تأجيل اختيارمكتب الجمعية الوطنية بسبب خلاف برلماني :|: قريبا اختياراللجنة المكلفة بالتحضيرللحوارالسياسي :|: مشاركة موريتانية في المنتدى الاقتصادي بين تركيا وأفريقيا :|: وزارة الصحة : تسجيل 46 إصابة و38 حالىة شفاء :|: إحالة أربعة مشاريع قوانين للمناقشة البرلمانية :|: إعادة هيكلة وتعيينات بشركة "سنيم" :|: وضع المستشارالسابق بوزارة العدل قيد الحراسة النظرية :|: الحزب الحاكم يختارممثليه الجدد بمكتب البرلمان :|: وزارة العدل :لا صحة لمضمون تصريحات المستسشار السابق :|: أسعارالطاقة وانعكاستها على الاقتصاد العالمي إلى أين؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا : مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ :*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج !!
 
 
 
 

مشاورات لتطوير"خارطة الطريق"قبل الحوار

lundi 30 août 2021


قالت مصادر سياسية إن الأطراف الفاعلة فى الساحة السياسية المحلية تسابق الزمن الآن من أجل إطلاق ورشات الحوار الجديد أو التشاور المرتقب، وإن الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى واضحة، وهي تنظيم حوار شامل "لايقصى أي طرف ولا يستثنى أي موضوع من شأنه ترقية المنظومة الديمقراطية بالبلد وتعزيز الحكامة الرشيدة".

وقال المصدر إن الوثيقة المعلنة من قبل الأحزاب الممثلة فى البرلمان قبل أسابيع، يجرى العمل عليها الآن من طرف لجنة مختصة، من أجل إخراجها فى صيغتها النهائية، وأخذ آراء الأحزاب التى غادرت المنسقية قبل إعلانها، أو تلك الموجودة فى الساحة المحلية وغير ممثلة بالجمعية الوطنية.

وأعتبرت المصادر أن الأطراف المعنية بالحوار تحتاج إلى وقت أكثر، بعد التشنج الذى أظهره الرئيس مسعود ولد بلخير، والموقف المتردد لبعض الأحزاب الأخرى من الحوار، وهنالك جهود لجلب الجميع إلى طاولة التشاور الموسع الذى أعلن عنه رئيس الجمهورية، وأكدت أطراف فاعلة فى الساحة المحلية انخراطها فيه، بحكم الرغبة فى حلحلة بعض الأمور العالقة، وترقية بعض المنظومة القانونية الناظمة للعملية الإنتخابية، والنظر فى التقطيع الإدارى، ومراجعة النسبية وآليات انتخاب ممثلى الدوائر المحلية، ودور المؤسسات الدستورية كافة، وبعض القضايا المتعلقة بالإرث الإنسانى والعبودية والحكامة الرشيدة، وترقية حقوق الإنسان، وتعزيز دور الإعلام وترقية وتنظيم المجتمع المدنى.

ورجح المصدر أن يأخذ التدافع الحالى بعض الوقت، لكن فى النهاية ستجلس كل الأطراف المحلية على طاولة التشاور، لبسط الآراء ونقاش الإشكاليات المطروحة، والخروج بخلاصة يمكن عرضها على الرئيس لإقرارها وتطبيقها، والعمل من أجل رسم ملامح نظام جديد، يعزز المكتسبات الديمقراطية ويصون حرية التعبير، ويعلى من قيم التشاور والإنفتاح والشفافية ومحاربة الفساد.

زهرة شنقيط

*صورة تخدم النص

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا