بدء تقديم برنامج الحكومة أمام البرلمان :|: الناطق باسم الحكومة : بدء إجراءات مناقصة استيراد المواد الغذائية :|: صاروخ هائم على وشك الاصطدام بالقمر ! :|: النقد الدولي يخفض توقعاته لنموالاقتصاد العالمي :|: وزير يتحدث عن المجلس الوطني للأغذية :|: وزيرالمالية : عائدات الجمارك بلغت 241 مليارأوقية :|: تعهد رسمي بملاحقة المتورطين في مقتل موريتانيين بمالي :|: توقعات بإقالة مسؤولين بعد عمليات تفتيش رسمية :|: وزارة الصحة : تسجيل 146 إصابة و975 حالة شفاء :|: ‏SIPES تستنكرتأخرتسديد رواتب المدرسين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
زوج وزيرة خارجية يترك عمله لسبب غريب !!
مفتشية الدولة تقدم استفسارات لمدراء في شركة المياه
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
 
 
 
 

بطء التلقيح يهدد الاقتصاد العالمي بخسارة 2.3 تريليون دولار

dimanche 29 août 2021


أظهرت دراسة نشرت اليوم أن بطء حملة التطعيم ضدّ كورونا قد يؤدي خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى خسارة 2.3 تريليون دولار من الناتج المحلّي الإجمالي العالمي.

ووفقا للدراسة التي أجراها مركز أبحاث “ذي إيكونوميست إنتليجنس يونيت” فإنّ “الدول التي ستكون قد لقحت أقل من 60 في المائة من سكانها بحلول منتصف عام 2022 ستسجّل خلال الفترة 2022-2025 خسارة إجمالية في الناتج المحلي الإجمالي قيمتها 2.3 تريليون دولار” أي ما يناهز إجمالي الناتج المحلّي السنوي لدولة كبرى مثل فرنسا.

ولفتت الدراسة إلى أن ثلثي هذه الخسائر ستتكبّدها الدول ذات الاقتصادات الصاعدة، ممّا سيؤدي إلى تأخر لحاقها اقتصاديا بالدول الأكثر تقدّما، وإلى زيادة الفقرومخاطر حصول اضطرابات اجتماعية فيها.

وبحسب الدراسة فإنه خلال الفترة 2022-2025 ستخسر دول أفريقيا جنوب الصحراء بسبب بطء حملات التطعيم فيها 2.9 في المائة من إجمالي ناتجها المحلي مقارنة بالتوقعات السابقة، مقابل خسارة مقدارها 0.1 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي ستتكبّدها دول أوروبا الشرقية.

ومن حيث الحجم، توقعت الدراسة أن تكون منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأكثر تضررا من بطء حملات التطعيم، إذ إنّها ستخسر 1.7 تريايون دولار من الناتج المحلّي الإجمالي خلال الفترة 2022-2025.

كذلك، فإنّ عدم المساواة في الحصول على لقاحات كورونا سيؤدّي بدوره إلى تأخير النهوض الاقتصادي للدول الفقيرة التي ستستغرق وقتاً أطول بكثير من الدول الغنية للعودة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وبحلول نهاية شهر أغسطس الجاري، تلقّى حوالي 60 في المائة من سكان الدول الأغنى في العالم جرعة واحدة على الأقل من أحد اللّقاحات المضادّة لفيروس كورونا، مقارنة بـ 1 في المائة فقط من سكّان الدول الفقيرة، وفقا لهذه الدراسة.

وقالت آغاثي ديماريه، مديرة التوقعات العالمية في مركز الأبحاث ومعدّة الدراسة إنّ هناك “فرصة ضئيلة” بأن يتمّ “سدّ” الفجوة في الوصول إلى اللّقاحات لأنّه “على الرّغم من البيانات الصحافية المخادعة، فإنّ التبرّعات من الدول الغنية لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات”.

وأضافت أنّ مبادرة “كوفاكس” الدولية الرامية لضمان حصول الدول الفقيرة على اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19 بشكل عادل “فشلت” على الرّغم من “توقعاتها (المتواضعة)” أساسا.

وأجريت الدراسة في حوالي 200 بلد من خلال استعراض جداول حملات التطعيم المرتقبة وتوقّعات التغيّرات في الناتج المحلّي الإجمالي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا