مساعدات للمتضررين من الأمطار في الحوض الشرفي :|: نص مشروع قانون "حماية الرموز الوطنية" :|: نظام للواقع الافتراضي للخروج إلى الفضاء ! :|: وزارة الصحة : تم تلقيح أكثرمن 170 شخص :|: موريتانيا في حسابات الصين / د يربان الحسين الخراشي :|: أسعارالذهب العالمية تسجل تراجعًا :|: اتحادية كرة القدم: الرئيس يحضر نهائي الكأس :|: OMS: "متحورة دلتا" ستصبح السلالة المهيمنة في "كورونا" :|: وزارة الصحة : تسجيل 164 اصابة و109 حالة شفاء :|: دراسة نقاش مشروع قانون حماية الرموزبالبرلمان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات من مكان احتجازالرئيس السابق
الشواء يمكن أن يسبب السرطان.. فماهي طرق تقليل المخاطر ؟
على الهواء .. مذيع يشكوعدم حصوله على راتبه!
الأردن : ضبط متسول يتقاضى راتباً وأسرته غنية !
الصين تخطط لإنهاء هيمنة الدولارعلى الاقتصاد العالمي
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
12 نصيحة عند شراء أضحية العيد
أسعارالذهب العالمية تواصل الارتفاع
نشرتقريرأمريكي حول الكائنات فضائية
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
 
 
 
 

الموريتانيون: يخلدون أول أيام عيد الأضحى ...

الأربعاء 21 تموز (يوليو) 2021


يخلد الموريتانيون اليوم أول ايام عيد الأضحى الذي حل عليهم في ظروف "كورنا" حيث منعت السلطات التجمعات بمافيها صلاة العيد .

جاء العيد أيضا في ظرف اقتصادي صعب حيث تعرف البلاد موجة غلاء للمواد الأساسبة منذ أشهر ،كما يقول الكثير من المتسوقين ان اللباس نال قسطه من موجة الغلاء الحالية .

بدورها الأضحية عرفت غلاء كبيرا حيث يقول الباعة ان أقل ثمن لشاة أضحية هو 50 ألف أوقية وهو مبلغ لايستطيع غالبية المواطنين توفيره مع لوزام العيد الأخرى .

من العادات في عيد الأضحى تجمع الأهل والأقارب الذين طال فراقهم بسبب مشاغل الحياة والغربة ويجدون فيه فرصة لتجديد أواصر المحبة والتواصل، والتجمع في منزل العائلة أو التزاور بعد انتهاء مراسيم الصلاة في الظروف العادية ونحر الأضحية.

ويقضي الموريتانيون «يوم العيد الكبير» كما يسمونه في صلة الرحم وطلب السماح وتقديم العيدية إلى الكبار والصغار. وتبدأ مراسم العيد مبكرًا بارتداء الملابس الجديدة ثم التوجه للمصلى من أجل أداء صلاة العيد، وبعد العودة إلى المنزل يبدأ الموريتانيون في نحر الأضاحي وتقديم العيديات وتبادل التهاني والتصدق بجزء من الأضحية على الفقراء.

وتحرص ربات البيوت على إعداد وليمة كبيرة تكفي للعائلة مع تبادل كؤوس الشاي بالنعناع طيلة اليوم عقب كل وجبة واستقبال الزوار المهنئين بالعيد، وتحفل موائد الغذاء بأكلات متوارثة منذ القدم مثل «أطاجين» و«وأطباق الشواء. ويخصص الموريتانيون فترة ما بعد الظهر والمساء لتبادل الزيارات العائلية وطلب السماح والرضا وتقترن عبارة«امبارك العيد»بـ«السماح».

وتقول مريم بنت احمدو (ربة بيت) إن عيد الأضحى يتميز بمجموعة من العادات والتقاليد العريقة التي تعزز التواصل العائلي والتكافل الاجتماعي، حيث تجتمع العوائل وتتبادل التهنئة ويساعد المقتدر منهم الضعيف على شراء الأضحية وملابس العيد لأطفاله. وتوضح أن مهام ربة البيت في العيد تمنعها من تخصيص وقت للزينة، خاصة إن الزينة الموريتانية تحتاج إلى وقت طويل .

وتضيف أن «غالبية الموريتانيات تؤجلن زينة العيد إلى ما بعد الانتهاء من مهام البيت والمطبخ ويقمن خاصة باستقبال المهنئين وصلة الرحم والاستمتاع بالخرجات العائلية مما يفرض عليهم الظهور في أبهى حلة. وتعيش محلات الزينة في موريتانيا ذروة موسمها في فترة عيد الأضحى حيث تعمل طيلة أيام العيد نهارًا وليلاً، وتقدم خدمات عديدة للنساء والفتيات من زينة عصرية وتقليدية، مثل الفنون النسائية لنقوش الحناء وعمل جدائل الشعر المحلية والأفريقية، إضافة إلى الزينة العصرية. بيع الأضاحي ومن المهن التي تلقى رواجًا كبيرًا في العيد وخياطة الملابس التقليدية والجزارة. وتعرف أسواق المواشي إقبالاً كبيراً كعادتها كل سنة خاصة قبل ثلاثة أيام من حلول عيد الأضحى.

ويبدأ الكثير من الموريتانيين بشراء الأضاحي مبكرا لإهدائها للأصهار والأقارب والمحتاجين في تقليد أصيل يحرصون عليه باقتناء أجود النوعيات وإهداء أضاحي للأصهار وهو تقليد يحرص عليه الرجال إكرامًا لعوائل زوجاتهم، بينما فضّل بعض المضحين التريث وشراء الأضحية في آخر لحظة على أمل انخفاض سعرها إلى أدنى مستوياته.

ويقضي ال

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا