بدء الدراسات التفصيلية والتنفيذية لجسرملتقي مدريد :|: إطلاق حملة لمكافحة عرض المياه المعدنية خارج المحلات :|: وزيرالعدل يتحث عن دورالنظام القضائي :|: وزارة الصحة : تسجيل21 إصابة و37 حالة شفاء :|: هوامش على الإشكاليات المثارة في التشاورحول التعليم / عثمان جدو :|: الشرطة توقف مستشارسابقا بوزارة العدل :|: افتتاح يوم تشاوري حول مشروع قانون الصحفي المهني :|: الحساسية تجاه الطقس..ماهي أسبابها ونتائجها؟ :|: بدء التحضرات للاطلاق الورشات الجهوية للتشاورحول التعليم :|: وزيرالداخلية: نبحث عن المظلومين لإنصافهم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج!!
 
 
 
 

حول خطاب الإقلاع: مخاوف و أمل ../ عبد القادر ولد محمد

الجمعة 3 أيلول (سبتمبر) 2021


مر عام على هذه الصورة المرفقة بمنشور سابق و هي صورة تم التقاطها في المكتب لتسجيل اللحظة التاريخية التي تلت تعليق الصورة الرسمية لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كرمز وطني للدولة و لاستمراريتها.

و قد حاولت أن اشرح بواسطة المنشور المذكور العلاقة الوظيفية مع الدولة و ما يترتب عليها على ضوء تجربتي الشخصية ..في العهود الماضية

هذا و تصادف التذكير بالصورة من طرف الفيس بوك مع أجواء خطاب السيد الرئيس الموجه إلى جميع المواطنين. .

و في هذا السياق أعتقد طبقا لعقيدة ثابته بأن المطلوب من الموظف أو ممن يوجد في موقف الموظف كما هو الحال بالنسبة لي هو المساهمة الجدية من موقعه و في حدود مهمته في تنفيذ توجيهات الدولة كما وردت في خطاب الإقلاع الذي سأعود أن شاء الله الى فقرات من من مضمونه و على وجه الخصوص إلى بعض أبعاده المتعلقة بدولة القانون و بالتوزيع العادل للثروة الوطنية كشرط للنهضة الاقتصادية و هي إبعاد تحتل الصدارة في مركز اهتماماتي.

لكني صراحة أخشى على الخطاب من عدم قدرة الإدارة العمومية و المسيرين الفعليين بصورة عامة على مواكبة الطموح و على استيعاب التمويلات المعلن عنها بصورة خاصة ..وذلك نتيجة لمعوقات هيكلية تم تشخيصها أكثر من مرة و يتعين التصدي لها بشجاعة مؤلمة ...

كما أخشي على الخطاب من النتائج الوخيمة لمظاهر التاييد الديماغوحي للفاعلين طبقا لما دأبت دوائر الخواء السياسي و التصحر الفكري على انتهاجه كوسيلة للتزلف ..

و رغم هذه المخاوف التي تراودني فإن أصداء خطاب الإقلاع بطعم البلاغة التي طبعته من شأنها أن تبعث الأمل في نفوس المسافرين العالقين ...

(( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا الى ربنا لمنقلبون ) )

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا