بدء الدراسات التفصيلية والتنفيذية لجسرملتقي مدريد :|: إطلاق حملة لمكافحة عرض المياه المعدنية خارج المحلات :|: وزيرالعدل يتحث عن دورالنظام القضائي :|: وزارة الصحة : تسجيل21 إصابة و37 حالة شفاء :|: هوامش على الإشكاليات المثارة في التشاورحول التعليم / عثمان جدو :|: الشرطة توقف مستشارسابقا بوزارة العدل :|: افتتاح يوم تشاوري حول مشروع قانون الصحفي المهني :|: الحساسية تجاه الطقس..ماهي أسبابها ونتائجها؟ :|: بدء التحضرات للاطلاق الورشات الجهوية للتشاورحول التعليم :|: وزيرالداخلية: نبحث عن المظلومين لإنصافهم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد
خبازتونسي يفوزبلقب "أفضل باغيت في باريس"
شكوى من الرئيس السابق حول عدم إيداع عائدات محجوزاته
التحول الطاقوي في موريتانيا: مقدرات معتبرة من الطاقة الهوائية والشمسية وفرص واعدة
غرائب وحقائق قد تسمعها لأول مرة في حياتك !!
طبيب مناعة يكشف موعد انتهاء جائحة "كورونا"
مرحبًا بالحوار الوطنيّ:*
قائد الدرك يزورركيز للاطلاع على ظروف سيرالتحقيقات
الموظفة التي سربت وثائق فيسبوك تدلي بشهادات
أميرة تتنازل عن مليون دولار للزواج!!
 
 
 
 

QNB: الاقتصاد العالمي يتعافي في الفترة المقبلة

الاثنين 23 آب (أغسطس) 2021


سلط أحدث تقرير اقتصادي لمجموعة بنك قطر الوطني “كيو ان بي QNB”، الضوء على مدى فقد تعافي الاقتصاد العالمي للزخم نتيجة المتحور “دلتا” من جائحة كورونا “كوفيد – 19”.

وقال التقرير الأسبوعي الصادر اليوم، إن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع العالمي لايزال يشير إلى أن التعافي مستمر، ولكن “المشتق الثاني” أو معدل التغيير في التعافي يتباطأ.

وأشار إلى أن التباطؤ كان مدفوعا بكل من عودة الطلب إلى مستوياته الطبيعية في الاقتصادات الرئيسية، والرياح المعاكسة العالمية مثل متحور “دلتا” وكذلك قيود الإمداد.

ورأى أنه في وقت سابق من العام الماضي، عندما أدت تداعيات الجائحة إلى صدمات اقتصادية سلبية غير مسبوقة، تراجعت مؤشرات النشاط الاقتصادي، مبينا تراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع العالمي، وهو مؤشر يعتمد على الاستطلاعات ويقيس مدى تحسن أو تدهور العديد من مكونات النشاط الاقتصادي مقارنة بالشهر السابق، إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث بلغ 39.6 نقطة في شهر مارس 2020.

وأوضح أنه عادة، يمثل حاجز الـ50 نقطة في المؤشر الحد الفاصل بين التغيرات الانكماشية (دون 50 نقطة) والتغيرات التوسعية (فوق 50 نقطة) في ظروف مزاولة الأعمال.

وذكر التقرير أنه مع إعادة الافتتاح التدريجي للاقتصادات الرئيسية وقيام صناع السياسات بدعم الطلب بحوافز قوية، تحسن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع العالمي بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن التعافي الاقتصادي قد تلقى دفعة قوية، حيث ظل المؤشر في المنطقة التوسعية لمدة ثلاثة عشر شهرا على التوالي، ووصل أعلى مستوياته على الإطلاق عند 56 نقطة في شهر مايو 2021.

وأضاف أنه على الرغم من أن القراءة الأخيرة لمؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع العالمي التي بلغت 55.4 نقطة تعتبر قوية إلى حد ما وتعد بشكل مريح ضمن منطقة التوسع، إلا أن هناك أدلة تشير إلى أن النمو بلغ ذروته وأن التعافي الاقتصادي العالمي في طريقه للاعتدال خلال الفترة القادمة.

وتعمق تقرير مجموعة بنك قطر الوطني “كيو إن بي QNB” في القراءات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات العالمي والأسباب الرئيسية التي تشير إلى أن ذروة التعافي العالمي قد انتهت، مبرزا الحصيلة على النحو التالي:

أولا، على الرغم من أن مؤشرات مديري مشتريات قطاع التصنيع لا تزال في منطقة التوسع في جميع الاقتصادات الرئيسية (الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين)، إلا أنها ظلت تفقد الزخم، حيث تراجعت من مستوياتها المرتفعة التي سجلت خلال الأشهر القليلة الماضية.

ويأتي هذا التراجع بقيادة الولايات المتحدة والصين، اللتين قادتا عملية التعافي العالمي بعد الركود الكبير الذي أعقب الجائحة، حيث انخفضت بيانات مؤشر مديري المشتريات بشكل كبير في الولايات المتحدة واقتربت بيانات الصين من المستوى المحايد البالغ 50 نقطة. وقد بدأت منطقة اليورو، التي تأخرت عن بقية الاقتصادات الكبرى في عملية التعافي، تشهد تباطؤا.

ثانيا، تؤثر السلالة دلتا المتحورة من “كوفيد – 19” على التصنيع في بعض الاقتصادات الناشئة الآسيوية، ولا سيما اقتصادات رابطة دول جنوب شرقي آسيا “آسيان”. وتؤدي زيادة حالات الإصابة الجديدة بـ”دلتا” في دول “آسيان” إلى تزايد تدابير التباعد الاجتماعي وحدوث تراجع اقتصادي مفاجئ في العديد من البلدان، بما في ذلك إندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند.

ثالثا، تستمر قيود الإمداد المرتبطة بـ”كوفيد – 19″ في العديد من القطاعات في تكبيل نمو التصنيع في العديد من الاقتصادات، بما في ذلك في القوى الصناعية الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين وأجزاء من أوروبا الوسطى، وعلى الرغم من انخفاض الطلبات العالمية الجديدة من المستويات المرتفعة القصوى، تشير المكونات الأخرى لاستطلاعات مؤشر مديري المشتريات إلى أن أوقات تسليم الموردين تزداد طولا.

وتشمل قيود الإمداد انخفاض مستويات المخزون بالإضافة إلى الاختناقات وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بجائحة “كوفيد – 19” في الإنتاج الصناعي والبنية التحتية للنقل، مثل الموانئ والحاويات والشبكات اللوجستية.

وتأثرت سلسلة التوريد الآسيوية بشكل خاص، مما تسبب في آثار غير مباشرة على مصدري المواد المصنعة الآخرين. ولا يزال هناك عدد كبير من الطلبات المتراكمة التي ينبغي للمصنعين تسليمها خلال الأرباع القادمة، لكننا نتوقع أن قيود الإمداد لن تخفف بشكل كبير إلا بحلول منتصف عام 2022، وهو الوقت الذي يتوقع أن تعمل فيه القطاعات الرئيسية بطاقتها الطبيعية. وسيؤدي هذا الأمر إلى وضع سقف لنمو قطاع التصنيع العالمي خلال بقية العام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا