طلب رسمي بتسريع وتيرة تأهيل طريق ألاك-بوتلميت :|: ارتفاع أسعارالطاقة يهدد تعافي الاقتصاد العالمي :|: وزارة الصحة : تسجيل 54 إصابة 27 حالة شفاء :|: وكالة ترقية الاستثمارات تبدأ إعداد استيراتجيتها :|: هيئة نقابية : تتشبث ب"النضال" وترفض "تسويف" الوزارة :|: وزاة الصحة : حملة التطعيم 4 ضد " كورونا تتواصل :|: تفاصيل مشروع ميزانية الدولة للعام 2022 :|: بدء جلسات المؤتمر ال34 للسيرة النبوية :|: تعميم مشترك حول مشاروات إصلاح التعليم :|: ماهوالاختبارالغريب لموظفي ملكة بريطانيا ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
“غوغل” تصدرتحذيراً عاجلاً لمتصفحي “كروم”
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
 
 
 
 

لماذا يستمتع بعض الناس بتتبع الفضائح مهما كانت؟!

الاثنين 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2021


يستمتع كثيرون بتتبع الفضائح مهما كانت، سواء عبر الإعلام أو من خلال أصدقاء. فما هي الأسباب النفسية التي تجعل البشر يقومون بذلك

هناك العديد من الأسباب النفسية التي تجعل الشخص يحب تتبع الفضائح، فما هي؟

العديد من الأشخاص يحبون النميمة، أو على الأقل الحديث عن آخر الأخبار السلبية المتعلقة بالأقارب أو الجيران أو زملاء الدراسة. هذه العادة تنتشر كثيراً، لكنها تتفاوت من شخص لآخر. ويصل الأمر عند كثيرين إلى حد الاستمتاع بتتبع الفضائح، مهما كانت. فلماذا يحب العديد من الأشخاص الفضائح إلى هذا الحد؟

الفضائح تعزز مكانة الفرد اجتماعياً

يذكر موقع "تسايت يونغ" الألماني، أن فضائح الآخرين تكون فرصة للأفراد لتسلق السلم الاجتماعي، فمن خلال تصنيف شيء ما أو شخص ما على أنه "فاضح"، فإننا نضع أنفسنا وأفكارنا الأخلاقية في صورة أفضل، وبالتالي "نضفي الشرعية على أنفسنا"، بحسب الموقع.

إغراء كسر القواعد

يذكر الموقع أن "سايكولجي توداي" أن هناك رغبة في خرق القواعد، مشيراً إلى أن كل شخص يميل إلى كسر القواعد والحدود، ولكن غالباً ما يقاوم، وهذا ما يجعل من رؤية فرد ما يرتكب "فضيحة ما" متعة، كما يقول الموقع.

لذة معاقبة المعتدي

يذكر الموقع أن هناك متعة جماعية في معاقبة المعتدي، مضيفين أن هناك شعوراً بالرضا الأخلاقي عندما يتعرض الشخص الذي يرتكب الفضيحة للإذلال أو العقاب، فهذا يعيد الإيمان بنظام الكون الأخلاقي. فالفضائح تضخم الإحساس بوجود أشخاص طيبين سيئين، على حد تعبير الموقعين.

الإفلات من العقاب

هناك متعة ما في مشاهدة شخص ما "يفلت بفعلته"، ويشرح موقع "سيكولوجي توداي" أنه حينما نرى مرتكب الفعل "الفاضح" يفلت من العقاب، فإنه يسمح للأشخاص الآخرين بارتكاب هذا الفعل وهذه "التجربة المثيرة" دون عقاب.

الرغبة في الاعتذار

طلب أصحاب "الفضيحة" الغفران والاعتذار، يثير الشعور بالقوة والانتصار لدى الأفراد الآخرين، ما يمنح الشخص الذي لم يرتكب الفضيحة شعوراً بالتفوق ويذلّ المخالف، كما يشرح الموقع.

الإلهاء

الروتين اليومي يجعل الحياة مملة في كثير من الأحيان، وحينما يقوم شخص ما بعمل لا يتفق مع المعايير المجتمعية، فهو يصبح إلهاء عن مشاكل اليوم، ويؤكد أن مشاكلنا صغيرة يمكن التحكم فيها مقارنة مع "فضائح" الآخرين الهائلة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا