تحويلات في صفوف ملحقين عسكريين بالسفارات :|: تأخرالتحويلات المالية لشيوخ المحاظربسبب أخطاء :|: منسقية مقدمي خدمات التعليم تصدربيانا جديدا :|: حتى لا يكون التشاورفرصة ضائعة / صالح ولد حننا :|: ورشة لمكتب تسييرالممتلكات المجمدة :|: اخماد 90% من الحرائق في المراعي بباسكنو :|: محادثات موريتانية - فرنسية في "كيغالي" :|: الحوار السياسي أو التشاورالمرتقب بين الأحزاب والدوله * :|: مشاكل في الذاكرة والتركيزلمن شفومن "كوفيد" :|: صدق أولا تصدق.. 8 مرات غيّر الطقس فيها مسار التاريخ !! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
دعوة للمشاركة بفاعلية في التشاور خدمة للوطن
اجراءات لضبط التنقل من خلال عبارة روصو
من هي أطول امرأة في العالم !
"كوسموس" تكتشف مخزونا ضخما من الغازبموريتانيا
أسعارالغاز من القاع إلى القمة .. ما السر؟
الرئيس يأمر براتب شهري لمسن يزاول عملا شاقا
برمجية خبيثة تنتشرفي هواتف "أندرويد" حول العالم !
 
 
 
 

خطاب غزواني : خطوات جبارة في سبيل إرساء التنمية *

mardi 21 septembre 2021


*العنوان الأصلي للمقال : خطاب غزواني : خطوات جبارة في سبيل إرساء التنمية، وتعزيز الانفتاح الوطني/ سيداحمد ولد احجور

بمناسبة ترأسه اليوم فعاليات إنطلاق منتديات التشغيل والبناء، أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في خطابه أن قطاع البناء والأشغال العمومية يشكل دعامة أساسية للنمو الاقتصادي بحكم إسهامه الكبير في الناتج الداخلي الخام،وفي خلق فرص العمل وجلب الاستثمارات،ودعم القدرة الإنتاجية.. فضلا عن انعكاساته الإيجابية والملموسة في تشييد البنى التحتية الداعمة للخدمات الأساسية من صحة وتعليم ونقل وطاقة ومياه..

وقد دعا رئيس الجمهورية المشاركين إلى الإدلاء بخبراتهم وتجاربهم في هذا المجال منوها إلى أن سنة التشاور والإستفادة من خبرات الجميع هي منهج خلاق يتم اعتماده في كل ما يعني الشأن العام.

وعلى هامش انطلاق هذه المنتديات..وتعزيزا لجهود التنمية، وترسيخا للانفتاح . فقد أفصح رئيس الجمهورية عن مسألتين اثنتين ،أولاهما تتعلق بقرار إنشاء آلية وطنية تتكفل باستيراد المواد الغذائية الأساسية.. وذلك مامن شأنه تعزيز إجراءات خفض أسعار هذه المواد،وتوفيرها بصفة منتظمة، وضمان استقرار أسعارها، وجعلها في مأمن عن الاحتكار والمضاربات..

وتتعلق المسألة الثانية بالإعلان عن تشاور وطني شامل، يشارك فيه الجميع دون استثناء ولا إقصاء.. وذلك بغية الوصول إلى أمثل الحلول الممكنة فى مواجهة كافة التحديات ..ومن شأن هذا هذا التشاور المرتقب أن يشكل منعرجا جديدا في معالجة وفهم الأمور العامة،في كافة المجالات، والبحث عن أنجع السبل لإرساء التنمية،وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وكذا تعزيز الحكامة والعدالة والإنصاف، والتحلي بالمواطنة واحترام المقدسات والرموز، فضلا عما سينجم عنه من إنفتاح سياسي وإحساس بالأخوة ووحدة الهدف والمصير بين كافة القوى الوطنية،ونشطاء الشأن العام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا