تأخرالتحويلات المالية لشيوخ المحاظربسبب أخطاء :|: منسقية مقدمي خدمات التعليم تصدربيانا جديدا :|: حتى لا يكون التشاورفرصة ضائعة / صالح ولد حننا :|: ورشة لمكتب تسييرالممتلكات المجمدة :|: اخماد 90% من الحرائق في المراعي بباسكنو :|: محادثات موريتانية - فرنسية في "كيغالي" :|: الحوار السياسي أو التشاورالمرتقب بين الأحزاب والدوله * :|: مشاكل في الذاكرة والتركيزلمن شفومن "كوفيد" :|: صدق أولا تصدق.. 8 مرات غيّر الطقس فيها مسار التاريخ !! :|: أسعارالبترول العالمية تتراجع بعد مسيرة صعود :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
دعوة للمشاركة بفاعلية في التشاور خدمة للوطن
اجراءات لضبط التنقل من خلال عبارة روصو
من هي أطول امرأة في العالم !
"كوسموس" تكتشف مخزونا ضخما من الغازبموريتانيا
أسعارالغاز من القاع إلى القمة .. ما السر؟
الرئيس يأمر براتب شهري لمسن يزاول عملا شاقا
برمجية خبيثة تنتشرفي هواتف "أندرويد" حول العالم !
 
 
 
 

خطرتآكل الطبقة الوسطى في موريتانيا / بوبكر أحمد

mercredi 6 octobre 2021


المتأمل لبناء المجتمع الموريتاني حاليا يلاحظ أن هناك ثلاث قوى اجتماعية تشكلت بالفعل :

• طبقة عليا تعيش حياة مختلفة عن بقية المجتمع ، بعيدة عن الثقافة التقليدية التي تشكل مرجعية المجتمع حيث أنها أكثر ميلا إلى ثقافة التحديث التي هي فى الغالب ثقافة البرجوازية.

• طبقة دنيا (هشة) تعاني من مشكلات كثيرة فى واقعها ويغلب عليها الإحساس بالغبن و التهميش حيث تصارع من أجل التكيف مع أوضاعها الصعبة التي تعيشها.

• طبقة وسطى وهي التي تحافظ على توازن المجتمع وتمثل جسر التعايش المشترك بين الطبقتين العليا و الدنيا و من المفروض أن تكون هي القوة الغالبة فثقافتها ومضامينها القيمية هي التي تتدفق في المجرى الرئيسي للمجتمع .

في الوقت الذي تزداد فيه الطبقة العليا ثراءا بسبب طبيعة النظام الليبرالي السائد في موريتانيا (علي غرار بقية العالم تقريبا) و تزداد أعداد الطبقة الدنيا(الهشة) بسبب تراكم فشل السياسات التنموية، تتآكل الطبقة الوسطى بسرعة مما يشكل خطرا محتملا في المستقبل .

لقد انسحبت الدولة من رعاية الطبقة الوسطي منذ فترة وتركتها عرضة للخدمات الخصوصية الغالية الثمن (التعليم، الصحة، التموين.. الخ) حيث تم توجيه الموارد العمومية إما كامتيازات للطبقة العليا أو مساعدات للفئات الهشة.

فمثلا في ظل رداءة التعليم العمومي و عزوف الطبقة الوسطي عنه، يضطر متوسطو الموظفين الي دفع مبالغ خيالية (تصل الي نصف راتب موظف متوسط للطفل الواحد) لتدريس أبنائهم في المدراس الخصوصية ، يحدث هذا في ظل انعدام أي رقابة أو تنظيم لتسعيرة الخدمات الاجتماعية الخصوصية (التعليم الخصوصي ، المستشفيات الخصوصية. الخ)

بالتالي لم يبق أمام الطبقة الوسطي إلا أن تتوزع على ثلاث خيارات :

الأول الهجرة إلى خارج المجتمع في نزيف جماعي بدأ منذ عقود.

والثاني التحرك باتجاه التعلق بأستار الطبقة العليا لتكون في خدمتها، تساعدها في ذلك الثقافة الانتهازية التي سادت مؤخرا في المجتمع.

والثالث أن تمارس الاحتجاج الاجتماعي بطرق ووسائل مختلفة، وهو ما جعل من الملاحظ اتساع ثقافة الاحتجاج في المجتمع الموريتاني مؤخرا.

لقد أثبتت التجارب بدول كثيرة (في العالم وفي المنطقة) أن تآكل الطبقة الوسطي يؤدي لا محالة الي انعدام الجسر بين الطبقتين (الدنيا والعليا) وهو ما يقود في النهاية الي الصدام الحتمي (هزات اجتماعية).

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا