وزارة لتجارة : تسجيل 1140 مخالفة خلال شهرسبتمبر :|: نشرة وزارة الداخلية حول الطوارئ :|: وزيرالخارجية يلتقي بعدد من السفراء :|: حملة تحسيسية للأطفال حول قواعد السلامة المرورية :|: وزيرالتهذيب يعلق على الافتتاح المدرسي :|: الرئيس يتسلم أوراق اعتماد سفيرجديد لفرنسا :|: اجتماع للداخلية مع الاحزاب حول تشكيل لجنة الانتخابات :|: توقف العمل في إدارة "دومين" بنواكشوط وانواذيبو :|: كيهيدي : توقيف ناشط مدني طعن تاجرا بسلاح أبيض :|: تساقطات مطرية ببعض مناطق البلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن التعديل الوزاري الجديد
تحضيرات لتغييرات في قادة الأجهزة الأمنية
معلومات عن أسعارالوقود في موريتانيا
4 نصائح للنوم إذا استيقظت قبل موعد المنبه
من سيتولي رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات ؟
تسريبات : تعيبنات جديدة في مجلس الوزراء
بطريقة خاطئة.. وجد مبلغاً كبيراً في حسابه المصرفي !
معلومات عن خلفيات إقالة وزيرالتهذيب الوطني
ماذا بعد انتهاء الرقابة القضائية على الرئيس السابق؟
اتفاق ثلاثي الأطراف حول مشروع" نورللهيدروجين"
 
 
 
 

الذين يطالبون بالحوار... هم أصل المشكلة نفسها !!

lundi 18 octobre 2010


إن من نهبوا ملء بطونهم وشهواتهم على حساب هذا الشعب يسمون تشييد البنى التحتية انعداما للسيولة التي يسيل لها لعابهم لتسيل في جيوبهم وتتبخر في سراويلهم... وقد تعودوا على تسمية الأشياء بغير أسمائها رجما بالغيب وإلقاء للكلم على عواهنه لذلك يسمون أيضا ما يصرف على قواتنا التي أصبحت مسلحة حتى الأسنان ـــ لدرجة قرعت مسامع الفاشلين من أمثالهم في جميع وسائل الإعلام عبارة من قبيل : "الطائرات الموريتانية تقصف"ــــ بأنه انتحار وحماقة وفساد للمال العام وسبب من أسباب عدم الاستقرار لأن مكانه الطبيعي المألوف كان جيوبهم... كما يسمون حالة دفاعنا عن أنفسنا وعن حوزتنا الترابية انتحارا عسكريا وسياسيا واقتصاديا إذا لم يكن مسبوقا بحوار معهم يفضي إلى استعادتهم لحقائبهم الوزارية التي امتطوها ذلولة للوصول إلى مطامعهم وغايتهم التي تبررها وسائلهم غير الشرعية وغير المشروعة... حوار هو في الحقيقة كناية عن شماعة يعلقون عليها أخطاء هم ونكساتهم وإحباطا تهم و أقنعة يخفون وراءها أحقادهم وعوالق نفوسهم المريضة بالجشع وحب الثراء على حساب الوطن حاضره ومستقبله... وطن يشهد حاضره هذا شهادة يزكيها واقعه المزري أن من يطلبون الحوار اليوم ليسوا أهلا للحديث عن طرح مشاكله ولا عن التماس الحلول لها لسبب في غاية البساطة هو أن نضالا تهم التي يدعونها وأفكارهم وأطروحاتهم التي ما فتئوا يتقدمون بها لحل مشاكله هي التي أوصلتهم إلى حكمه خمسين سنة وأوصلته إلى الحالة الرديئة التي تم الشروع في إنقاذه منها بتخليصه منهم ومن أفكارهم وأطروحاتهم حيث هم مشكلته الحقيقية الأولى التي لا بد لها من حل جذري ونهائي يضعهم في إطارهم الحقيقي الصحيح على أنهم هم المشكلة التي كانت عصية على الحل والتي لابد لها من حل يبدأ بمكاشفة المواطن الموريتاني بحقيقة أن من يتهافتون اليوم على الحوار ويتشجعون عل المطالبة به من فوق منبر قناة الجزيرة ومن تحت غيره ويحددون شروطه ومواضيعه، ويقدمون أنفسهم بوقاحة على أن الحوار معهم والأخذ بآرائهم والاستفادة من تجاربهم الفاشلة يمثل مصلحة عليا تعلو مصالح الوطن السياسية والاقتصادية والأمنية وكأنهم لا يعلمون أن الشعب يردد مع الشاعر قوله في حقهم :"خمسون عاما سدى من عمر نهضتنا *ويدعي نصحنا من يحمل الحطبا".

نعم، نعرف أنه كلما ضاق الخناق على أباطرة الفساد ونهبة المال العام وخبراء سبل تأخر هذا الوطن وحملة نار فتنه وسدنة المتاجرين بأحلامه لن يتورعوا عن التحالف مع أي كان حتى ولو كان الشيطان كلما رأوا هذا الوطن يخطو خطوة إلى الأمام حتى يعود أدراجه إلى الزاوية التي ظلوا يحشرونه فيها يخاف مجرد التفكير في الذود عن كرامته ويعجز عن منع كل خيراته وموارده من التراكم في جيوبهم وبطونهم جاعلين منه دائما مأدبة يتداعى إليها المفسدون نهارا جهارا يتقاسمون أرزاق المواطنين ... ونعرف أنهم سيضعون كل المساحيق التي ألفوها ويبتكرون أخرى مثل مسحوق الحوار" انطلاقا من اتفاق داكار" حتى يزينوا للمواطنين قبح ما اقترفوا.
ونعرف أيضا أن من يغازلونهم ويستنجدون بهم للمساعدة في القيام بأي عمل يزيل عن رقابهم النظام الوطني القائم يحتقرونهم في قرارات نفوسهم لأنهم وطنيون والوطني لا يحترم إلا وطنيا مثله وليس من يتاجر بوطنه.
ولأن تاريخهم حلقات متواصلة من الفشل والإحباط والأنانية يحجمون عن الكلام فيه و يستعيضون عنه بالديماغوجية(آمنيكي) والبحث عن سبيل تضع أحد قادتهم في السجن حتى يوهمون الناس أنهم أصحاب قضية يدافعون عنها وأنهم مظلومون ومضطهدون وما هم في الحقيقة سوى مستميتين في الدفاع عن مصالحهم الشخصية الضيقة التي في سبيلها ضيعوا وطنا كاملا وأفقروا شعبا برمته.
والآن وهم يرون كل شيء تعاد صياغته هيكليا والوطن كله ورشة بناء والمواطنين يقفون عل عتبة مستقبل واعد بالرخاء الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأمني ويعقدون المقارنات بين ماض عاشوه من الفقر والمرض والجهل والرعب يتهافتون على مزابل المفسدين ولا يحلمون إلا بفضلاتهم وصدقاتهم المؤذية الممنونة مما اغتصبوا، وحاضر يأخذ فيه كل ذي حق حقه بالحرية والكرامة الواجبة لكل أبناء الوطن على اختلاف الوانهم ومذاهبهم ومشاربهم ويعاقب فيه أكلة المال العام طبقا للقانون، وهم يرون كل ذلك فإنهم لن يدخروا جهدا يعود به كل شيء إلى الوراء لكن من فضل الله على هذا الشعب أن الأمور خرجت عن سيطرتهم كليا ولم يبق أمامهم سوى الأماني بحدوث انقلاب أو زلزال أو أية قوة قاهرة أخرى تحقق آمالهم في رجوع الحال إلى ما كان عليه.
تلك أمانيهم .. لكن لا إرادة تعلوا إرادة الشعب الذي له وحده حق صياغة خيارات حاضره ومستقبله، وحق اختيار من يحكمه ومن يمثله ومن يدير شئونه ويعبر عن آماله في تحقيق غد أفضل ولقد اختار وأحسن الاختيار يوم 18 يوليو2009 حين اختار بكل حرية ونزاهة رئيسه رئيس الفقراء صاحب الفخامة محمد ولد عبد العزيز.

ذ/ بوننا سيدي أعثيمين.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا