عقوبات ضد متورطين في عملية غش ب"بريفه" :|: وزارة الصحة : تسجيل 155 إصابة و83 حالة شفاء :|: الاعلان عن تحويل المدرسة العسكرية بأطارإلى أكاديمية :|: تخرج الدفعة 37 من الطلبة الضباط العاملين :|: البرلمان يصادق على الميثاق الإفريقي للمرفق العمومي والإدارة :|: معمرة ألمانية تقطع 100 كيلومترعلى كرسي متحرك !! :|: صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتكبد 15 تريليون دولار خسائر :|: برلمانيون معارضون ينتقدون قانون حماية الرموز :|: وزارة الصحة : عدد الحالات الحرجة يبلغ 26 :|: وزيرالصحة: هناك مشاكل في تشغيل وصيانة أجهزة الأكسجين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات من مكان احتجازالرئيس السابق
الشواء يمكن أن يسبب السرطان.. فماهي طرق تقليل المخاطر ؟
على الهواء .. مذيع يشكوعدم حصوله على راتبه!
الصين تخطط لإنهاء هيمنة الدولارعلى الاقتصاد العالمي
رسالة موقعة بخط يد جمال عبدالناصرمعروضة للبيع
12 نصيحة عند شراء أضحية العيد
نشرتقريرأمريكي حول الكائنات فضائية
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
شاب يعيش مدة طويلة دون قلب!!
دراسة تكشف السرالغامض لتحمل الجمل للعطش !
 
 
 
 

الإدارة وهموم المواطن / سيد المختار ولد عالي

الأحد 18 تموز (يوليو) 2021


إذا كانت السياسة بمثابة قوانين وقواعد تنظم العيش المشترك فإن الدولة هي الأرضية التي على أديمها تختبر نجاعة تلك القواعد أو فشلها. والدولة بوصفها مجموعة من الأجهزة تعمل بشكل متناغم لتحقيق الهدف المقدس وهو تأمين الحياة الكريمة لجميع مواطنيها دون استثناء مما يعني أنها أتت تحديدا لتجاوز كل مظاهر التسيير التي كانت تنظر إلى الأفراد باستحضار أصولهم الاجتماعية أو الدينية أو العرقية أو اللغوية.

وعلى الرغم من دعوتي المتكررة لضرورة سن قوانين للحد من تنامي ظاهرة النفاق السياسي واللعب بالغة لتحقيق أغراض غير نبيلة بل لمجرد التزلف والمحاباة فإن ذلك لا يمنعني من الإشادة بما أراه إيجابيا وفاعلا بغض النظر عن الجهة التي صدر منها، وفي هذا السياق أنوه بخطوة ولاية لعصابه المتمثلة في افتتاح شبابيك خاصة بتظلمات المواطنين حيث سيتم ترشيد وقت المواطن الذي كان يهدر بالاصطفاف أمام مكاتب الإدارة وفي المراجعة، كما ستطلع الإدارة عن كثب على هموم المواطن وانشغالاته بأقل جهد وبأقصر وقت مما سيمكنها من اجتراح الحلول وتقديم المقاربات المناسبة .

على رعاة المرفق العمومي أن يعلموا أن المواطن هو الهدف وهو الوسيلة في نفس الوقت، وليس من المستساغ أن تتمادى الإدارة في التصامم وسد الأبواب أمام المواطنين فلا يستطيع الولوج إلى المسؤول إلا من له صلة به أو من هاتف باسمه فلان أو علان، آن الأوان أن نغادر أرض اللامبالاة واللامسؤولية فمن غير المقبول أن يدعو المؤتمن الأول على الوطن السيد رئيس الجمهوري إلى ضرورة الانفتاح على المواطنين ومعالجة مشاكلهم وهمومهم في الوقت الذي يتمادى معظم الإداريين في تسيير مرافق الدولة كما لو كانت أملاكا شخصية له.

وأخير نرجو تعميم تجربة العصابة وان تكون نموذجا يحتذى .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا