وزيرة التعليم العالي : الحرم الجامعي سيكون جاهزا قريبا :|: مالي : نعول في مثل هذه الظروف على دعم موريتانيا :|: رحلة نواكشوط ـ أبو ظبي جوا / د.إسماعيل إياهي :|: وزارة الصحة : تسجيل 463 إصابة و1147 حالة شفاء :|: الرئيس يغادرإلى غامبيا لحضورتنصيب بارو :|: بعثة من المفتشية العامة للدولة إلى مشاريع المياه :|: شركة "شينقتل" توضح سبب فصل بعض العمال :|: رئيس الجمهورية يستقبل وفدا وزاريا ماليا :|: وزيرالمياه : قطاعنا يعتمد سياسة جديدة :|: مكالمة بين الرئيس وولي عهد أبو ظبي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

فصل شرطي من عمله بسبب صورة “سيلفي” !
طالب جامعي يهدي أستاذه 180 ألف دولار !
تفاصيل عن الوعكة الصحية للرئيس السابق
التشكيلة الجديدة لمكتب اتحاد أرباب العمل الموريتانيين
تفاصيل زيادة رواتب وعلاوات قطاعي التعليم والصحة
لماذا كان عام 2021 هو الأسرع في التاريخ؟
طريف... لص غلبه النعاس فسقط بقبضة الشرطة !!
خلاف على المخطط العمراني لمدينة نواكشوط
معلومات جديدة عن صحة الرئيس السابق
8 من أغرب الوظائف بقصرملكة بريطانيا !!
 
 
 
 

كتابة المسؤولين.. أسلوب جديد أم موضة عابرة؟ *

mercredi 11 août 2021


* سيدي أمحمد أجيون

غصت وسائط التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني السلطة (الذكرى 1 أعسطس)، بمقالات لبعض وزراء الحكومة، يتحدثون فيها عن ما أنجز وما لم ينجز خلال عامين.

بعض هؤلاء كان يكتب قبل تولي المنصب وبعضهم لم يشتهر بذلك، لكن معظم الكتابات صبت في نفس المصب، ولم يطبعها وضوح الرؤية، ولا استشراف المستقبل، وإنما كانت شبيهة بما يردده مدونون، وبعض بسطاء المنخرطين في الأحزاب الداعمة للنظام، فلم تنح منحى العمق، والموضوعية.

ثم إن كتابة بعض الوزراء دون آخرين، يثير التوقف والتساؤل فهل لأن قطاعاتهم لم يشملها الإنجاز؟ أم أن الكتابة عن ذلك اجتهاد شخصي، وقد اجتهدوا أن لا يكتبوا ولا يستكتبوا؟

عادة يحب المسؤولون "أن يحمدوا بما لم يفعلوا"، وفي الغالب يولوا ذلك لبعض شيعهم والمقربين منهم أو المحسوبين عليهم، لكن بعض الوزراء لم يعد فيما يبدو بحاجة إلى ذلك، فقد أصبح يكتب عن إنجازات قطاعه، بطريقة ظاهرها إنجازات النظام، وباطنها إبراز إنجازات هذا الوزير أو ذاك.

لقد جرت العادة عندنا أن لا يكتب الشخص إلا حين يصبح مسؤولا سابقا، في طريقة لتسويق الذات مجددا بحثا عن منصب جديد، فتراه يكتب ويتحرى الكتابة، حين يصير أحد كتاب "موريتانيا الآن".

وبالموازاة مع ذلك يصبح كثير الظهور في البرامج النقاشية عبر التلفزيونات والإذاعات، دون إغفال التدوين والتغريد - حتى خارج السرب أحيانا -.

فهل نحن أمام ظاهرة جديدة للكتابة من أجل البقاء في المناصب كخطوة استباقية؟ أم أن الظاهرة عابرة أملتها استثنائية السياق فقط؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا