد الدولي. ويقدر الناتج المحلي الإجمالي الاسمي القيمة السوقية لجميع السلع الجاهزة والخدمات المنتجة في الاقتصاد ولكنه لا يستبعد التغيرات في مستويات الأسعار أو التضخم، وبالتالي يمكن أن يبالغ أو يقلل من القيمة الاقتصادية الحقيقية.

ومع ذلك، فإن القيم الاسمية للناتج المحلي الإجمالي المقومة بعملة مشتركة هي طريقة لقياس ومقارنة الأحجام الاقتصادية للبلدان المختلفة، وتقدم لمحة عن كيفية تأثير التطورات المختلفة - مثل الوباء - على الاقتصادات بشكل مختلف.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا