وزارة الصحة : تسجيل 109 إصابة و82 حالة شفاء :|: "صوملك" تبعث بمولد كهربائي إلى كرو :|: وزارة الداخلية ترفع الحظرعن قاعات الحفلات :|: شراكة بين جهة نواكشوط ومؤسسة توزيع الأسماك :|: تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: أين نضع أجهزة "الموبايل" اثناء النوم ليلا ؟ :|: تجار في "شارع الرزق" يحتجون على الأسعار الجديدة :|: الفرق ما بين المصلحة العامة والشخصية / عبد الله اكوهي :|: “غوغل” تصدرتحذيراً عاجلاً لمتصفحي “كروم” :|: نشرة الداخلية حول مخلفات العواصف والأمطار :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مالسرخلف الاحتفالات بالمرأة بعد طلاقها في موريتانيا؟
وصول 5 شاحنات جزائرية تحمل شحنة من زيت الطبخ
هذه الدولة قد تمحى من الخريطة العالمية !
في دولة عربية.. طالب ينجح بـ28 من 20 في الباكلوريا !!
إنطلاق العمل بالمخطط العام لمدينة نواكشوط
من غرائب أطفال الصين !!
قائمة بأطول الحيوانات عمرًا على كوكب الأرض
غريب.. شقيقان توأمان يفصل بينهما عامان !!
المسكوت عنه في نتائج الباكالوريا / محمد الأمين سيدي بوبكر
عامل نظافة عثر على 400 ألف جنيه وسط القمامة
 
 
 
 

الاقتصاد الموريتاني..صراع الصمود أمام "كورونا" / د.ختار الشيباني

الجمعة 13 آب (أغسطس) 2021


كان للإغلاق الشامل الذي فرضته موريتانيا خلال ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، أثر سلبي على عدد من القطاعات الاقتصادية في البلد.

ورغم أن موريتانيا فضلت الحفاظ على صحة مواطنيها كما أشرت إليه في مقال سابق وجازفت في المقابل باقتصادها، فقد اتخذ جملة من المبادرات واعتمدت سياسة استباقية، ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة على الأنشطة الاقتصادية في البلاد.

وتوقعت مؤسسات دولية، من ضمنها البنك الدولي أن يتراجع أداء النمو بنسبة 3.2%. وكانت التقديرات الأولى تشير إلى تدهور بنسبة 2.2%. وبعد بضعة أشهر من الانخفاض، وصل معدل نمو الاقتصاد الوطني إلى -1.5%.

وقد تحقق هذا الأداء بفضل النمو الذي شهدته قطاعات المعادن والصناعة المعملية والتنمية الحيوانية، بنسب تراوحت بين 2.38 و6.9٪؜. و كذالك الإجراءات التي إتخذتها الحكومة في إطار تفيذ برنامج رئيس الجمهورية، والذي رصدت له الدولة حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي، على مدى فترة تنفيذ مدتها 30 شهرًا.

يهدف هذا البرنامج إلى :

تقديم الدعم للموريتانيين الأكثر تضررا من الوباء.

خلق فرص عمل وتعزيز النمو من خلال تعبئة القطاع الخاص الوطني على المدى المتوسط والطويل، ورغم هذه المؤشرات، فإن موريتانيا تقبل على سنة 2022 بتفاؤل كبير في تحقيق نمو إقتصادي معتبر ، وذلك استنادا إلى عوامل عديدة على رأسها :

توفر لقاحات ضد كوفيد-19، ونشير هنا ، إلى أن تعميم اللقاح ضد فيروس كورونا، على الموريتانيون والدول الشريكة لها سيساعد على تجاوز هذه الأزمة، وعودة تحويلات الموريتانين في الخارج، وانتعاش السياحة.

إرتفاع أسعار خامات الحديد ، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على الصادرات وعلى الميزان التجاري .

تسجيل موسم زراعي جيد بفضل الظروف المناخية المواتية.. نظرا للتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها البلاد مؤخرا.
ومن المنتظر أن تشكل سنة 2022، من وجهة نظري الخاصة، انطلاقة جديدة في درب التنمية والتطور الذي تشهده البلاد ، لا سيما الإنفتاح على الإستثمارات الأجنبية ،وكذالك تعبئة القطاع الخاص الوطني.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا