وزارة الصحة : تسجيل347 إصابة و154 حالة شفاء :|: "الحصاد " ينشربيان مجلس الوزراء :|: تعيين رئيس لمجلس سلطة تنظيم الصفقات العمومية. :|: تساقط أمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: وزارة الصحة تناقش اشكاليات قطاع الصيدلة :|: جزء من مقابلة وزيرالمعادن مع التلفزيون الرسمي :|: انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: ولد مولود : الرئيس سيطلق مرحلة تشاورية قريبا :|: الغازالموريتاني بين طموحات الشعب وحسابات المستثمرين * :|: FMI يخصّص 650 ملياردولار لمساعدة دول العالم في أزمة كوفيد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المهنة الفنية لنجل بايدن تحرج البيت الأبيض !!
وقائع اليوم 2 من محاكمة المشمولين في ملف BCM
رجل أمام القضاء بتهمة إخفاء "دبابة" بمنزله !!
اعتقالات جديدة في ملف "سوماغاز"
"صوملك" تطلق مشروع تزويد كبار المستهلكين بعدادات ذكية
وزيرة تفرض رسوماً على التقاط "سيلفي" معها!!
9 تطبيقات شهيرة تسرق كلمات المرور !!
كيف نميّزالمواقع المزيفة على الإنترنت؟
موريتانيا في حسابات الصين / د يربان الحسين الخراشي
طرق بسيطة للتخلص من حرقة المعدة !
 
 
 
 

الأوقية تؤدي جيدا على الرغم من الجائحة / أمم ول انفع

الثلاثاء 6 تموز (يوليو) 2021


تعتبر العملة في الحالة الطبيعية هي المرآة العاكسة لأداء الاقتصاد ، ترتفع مع تحسن مؤشراته و تنخفض في حالة العكس.

حسب بيانات البنك المركزي الموريتاني كان سعر صرف الأوقية مقابل الدولار الواحد في حدود 376 أوقية قديمة مع نهاية 2019 ، قبل أن يستقر اليوم عند مستويات 363 أوقية قديمة.

وفي إطار تحليل الأسباب التي كانت وراء ذالك الارتفاع طيلة 2020 خاصة أمام الدولار الأمريكي الذي يسيطر على %80 من مبادلاتنا الخارجية ، يمكن إرجاع المسألة إلى عوامل عديدة منها لا الحصر :

1 - ضعف الدولار وخسارته %7 من قيمته خلال 2020 بسبب رفع وتيرة طبعه و خفض الفوائد بهدف إنعاش الاقتصاد ، وهو ما أدى في المجمل لزيادة معروض العملة الأمريكية في الأسواق لتنخفض قيمتها في المقابل؛ لأن القاعدة تقول : إذا زاد العرض تراجع السعر ،و إذا تقلص العرض ارتفع السعر.

- الأداء الجيد و الغير المتوقع للصادرات وتقلص الواردات حيث استطاع الاقتصاد الموريتاني تحقيق فوائض تجارية خلال الفصلين الأخيرين من 2020 للمرة الأولى منذ سنوات خلت ؛ وهو ما أنعكس بالإيحاب على سعر صرف الأوقية ، حيث من المنتظر أن تؤدي زيادة الصادرات لارتفاع معروض العملة الصعبة ، بينما سيدفع تقلص الواردات إلى تقليص الطلب عليها ؛ وهو مايجب أن يغذي الاحتياطي النقدي لدى المركزي و يخفف الضغط عليه ؛ لترتفع الأوقية كنتيجة حتمية لذالك.

3- احتمال تدخل البنك المركزي في سوق الصرف دفاعا عن الأوقية كما كان يشير في أكثر من مناسبة ؛ حتى يستطيع الاقتصاد الوطني استيعاب صدمة موجة صعود الأسعار التي ضربت الأسواق العالمية ، بعد انقطاع سلاسل الإمدادات ، خاصة أن بداية الجائحة شهدت أيضا صعودا ملاحظا في سعر صرف الدولار ؛ حيث أراد المستثمرون آنذاك الحصول على السيولة الدولارية أو الكاش ، لاقتناص فرص تراجع بعض الأصول ذات القيمة المرتفعة للدخول عليها (شراؤها ) ، وهو ماحفز الطلب على العملة الأمريكية لتجد الاقتصادات المستوردة تقليديا نفسها مضطرة للنزول إن صح التعبير بما لديها من احتياطيات إلى أسواق الصرف لدعم عملاتها المحلية ، حتى يتجنبوا زيادة إضافية في تكاليف الواردات.

وعلى العموم يبقى استقرار أو صعود سعر صرف الأوقية في موريتانيا التي تستورد جل حاجياتها من الأسواق الدولية بمثابة مؤشر مهم ، قد يخفف من الأثر السلبي لموجة صعود الأسعار دون أن يضمن الحيلولة دونه.

أما بالنسبة للخزينة العامة للدولة و البنك المركزي وكنتيجة مباشرة لتحسن أداء الأوقية : فمن المنتظر أن تنخفض لديهم تكلفة خدمة (أقساط) الدين و فاتورة مشتريات الذهب من جهة المنقبين التقليديين ؛ ما سيعزز المراكز المالية لتلك المؤسسات السيادية ، لكي تستطيع الوفاء بمتطلبات دعم الاقتصاد مستقبلا ، سواءا تعلق الأمر بالجانب المالي أو النقدي اللذان يعول عليهما كثيرا في إعادة الاقتصاد إلى مساره ماقبل الجائحة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا